الاتحاد

رأي الناس

مواهب «عيال زايد»

أطلقت مبادرة موهبتي ارتقاء لوطني رسمياً في 22- 02-2018عام زايد، وصاحبة هذه المبادرة الرائعة الأستاذة حنان الكربي، وهي مستشارة نفسية وتربوية، حاصلة على الماجستير في رعاية الموهوبين من جامعة الإمارات، بدأت القصة من والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فهو من علمنا أهمية بناء الإنسان وتطوير مهاراته من أجل دولتنا الحبيبة، غرس فينا الثقة بأننا قادرون على إنجاز كل عمل، قادرون على تطوير العالم، وبناء جيل قوي اسمه (عيال زايد)، عيال زايد هم من يستغلون مواهبهم في تطوير هذا الوطن ولا يكترثون بأي عاصفة، لأننا ما زلنا متمسكين برؤية والدنا زايد.
رؤيتنا إنشاء منصة عالمية لإبراز مواهب #عيال_زايد وتشجيعهم بالطرق العملية على تطوير تلك المواهب لصناعة جيل ذوي كفاءة عالية في مختلف المجالات يساهم في ارتقاء الوطن.
الرسالة من هذه المبادرة، نشر ثقافة الموهبة والاستثمار في قدرات الفرد كونها القيمة الحقيقية لنهضة الأمم.
والأهداف الأساسية، إبراز مواهب أبناء الإمارات من #عيال_زايد صغاراً، كباراً، نساء، ورجالاً، لتشجيعهم عليها وتحفيز آخرين للبدء في اكتشاف موهبتهم ومواطن شغفهم وتم إنشاء مجموعات للمواهب المختلفة تحضر الدورات في مجال الموهبة والاحتكاك بذوي الخبرة في ذلك المجال، وأيضاً عمل خطة متابعة من ذوي الخبرة في مجال الموهبة لمنتسبي المبادرة من #عيال_زايد، كذلك الاستمرار في ممارسة الموهبة أو الهواية لتؤتي ثمارها في التمرس وتمثيل الإمارات في مسابقات دولية وعالمية.
المنصات تتكون من عدة مجالات مثل، الأدب، الإعلام، الخطابة ومهارات التقديم والإلقاء، الفن، الرياضة، الابتكار، المسرح والتمثيل، وكل منصة تتكون من أعضاء وقائد هذه المنصة، يجمعهم التعاون، الشغف، والإصرار.
شعب الإمارات معروف بأن لا يرضى إلا بالمركز الأول، ونحن نؤمن بأننا الأول دائماً، ولا شيئاً مستحيل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
فكل آمالنا وخططنا بدأت بالظهور محققة ما أحبه زايد، وها هم أبناء زايد يقتحمون الميدان بقوة لا مثيل لها بوزاراته ومؤسساته ليبنوا دولتهم دولة زايد وأبناء زايد.

ميرة الحمادي

اقرأ أيضا