الاتحاد

الرياضي

قرية إماراتية.. تعانق الحضارة المصرية

محمد الدمرداش (القاهرة)

أعلنت محافظة جنوب سيناء، ومدينة شرم الشيخ حالة الطوارئ، استعداداً لانطلاق مهرجان الهجن التراثي الثالث، الذي ينطلق في مدينة السلام، غداً، برعاية إماراتية، وواصل اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، عقد الاجتماعات مع مختلف المسؤولين عن المحافظة ومدينة شرم الشيخ، لمتابعة تحضيرات المهرجان، إضافة إلى جولاته الميدانية للوقوف على التجهيزات على أرض الواقع، وما يتم من إنشاءات بعد الاطمئنان على جاهزية مضمار شرم الشيخ الدولي، لاستقبال الهجن الإماراتية والمصرية.
وتابع المحافظ، أعمال إنشاء قرية صغيرة قريبة من مضمار الهجن، لعرض تراث الإمارات الشعبي، إلى جانب تراث البادية المصرية، وتفتتح القرية مع انطلاقة فعاليات المهرجان.
وقال محافظ جنوب سيناء، لـ«الاتحاد»: إن القرية تتكون من 11 خيمة صممت على هيئة بيوت شعر، تتوسطها مساحة مناسبة، وتتخذ من ساحة بجوار منصة المضمار موقعاً لها.
وشدد على أن وفداً من اتحاد الهجن الإماراتي، واتحاد الهجن المصري، واللواء محمود السولية، رئيس مدينة شرم الشيخ، تولوا الإشراف على إنشاء القرية، التي تعرض تراث الإمارات من الحرف والملابس والأكلات الشعبية، فيما يعرض الجانب المصري جوانب من حرف مجتمعات البادية والصحراء.
وأهدت الإمارات، اتحاد الهجن المصري 8 زمول من أجود السلالات على مستوى العالم الخاصة بالسباقات، بهدف تحقيق مراكز متقدمة في وقت قياسي، حيث كشف عيد حمدان، رئيس اتحاد الهجن المصري، أن الزمول مخصصة لإنتاج سلالات سباقات الهجن القوية.
وكشف أن هذه الزمول هدية من هجن الرئاسة لملاك الإبل في مصر، وتم تخصيص عزبة خاصة بها بمضمار سباق الهجن بشرم الشيخ، وأنه ينتظر أن تساهم هذه الدفعة من سلالة إنتاج هجن السباقات القوية في تطوير السباقات المصرية.
ووجه رئيس اتحاد الهجن المصري، الشكر باسم كل ملاك ورؤساء أندية الهجن، لدولة الإمارات على هذه الخطوة، مشدداً على أن الإمارات لها دور واضح في دعم رياضة الهجن المصرية، والعمل على تطويرها.
من ناحية أخرى، وصلت لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان شرم الشيخ التراثي الدولي، حيث ضمت اللجنة فريق تحكيم تابعاً للاتحاد المصري للهجن وهم: خضر جريبيع سلام الترباني رئيس اللجنة، والأعضاء عمر سلمى القرم، وساري مسلم عليان، وموسى عميرة عيد، والدكتور مهدي سالم سليمان، وستكون مهمة اللجنة الإشراف على السباقات، بالتنسيق مع اللجنة الفنية، وحصر أسماء الهجانة المقرر مشاركتهم في السباق، ثم إجراء عملية ترقيم لهم، حيث ينتشر فريق لجنة الحكام، مع انطلاق كل سباق لمراقبة سير التسابق، ثم الانتشار حول خط النهاية لرصد النتائج بالزمن، ويتم الاستعانة بعدة وسائل لرصد النتيجة، تبدأ بالعين المجردة ومراجعة فيديوهات التصوير، ثم اعتماد النتيجة، وإعلان أسماء الفائزين العشرة الأوائل في كل شوط.

اقرأ أيضا

العين ضمن قائمة أفضل أندية آسيا في العقد الأخير