الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
تركيا تودع أولمبياد الجامعات بحفل 7 نجوم
23 أغسطس 2005


رسالة تركيا- مسعد عبدالوهاب:
أدهشت تركيا وفود العالم بحفل ختام أولمبياد الجامعات العالمي الذي أقيم مساء أمس الأول في استاد أتاتورك بحضور محمد علي شاهين نائب رئيس الوزراء التركي وحشد من الوزراء ووالي أزمير والسفراء وجورج كليان رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية علاوة على عدد كبير من القيادات الرياضية في تركيا والعالم·
وامتد الحفل الذي شاهده من المدرجات 82 ألف متفرج لثلاث ساعات ونصف الساعة من الثامنة وحتى الحادية عشرة والنصف مساءً وجاء حافلاً بالفقرات المميزة التي تفاعل معها الجمهور بقوة وكانت تحت عنوان 'الرياضة والثقافة والتراث' وكان الحفل في مستوى '7 نجوم' ونجح من كافة الوجوه·
وبدأ الحفل بالسلام الوطني التركي ثم دخلت الموسيقى العسكرية إلى المضمار يليها علم الدورة ثم 'التميمة' بعد ذلك دخل حملة أعلام الدول المشاركة تليهم الوفود بمصاحبة الموسيقى الشرقية التي أضفت جواً بهيجاً على الحفل·
وعقب اصطفاف الوفود في أرض الملعب ألقى جورج كليان رئيس الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية كلمة أعرب فيها عن امتنانه لتركيا قيادة وحكومة وشعباً على ما وفرته من عوامل النجاح وحسن تنظيم الاولمبياد كما شكر الوفود المشاركة واللجان المنظمة واللاعبين على روحهم الرياضية العالية خلال المنافسات·
بعد ذلك تحدث عزيز كوشاجولي والي مدينة أزمير مستضيفة الحدث ورئيس اللجنة المنظمة فوجه تحيته إلى الحكومة التركية على وقوفها إلى جانب اللجنة المنظمة وتوفير كل المقومات التي أتاحت الفرصة لتقديم أولمبياد رفيع المستوى من كافة الوجوه·
محبة وسلام
عقب ذلك ألقى محمد علي شاهين نائب رئيس الوزراء التركي مؤكداً أن ما تحقق على أرض تركيا في الأولمبياد يمثل دليلاً على تطلعها الدائم لأن تكون داراً للمحبة والسلام تلتقي فيها كل شعوب العالم لمد جسور العلاقات بين أهلها وشعوب الأرض قاطبة كما وجه الشكر للدول المشاركة والمنظمين·
عروض باهرة
وتم عقب ذلك انزال علم الدورة وتسليمه إلى رئيس وفد تايلاند التي ستنظم اولمبياد 2007 في العاصمة بانكوك، وتم اطفاء الشعلة وبدأت العروض الرياضية والتراثية التي أبهرت الحضور وركزت العروض على إظهار التراث الشعبي للدول من خلال استعراضات شائقة جاءت في قمة الروعة وزاد من تألقها عروض الليزر المصاحبة لها·
ألعاب نارية
وانطلقت الألعاب النارية التي زينت سماء الاستاد ابتهاجاً بالمناسبة، ثم قدم الوفد التايلندي عرضاً تراثياً امتزج فيه الفن بالرياضة وكان بمثابة تحفة فنية دوت لها المدرجات أكثر من مرة بالتصفيق وجاءت الحركات التعبيرية قمة في التناسق والانسجام·
وبذلك أسدلت تركيا الستار على الأولمبياد بعد أن قدمت تنظيماً ناجحاً بكل المقاييس كما ترك الأتراك انطباعاً طيباً في نفوس كل الوفود والمشاركين الذين قدروا لها كرم الضيافة وحسن الاستقبال·
حضور إعلامي مكثف
وحظي حفل الختام بحضور اعلامي كثيف حيث امتلأ المركز الإعلامي في مدرجات ملعب أتاتورك بالصحافيين ومراسلي الوكالات العالمية ومحطات التلفزة تأكيداً على الاهتمام العالمي بالحدث·
من جانبه تحدث الدكتور عمر الحاي رئيس البعثة عن رؤيته للمشاركة بقوله لاشك في أن شباب الإمارات استفادوا من هذا الحدث الرياضي الشبابي المهم ووجودهم فيه بين 9000 لاعب ولاعبة هو في حد ذاته مكسب كبير من شأنه الإسهام في توثيق الأواصر بين أبناء الإمارات ونظرائهم من الدول الأخرى، وأشار إلى الفورم الجامعي 'ملتقى الرياضة الجامعية' الذي ستنظمه الإمارات في نهاية مارس المقبل في العاصمة أبوظبي مؤكداً أنه بمثابة خطوة جديدة في هذا الاتجاه الرامي لتفعيل مشاركات شباب الإمارات في المحافل العالمية·
وأضاف فيما يتعلق بالاقامة ربما يكون الشباب تكلموا في البداية عن السكن ولكنهم تعودوا عليه بعد ذلك· وشكر الحاي اتحادات السلة والطائرة وألعاب القوى والمصارعة والتنس على التعاون الذي أبدته مع اتحاد مؤسسات التعليم العالي·
وقال إن الهدف من تكثيف مثل هذه المشاركات هو ابراز اسم دولة الإمارات ومن الملاحظ أن وفد دولة الإمارات كانت له سمة خاصة ومميزة في حفل الافتتاح·
وواصل رئيس البعثة كلامه: بالنسبة للجانب السلبي فكل الفرق كانت ناجحة وأدت رسالتها على الرغم من وجود نقص في فريق كرة السلة لكن الموجودين أدوا الواجب وربما كان هناك كلام للاعبين في البداية ولكن اسألوهم الآن عن رأيهم·
ويضيف الحاي: بطبيعة الحال لن أستطيع كمسؤول عن البعثة إرضاء الجميع وبالنسبة للسلبيات فهي موجودة في كل مكان والدورة عموماً كانت ناجحة وهذه المشاركة كان لها طابع خاص وأعود فأؤكد على أن مثل هذه المشاركات تسهم في التعريف بالدولة وأتمنى أن نشارك بوفود كبيرة تتجاوز الـ150 شخصاً في المستقبل خاصة ان هذه الدورات هي أفضل تسويق بعد أن باتت للرياضة مكانتها العالمية المميزة·
وتقدم الحاي بالشكر إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على تشجيعه لمشاركات شباب الإمارات حرصاً على تمثيل دولة الامارات في المحافل العالمية باستمرار عملاً بنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله والذي يسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله·
واختتم قائلاً: اليوم ونحن تواجدنا في الختام نشعر بالأسى لختام الدورة التي جمعت 9000 لاعب ولاعبة في هذا الملتقى المميز·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©