الاتحاد

دنيا

صوت القارئ

لأنّكَ ضوء الصّباحْ

لأنّكَ ضوء الصّباحْ
تغيّر لونُ السّماءِ
وضاعتْ نوافذُها
والتّرابُ رُكامٌ
لذاكرةِ البحرِ قرب الصّباحْ ،
دخلْتُ وليس معي غير جُرحي وريحي
وخلف الحواجزِ
صاح النّواحْ،
أنا من جدارٍ توارى
أنا من حُطامٍ يلفّ المكان بطول المكانِ
ويرقصُ في وردةٍ من رياحْ ،
أناديكَ في غيمةٍ عبرتْ
أُسمّي الزّمان،
وأقرأُ برقي،
أما كنتُ فيكَ ؟
وكنّا معاً قبل عامٍ نغُنّي
فيخْضرُ قلبي
وَيسقطُ في لهفي روحكَ الحلْمِ
فاخرجْ إليّ
ومدّ فضاءكَ نحوي
ليكْبر فيّ الصّياحْ،
لتصْغر فيّ الجراحْ،
أُناديكَ في نجْمةٍ سطعتْ
وأسطعُ،
لا ماءَ في الغيمِ
حينَ أكونُ
ولا أرض تسعفُني
أنا من بقايا الخيامْ،
إلى نصفِ كأْسٍ
وصوتُ الزحامْ،
إلى وجعٍ لا يكونُ
وحينَ أكونُ
يصيرُ الرّمادُ عيونا،
تعال فليس لنومي سواكَ
وليس لشمسي سواكَ
وليسَ سواكَ
لأنّكَ ضوء الصّباحْ،·

باسل عبدالعال

ننشر مقالات القراء التي نستقبلها
على هذا الإيميل

اقرأ أيضا