الاتحاد

الاقتصادي

منتدى تطوير روح المبادرة ينطلق في دبي مايو المقبل


دبي - ' الاتحاد': تحت رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، ينظم معهد الأبحاث الدولي للشرق الأوسط IIR الدورة الأولى من المنتدى والمعرض الدولي لتطوير روح المبادرة في دبي خلال الفترة من 22 -25 مايو ،2005 بالتعاون مع منظمة القيادات العربية الشابة· وقال الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: تمتاز منطقة الخليج بشكل عام بوجود نخبة من أبرز أصحاب الأعمال المعروفين على مستوى العالم، وقد حققت العديد من الشركات الإقليمية نجاحاً تجاوز حدود المنطقة· كما يقوم رجال الأعمال في المنطقة بإدارة وتشغيل كبريات الشركات بكل كفاءة واقتدار، محققين إنجازات كبيرة·
وأضاف: على الرغم من حداثة عهد المنطقة بقطاع الأعمال الحديثة والمتطورة، إلا أننا نمتلك إمكانيات كبيرة لتعزيز النمو الاقتصادي· وفي إطار سعي المنطقة للاندماج في النظام الاقتصادي العالمي، فإن هناك فرصاً جديدة سوف تظهر، الأمر الذي يفرض علينا أن نكون مستعدين لاغتنام هذه الفرص وتوظيفها في عمليات التنمية الشاملة·
ويقام على هامش منتدى تطوير روح المبادرة معرض 'أصحاب الأعمال في دبي'، الذي يستقطب نخبة من أبرز المتحدثين، مثل دونالد ترامب أحد رواد التطوير العقاري في العالم، وكريس إيفانس أبرز قيادات قطاع تكنولوجيا المعلومات في المملكة المتحدة· ويستهدف المعرض تحفيز روح المبادرة لدى أصحاب الأعمال الشباب، وتشجيعهم على تطوير أعمالهم·
وأشار الشيخ حمدان إلى أن معرض 'أصحاب الأعمال في دبي'، يمثل منصة حيوية لتطوير قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة، التي تعتبر بدورها أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، والركيزة الأساسية التي تبنى عليها عمليات التنمية والتطوير، لذلك يأتي دعم هذا القطاع في مقدمة أولويات مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وضمن أهم أهدافها الاستراتيجية·
وقال الشيخ حمدان: لا يقتصر عمل المؤسسة على توفير الدعم المادي لأصحاب المشاريع من الشباب المواطنين، الذين انهوا دراستهم، وانطلقوا نحو عالم الأعمال، وإنما يتعدى ذلك لتوفير مختلف البرامج والتسهيلات التي توفر لهم المساندة، بالإضافة إلى إرشادهم إلى كيفية إعداد خطة العمل، والحرص على متابعة تطور مشاريعهم، من خلال توفير كافة الاستشارات الإدارية والمالية والتقنية، لضمان نجاح هذه المشاريع· وأوضح: إن الطفرة التي تشهدها دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، تعد دليلاً واضحاً على القدرات التي تمتلكها المنطقة للتطور والنمو، بالإضافة إلى السياسات الحكيمة التي تنتهجها الدولة، ولعل أهم ما نحتاج إليه في هذه المرحلة هو تعزيز هذا الاتجاه، من خلال المزيد من الأفكار المبتكرة والإرادة الصلبة لتحويل هذه الأفكار إلى واقع ملموس، ينهض بالدولة والمنطقة بشكل عام نحو مزيد من التطور على مختلف المستويات·
وقال سموه: لقد شكلت العلاقة المتينة بين القطاعين الحكومي والخاص، علامة فارقة في مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة، وكان لها الأثر الكبير في نجاح هذه المسيرة، حيث اعتمدت هذه العلاقة على نموذج مثالي، تقوم من خلاله الحكومة بفتح المجال أمام أصحاب الأعمال لاختيار العمل الذي يتلاءم مع أهدافهم، في الوقت الذي توفر فيه بيئة أعمال محفزة ومنظومة متكاملة من القوانين والتشريعات التي تمتاز بالمرونة، والشفافية، لتسهيل عمليات تشغيل وإدارة المشاريع·
وأكد أن دعم قطاع الأعمال ينبغي ألا يقتصر على تشجيع أصحاب المشاريع من الرجال، في وقت أثبتت فيه سيدات الأعمال قدرة كبيرة على الوقوف جنباً إلى جنب مع الرجال، وتحقيق إنجازات مهمة في عالم الأعمال، مشيراً إلى أن وجود نسبة كبيرة من سيدات الأعمال ضمن أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، يعد مؤشراً واضحاً على أهمية الدور الذي تقوم به المرأة في هذا المجال·
وأوضح أن ارتفاع استقطاب المستثمرين والاستثمارات الأجنبية لا يتعارض بحال من الأحوال مع مصالح أصحاب الأعمال في دول المنطقة، قائلاً: في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا، بات العالم يمثل قرية صغيرة، ونحن نمثل جزءاً من هذا العالم، ولا شك أن الاحتكاك، والتفاعل مع الشركات ورجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم، سيعودان بالفائدة على الجميع· ولعل دبي هنا تمثل نموذجاً على نجاح مثل هذا التفاعل، فقد تمكنت من منافسة أهم المراكز العالمية في مختلف المجالات بعد أن كانت مجرد مركز تجاري إقليمي· ولا شك أن الانسجام الثقافي والحضاري بين مختلف الجنسيات في دبي قد لعب دوراً مهماً في تحقيق هذا النجاح· كما أن المناطق الحرة التي بادرت الدولة بتأسيسها، تعبر بشكل واضح عن كيفية الاستفادة من الخبرات ورؤوس الأموال الأجنبية في دعم أصحاب الأعمال، وبالتالي دعم الاقتصادين الوطني والإقليمي على حد سواء·

اقرأ أيضا

ترخيص «العربية للطيران أبوظبي» في المراحل النهائية