الاتحاد

كرة قدم

والكوت: تشيك يحدث الفارق في أرسنال

لندن (أ ف ب)

رأى مهاجم أرسنال الإنجليزي تيو والكوت أن التعاقد مع الحارس التشيكي بتر تشيك أحدث فارقاً كبيراً في المستوى الذي يقدمه النادي اللندني هذا الموسم، حيث يبدو من أبرز الفرق المنافسة على لقب الدوري الممتاز. وعانى أرسنال كثيراً منذ تتويجه بلقبه الأخير في الدوري عام 2004 من افتقاده إلى حارس من العيار الثقيل، لكن فريق المدرب الفرنسي آرسين فينجر وجد ضالته هذا الموسم بتشيك الذي انتقل إليه من صفوف الجار اللدود تشيلسي حامل اللقب.
وقد اثبت تشيك هذا الموسم أنه ما زال في قمة عطائه وكان آخر فصول تألقه الأحد الماضي، عندما أنقذ نقطة لأرسنال في مباراته مع ستوك سيتي (صفر-صفر)، وكان ذلك كافياً لاستعادته الصدارة بفارق الأهداف عن ليستر سيتي. «القوة الذهنية في غرفة الملابس أقوى من أي وقت مضى»، هذا ما ما قاله والكوت، مضيفاً «عندما ينضم لفريقك لاعبون من طراز بتر تشيك، فهو يعزز ذلك (القوة الذهنية)، إنه قائد، يجب علينا التطلع إليه لأنه كان على أعلى المستويات، وفاز بالكثير من الأمور، إذا تمتعنا جميعنا بالثقة التي يملكها، فبإمكاننا التقدم إلى الأمام».
وخاض تشيك أكثر من 300 مباراة مع تشيلسي وأحرز معه لقب الدوري والكأس أربع مرات وكأس الرابطة ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي مرة واحدة قبل أن يهمشه المدرب السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لمصلحة البلجيكي تيبو كورتوا ما فتح الطريق أمامه للانتقال إلى «المدفعجية» هذا الموسم.
ورأى والكوت أن المنافسة على اللقب هذا الموسم في طريقها لتكون الأكثر إثارة في تاريخ الدوري الممتاز، مضيفاً «لا يمكنك أن تعرف ما سيحصل، المعركة متقاربة جداً ونظراً إلى عدد الفرق التي بإمكانها الفوز باللقب، فمن المرجح أن يكون الموسم الأكثر إثارة في تاريخ الدوري الممتاز بحسب اعتقادي».
وواصل: «ليس بإمكان أي كان أن يتوقع (هوية الفائز)، لكننا في الصدارة حالياً وبإمكاننا أن نكون فخورين في هذه اللحظة من الزمن».
ويشكك الكثيرون بقدرة أرسنال على فرض أسلوب لعبه بمواجهة فرق تعتمد القوة البدنية في مقاربتها للمباريات، لكن والكوت كان فخوراً بالصلابة التي أظهرها رفاقه في مباراتهم ضد ستوك سيتي الأحد الماضي، قائلا«شعرنا منذ البداية أننا جاهزون من الناحية البدنية لهذه المعركة، إنه تحسن مقارنة مع مستوياتنا السابقة هنا (في ملعب بريطانيا ستاديوم)، يجب أن نشعر بالفخر حيال هذه النقطة».
ولطالما عانى أرسنال في معقل ستوك سيتي وقد تواصلت عقدته في «بريطانيا ستاديوم» وفرط بفرصة الانفراد بالصدارة والاستفادة من تعادل ليستر سيتي مع استون فيلا (1-1) يوم السبت الماضي.
وكان بإمكان ستوك سيتي حتى أن يخرج فائزاً لولا تألق تشيك في أكثر من مناسبة آخرها بعد تسديدة من الإسباني خوسيلو في الدقيقة الأخيرة التي شهدت أيضاً وفي الفرصة ذاتها تدخل الإسباني ناتشو مونريال لإبعاد الكرة برأسه عن خط المرمى بعد متابعة من جوناثان وولترز.
ولم يحقق أرسنال على ملعب «بريطانيا ستاديوم» سوى فوز يتيم (3-1 في 27 فبراير 2010) من أصل 8 زيارات في الدوري حتى الآن منذ التحاق ستوك سيتي بالدوري الممتاز عام 2008.
وسيكون فريق فينجر مطالباً بالارتقاء في مستواه خلال اختباره المقبل، لأنه سيتواجه مع تشيلسي حامل اللقب الأحد المقبل على «ستاد الإمارات» في مباراة هامة خصوصاً أن مانشستر سيتي أصبح على بعد نقطة فقط من «المدفعجية» وليستر سيتي بعد فوزه الكبير السبت على كريستال بالاس (4-صفر).

اقرأ أيضا