الاتحاد

دنيا

طارق لطفي: النجومية بطولة جماعية والتلفزيون ملعبي

طارق لطفي ومي نصري في «سلطان الغرام»

طارق لطفي ومي نصري في «سلطان الغرام»

يعود طارق لطفي لشاشة السينما بعد غياب عامين منذ شارك في بطولة فيلم “بنتين من مصر” إخراج محمد أمين، وذلك من خلال الفيلم الجديد “الحياة حلوة” تأليف جمال صدقي ويشارك في بطولته أحمد وفيق ومحمد فراج والمطرب الشعبي محمود الحسيني وصبا مبارك وأروى جودة وفرح يوسف وإخراج هشام الشافعي، ويبدأ تصويره أول فبراير المقبل.

يقول طارق لطفي لـ”الاتحاد”: الفيلم يدور حول مجموعة من الأصدقاء يتعرضون لأزمة حادة تغير مجرى حياتهم، وسيناريو الفيلم سبق أن فاز بجائزة السيناريو لكبار الكتاب من مؤسسة ساويرس الثقافية مناصفة مع فيلم “رسائل البحر”.
وعن الدراما التلفزيونية يوضح: بدأت منذ أيام تصوير دوري في مسلسل “ورد وشوك” بطولة صابرين وروجينا وداليا مصطفى واحمد خليل ومحمد الشقنقيري وأيمن عزب، وتأليف ماجدة خير الله وإخراج تيسير عبود، وإنتاج شركة صوت القاهرة وأجسد فيه دور طبيب يدعى “عادل” يمتلك مستشفى خاصاً، ويعيش قصة حب مع فتاة لا تبادله الشعور نفسه، وتقع أختها الصغرى في غرامه.
نموذج الدراما التركية
ويضيف: انتهيت قبل أيام من تصوير دوري في أحداث الجزء الثالث من مسلسل “لحظات حرجة”، وأجسد دور شخصية انطوائية غير قادرة على التواصل مع المجتمع، إلى أن تظهر في حياته قصة حب فيصبح إنساناً محبوباً.
ويقول طارق لطفي: هذا العمل يعتبر نموذجاً من الدراما التركية التي أصبحت أقوى دراما من حيث نسب المشاهدة لأنها غزت القلوب من خلال عناصرها المتقدمة في مختلف مجالاتها من موسيقى وأماكن تصوير وأداء ممثلين، وسعيد باشتراكي في هذا العمل.
وأكد أن ظهوره العام الماضي في عمل واحد فقط هو الجزء الثاني من “لحظات حرجة” لم يكن مقصوداً، ولكن جاء بسبب الأزمة التي مر بها الجميع، مما دفع المنتجين إلى إلغاء معظم أعمالهم وآخرون استكملوا التصوير، ولكن مع ترشيد النفقات وتكاليف العمل وأجور الفنانين، ومع ذلك ظهر الموسم الماضي بصورة لا بأس بها في ظل الظروف الصعبة التي تم تصوير المسلسلات فيها. وأضاف أن اختياره لأعماله تأتي حسب اكتمال عناصر نجاحها بمعنى أنه لا ينظر إلى حجم الدور ولكن لابد أن يكون مؤثراً في العمل، بالإضافة إلى ضرورة معرفته بالفنانين المشاركين والمخرج والمؤلف وفريق العمل هو العامل الأساسي لنجاح الأعمال الدرامية.
ويضيف أن الموسم الدرامي الجديد سيكون مختلفاً عن العام الماضي، فمعظم الفنانين بدأوا الاستعداد لتصوير أعمالهم مبكراً تحسباً لتدهور الأوضاع مرة أخرى، وحتى لا يحدث ما حدث في العام الماضي.
وعن مستقبل الدراما يؤكد طارق: أنا متفائل بمستقبل الدراما التي ستمضي إلى الأفضل وإن كانت ستتأثر بعض الشيء بسبب سوء الحالة الاقتصادية، ولكن يوجد العديد من الفنانين الذين يعشقون أعمالهم ومستعدون إلى تخفيض الأجور حتى تخرج أعمالهم إلى النور لأنهم يهدفون إلى تقديم فن ثقافي على مستوى عال.
«عن العشق والهوى»
وعن أسباب قلة أعماله السينمائية يوضح: بعد تجربة فيلم “عن العشق والهوى” اصبحت أتلقى عروض أفلام أضعاف ما كان يعرض عليَّ سابقاً، ولكن تقديم الأفلام يحتاج لقدر كبير من الدقة والتأني في اختيار الأدوار فالسينما محط أنظار الجميع وفي كل مرة كنت أرفض ما لا يناسبني، الى أن قدمت مع المخرج محمد أمين فيلم “بنتين من مصر” قبل عامين. ونفى ما تردد عن أنه يفضل التلفزيون على السينما وقال :التلفزيون منطقة أحفظها وأجيد التنقل فيها ولا أفضله ولكن أرتاح إليه. أما السينما فتقلقني لأني لا أجيد حساباتها فأنا استطيع التنبؤ بأن المسلسل سينجح أم لا، أما السينما فحساباتي فيها خاطئة ورفضت أفلاماً بعد قراءة السيناريو وبعد خروجها للنور وجدت أنني أخطأت مثل فيلم “مافيا”.
وحول عدم تفكيره في البطولة المطلقة بالتلفزيون رغم النجاحات التي حققها حتى الآن قال: لايوجد أحد في العالم قادر على القيام بالبطولة المطلقة بمفرده، وكل المسلسلات المتميزة والناجحة تكون دائماً جماعية، والفرق يكون بين دور صغير ودور كبير وعندما نطلق على فنان أنه نجم، لأن مشواره الفني طويل وقدم أعمالاً جيدة ومتميزة، ولكن ليس بمفرده وإنما بمساعدة فريق العمل مثل مسلسل “قضية صفية”، لقد نجح بسبب مجهود فريق العمل كله وكل من عمل فيه كان بطلاً، مثل مي عز الدين وطارق لطفي وسامح الصريطي واحمد السعدني، وفي أوقات كثيرة كنت أرى أن التصوير هو نجم العمل بسبب وجود لقطات كثيرة كان تصويرها جيداً، ومعبراً عن الأحداث.

اقرأ أيضا