الاتحاد

عربي ودولي

«الأطلسي» يعلن مقتل 40 متمرداً في أفغانستان

قتل أكثر من 40 متمرداً في عمليات مختلفة في أنحاء أفغانستان خلال اليومين الماضيين حسبما أعلنت قوة المساعدة الأمنية الدولية بقيادة حلف شمال الأطلسي “إيساف” أمس. جاء ذلك فيما دعا 81 نائباً أميركياً أمس الأول الرئيس باراك أوباما إلى القيام بانسحاب “كبير” للقوات الأميركية من أفغانستان في شهر يوليو المقبل.
وقالت “إيساف” في بيان إن 30 متمرداً قتلوا في عملية مازالت تدور في منطقة ريجي خان نيشن في إقليم هلماند الجنوبى منذ يومين. وقالت إنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات في جانب المدنيين بالمنطقة أو أضرار في الممتلكات. وأضافت “إيساف” أن الهجوم الدائر ركز على “شل قدرة المتمردين على تهريب المخدرات والأسلحة وأيضاً تدمير منشآت تصنيع المتفجرات المتطورة”.
من ناحية أخرى، قتلت قوات التحالف أكثر من 10 متمردين مشتبه فيهم في منطقة شيجال وشيلتان في إقليم كونار الشرقي أمس الأول. وقال جيش التحالف “إن قوات التحالف رصدت عدداً غير معروف من المتمردين المشتبه فيهم بأسلحة قرب مركز قتالي وأعلنت وجود تهديد وشيك”.
وأضاف “بعد الحصول على معلومات إيجابية اشتبكت قوات التحالف مع مواقع العدو وقتلت أكثر من 10 متمردين”. وقتلت قوات الناتو يوم الثلاثاء 11 من مقاتلي “طالبان” في عمليات منفصلة في منطقة واشير بإقليم هلمند، وهو معقل لـ”طالبان” في الجنوب، وهو أحد أكثر الأقاليم اضطراباً في أفغانستان.
من جهة أخرى، شجع 81 نائباً أميركياً معظمهم من الحزب الديمقراطي، أمس الأول الرئيس باراك أوباما على القيام بانسحاب “كبير” للقوات الأميركية من أفغانستان في شهر يوليو المقبل. وقال هؤلاء في رسالة إلى الرئيس أوباما “فلنكن واضحين. إن إعادة انتشار في حده الأدنى في يوليو للجنود الأميركيين المنتشرين في أفغانستان لن يرد على توقعات الكونجرس والأميركيين”.
وأعرب النواب ومن بينهم أربعة فقط من الحزب الجمهوري ، عن دعمهم لخطة الرئيس القائمة على البدء بسحب القوات الأميركية اعتباراً من يوليو 2011 مع هدف نقل المسؤوليات الأمنية إلى الأفغان في 2014. ولكن النواب أوضحوا أنهم يعتبرون أن “التخفيض المقبل للقوات الأميركية في أفغانستان يجب أن يكون كبيراً”.

اقرأ أيضا

البلجيكيون يختارون برلماناً جديداً بالتزامن مع الانتخابات الأوروبية