الاتحاد

دنيا

مريم حسين: «البيزنس» أهم من الفن.. والإغراء موضة قديمة

مريم حسين ( الصور من المصدر)

مريم حسين ( الصور من المصدر)

أشرف جمعة (أبوظبي)
تقترب الفنانة مريم حسين من منطقة الإبداع الخالص بعدما اشتهرت بتقديم نماذج يتعاطف معها الجمهور في الأعمال الدرامية، أبرزها دور الفتاة المستكينة المغلوبة على أمرها، لكنها مع الصحوة الفنية التي عاشت غمارها خمس سنوات هي كل عمرها الفني، تجسد شخصية تتسم بالجرأة في مسلسل جديد، لكن مريم التي ترى نفسها خلطة فنية تعد جمهورها بالمشاركة في برنامج عربي عالمي في العام الجديد، ورغم معاركها مع بعض بنات جيلها، فإنها تخص «الاتحاد» بحوار مفتوح تبوح فيه بأسرار تكشفها للمرة الأولى، كما تبدي آراءها بجرأة حول قضايا فنية شائكة، ومن ثم تضامنها مع الفنانات ضحايا غدر الصديقات.
دور جريء
حول أحدث أعمالها الفنية تقول مريم: أجسد دوراً جريئاً لم ألعبه من قبل في مسلسل «بقايا ألم» من إخراج مناف عبدالله وإنتاج شركة النظائر الكويتية، ودوري يتمثل في فتاة تدعى سارة، تنجح في النصب على الرجال بدعوى إيهامهم بالزواج بها، لكنها تتجرع مرارة احتيالها على الآخرين، عندما تقع في حب الممثل أحمد حسين الذي يجسد دور حبيبها في المسلسل»، مؤكدة أن أهم ما يميز هذا العمل هو أنها عاشت أسيرة أدوار الفتاة المغلوبة على أمرها، لكنها في هذه المرة تتحول إلى «شريرة» على حد قولها، وهو ما يثري شخصيتها الفنية ومدى قدرتها على التنوع.
انطلاقة سينمائية
بخصوص طموحاتها السينمائية المقبلة تبين مريم، أنها حلت ضيف شرف على فيلم «ظل البحر» الإماراتي الذي عرض في إحدى دورات مهرجان أبوظبي السينمائي، مؤكدة أن انطلاقتها السينمائية ستكون من هوليوود الشرق مصر والتي تراها بوابتها للسينما العالمية خصوصاً وأنها تجيد الإسبانية والإنجليزية. وترى أنها من الممكن أن تقبل بأي دور يظهر إمكانياتها بشرط ألا يكون فيه خدش للحياء، فضلاً على أنها تطمح للوصول لبعض ما وصلت إليه أنجلينا جولي الممثلة العالمية «نجمتها المفضلة»، كما أنها تتمنى أن تقدم فوازير على نسق الكبار تجمع بين الحديث والقديم. وتوضح أن السينما الإماراتية هي مستقبل المنطقة الخليجية والعربية معاً، مبدية إعجابها الشديد بفيلم «من ألف إلى باء»، الذي عرض في مهرجان أبوظبي السينمائي بدورته الماضية.
جمال طبيعي
عن اعتماد الممثلات على الجمال كشرط أساسي للنجاح الفني تذكر مريم، أنها لم تشتغل على شكلها كما تفعل الفنانات فهي تعد جمالها طبيعياً ولا يحتاج للعمليات التجميلية، لافتة إلى أنها لم تغير في شكلها، لكنها «نفخت شفتيها»، ثم ندمت على ذلك، إذ ترى أن جمالها لا يحتاج إلى أية إضافات وهي تعد نفسها من الفنانات النادرات في الوسط الفني التي لم تجر عمليات جراحية، مشيرة إلى أنها تهتم بإتقان دورها ولا تنشغل بإبراز جمالها في الأعمال الفنية باستثناء دروها في مسلسل «صبايا». وتنظر إلى أن الفنانة ترتقي عند الجمهور بأخلاقها أكثر من مبالغتها في إظهار فتنتها، ولا تجد مريم في الإغراء أي جديد فهي تعده «موضة قديمة» وأن الناس قد تشبعت به، لذا فإن الإغراء خارج حساباتها.
ممثلة شاملة
تعد مريم نفسها ممثلة شاملة، وتقول «أنا أجيد الغناء وعندي مشروع في هذا الصدد سأعلن عنه قريباً، فضلاً عن أنني نجحت في المسرح والدراما وفي الدور الذي أسند إلىّ في السينما وفي تقديم البرامج». وتؤكد: «أشارك في برنامج عالمي سينطلق في هذه السنة، وسيذاع على قنوات عربية شهيرة وهو يعد نقلة نوعية في حياتي الفنية إذ إنه سيبرز موهبتي الشاملة في الفن».
وتعترف بأنه ليست لديها صداقات فنية، لافتة إلى أن المقربين منها من خارج الوسط الفني، مبدية أسفها للفنانات اللواتي «خربت بيوتهن» بسبب غدر الصديقات وتعلن تضامنها معهن، وهو ما يجعلها تصر على أن الصداقات الفنية مصدر فشل الفنان.
مصدر رزق
لا تخفي مريم أنها تنفق على الفن بعكس الكثير من الفنانات اللواتي ينظرن إليه على أنه مصدر رزق، إذ إنها لديها الكثير من المشروعات الخاصة في الكويت وفرنسا. وترى أن دخولها الفن من باب الهوية وليس من أجل المهنة، مؤكدة أن «البيزنس» لديها أهم بكثير من الفن. وتلفت إلى أن والدها رباها بطريقة عملية وجعلها في صغرها تكتسب ما تنفقه على نفسها ليعلمها الاعتماد على النفس.
وعن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تشير مريم إلى أنه لديها حساب على تويتر وإنستجرام والفيسبوك وهي تحب أن تظهر عبر هذه المواقع بصورة طيبة أمام الجمهور خصوصاً وأنها لاحظت عندما كانت تعرض صوراً خاصة لها أن الجمهور كان يبدي استياءه من ذلك، معتبرا أنها تتباهى بمشروعاتها التجارية وبغناها، وهو ما جعلها تستوعب الدرس جيداً، وتبتعد عن أمورها الشخصية حتى يظل الجمهور مرتبطاً بها.
ولا تنكر مريم أنها بعد خمس سنوات من دخولها الفن، وتعلمت الصبر وذاقت طعم النجاح في كل ما قدمت من أعمال في مختلف الفنون، وأنها تطمح في المستقبل إلى أن تجرب الإخراج السينمائي.


«ملكة القلوب»
بالنسبة لحصولها على لقب «ملكة القلوب»، تورد أنها فور اختيارها سفيرة مبادرة «غذائي علاجي»، وحصولها على الدكتوراه الفخرية في مجال العمل التطوعي من جامعة لندن الدولية والمعهد الأميركي لتطوير التعليم والمبادرة الدولية للقيادات الشبابية في العمل التطوعي، كرمها جمهورها عبر انستجرام، ومنحها لقب «ملكة القلوب».


ضرب مبرح
تقول مريم حسين عن أصعب المواقف التي واجهتها: «في مشهد بمسلسل «عطر الجنة» يقوم ممثل بضربي، وفقاً للسيناريو بشكل قاس، ما جعلني أطلب وقف التصوير، نظراً لدخولي في حالة هيستيرية من البكاء استمرت 6 ساعات، ولم يكتمل المشهد بسبب ذلك»، مؤكدة أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها للضرب في حياتها، وأنها ستكون الأخيرة.

اقرأ أيضا