الاتحاد

دنيا

ريتا برصونا تحلم بتجسيد سيرة حياة سعاد حسني

ريتا برصونا

ريتا برصونا

ريتا برصونا ممثلة وكاتبة لبنانية، وصلت للنجومية من خلال عملها الشهير «غنوجة بيا» الذي حقق نجاحاً كبيراً جعل المنتجين يحوّلون حلقته الأخيرة إلى فيلم سينمائي، حيث حقق الفيلم إيرادات كبيرة.. ريتا متزوجة من رجل أعمال أميركي ولديها طفل يدعى «أوين».
ريتا وبيتر
في إحصاءات الـ «ال بي سي» وعلى أثر عرض مسلسل «ذكرى» تبيّن أن الممثلة والكاتبة ريتا برصونا والممثل بيتر سمعان «أفضل ثنائي»، وعن ذلك ريتا تقول لـ»الاتحاد»: الثنائي أمر صعب وقليل جداً ما نرى ثنائياً حملا حب الجمهور لهما إلا أنا وبيتر، ولكن هذا لا يمنع نجاحي مع العديد من الممثلين حيث كانت الأعمال ناجحة وأرضت الجمهور.
وتحب ريتا لعب المسلسلات الكوميدية والدرامية موضحة: أحب الكوميديا التي تجعلني أعمل بشكل أكثر على التفاصيل وأبتكر أموراً عفوية، إلا أنني أتقيد بالنص الدرامي الذي يحمل الكثير من العمق والمشاعر فأتمتع بتمثيل النوعين، وتضيف: لا أنكر انني أستمتع بالأدوار الكوميدية بشكل أكبر لأنها جزء من حياتي اليومية لأنني أحول كل ما هو مزعج من حولي إلى أمر مضحك ومسلّ، ولا أتحمل الوجوه العابسة كما لا أخذ أي شيء على محمل الجد.
مزاجيتي والسندريلا
وعما كانت تحضر نصاً جديداً تقول الكاتبة والفنانة ريتا برصونا: إنني مزاجية، لذا أكتب بتقطع ما يمنعني من تسليم النصوص في الوقت المحدد، والمنتجون الذين يعملون معي اعتادوا على ذلك، لكنني اليوم أكتب فكرة جديدة وجديدة جداً إلا أنني لن أصرح عنها كي لا تتم سرقتها وخاصةً أنني بطيئة جداً في الكتابة. وآمل أن ينال النص الإعجاب، وخاصة أن هناك أزمة نص في الأعمال اللبنانية بشكل واضح.
وعن أعمالها الجديدة على صعيد التمثيل تقول ريتا: عرض عليّ مسلسل كوميدي جديد، إلا أنني أنتظر قراءة النص وآمل أن يكون الوقت مناسباً لإنجازه، واذا وافقت سيصور خلال الشهرين المقبلين. وهذا المسلسل مختلف جداً عن «غنوجة بيا» والتفاصيل ستعطى حين تتم الموافقة التامة.
وتتمنى ريتا تجسيد سيرة حياة الممثلة «سعاد حسني» وتقول: يجمعنا حبنا الكبير للتمثيل والجمال وخفة الظل والدلع، والتفاني في العمل.. وتتابع برأيي أن أفضل دور قدمته السندريلا سعاد حسني كان في فيلم «خلي بالك من زوزو».
الاعتزال
وبقدر ما هي مزاجية من الممكن أن تترك إلى الأبد التمثيل والكتابة وتقول: حياتي تعتمد على المكان والظرف الذين أتواجد بهما، فمع زوجي وعائلتي أنسى كلياً أنني كاتبة وممثلة ولكن حين أكون وحيدة وأحصل على رسالة هاتفية أو اتصال مثلا من المنتج مروان حداد ليسألني عن كتاباتي وأعمالي الجديدة أعود لأتذكر أنني كاتبة وممثلة ويجب أن أجتهد وأعمل بشكل أكبر، وتتابع: ولكن مع ذلك من الممكن أن أترك التمثيل والكتابة إلى الأبد وللأسف وصلت إلى نصف تلك الطريق، والسبب هو ابتعادي الطويل عن بلادي.
الأولوية للتمثيل
لو كانت الأولوية للكتابة أو للتمثيل تجيب ريتا: الأولوية لعائلتي الكبرى والصغرى ولكن بين التمثيل والكتابة طبعاً الأولوية للتمثيل وعودتي الى لبنان بين فترة وأخرى سببها شغفي بالتمثيل واشتياقي للجمهور، وأعترف أنه عرض عليّ الكثير من الأعمال اللبنانية إلا أن التوقيت لم يناسبني. «نعم»، خسرت الكثير، وتتابع: أما الكتابة فهي تعويض عن غيابي في فترات السفر الطويلة، وتضيف: حياتي غنية بالأحداث بسبب سفري الدائم، وأخبار الأصدقاء والمحيط الذي أعيش فيه، فلست بحاجة إلى قراءة القصص لتنمية المخزون الفكري، لكنني اليوم أقرأ قصة «من بيروت إلى أورشليم»، للكاتب Thomas Friedman. وتقول: الرواية ترصد أحداث الحرب اللبنانية عام 1975، وللأسف اللبنانيون لم يتعلموا من أخطائهم وما زلنا كما كنا وقتها.
عدم استقرار
واعترفت ريتا أنها لم تتابع أي عمل درامي لبناني وتقول: الفترة التي أمضيتها في لبنان قصيرة جداً ولا وقت للتلفاز فالوقت للأهل والأصدقاء والسهر واللّهو والأمومة وتضيف: الأمومة تأخذ معظم وقتي وهي أجمل شيء في الوجود، وأتمنى أن تشعر كل امرأة بأروع شعور في الدنيا وهو الأمومة. وتتابع: «أوين» ذكي جداً ويشبه والده.
وعن عدم الاستقرار في بلد محدد والتنقل الدائم من البلد إلى آخر تقول ريتا: الأمر متعب جداً لي ولعائلتي فلا وجود للأصحاب والأصدقاء ولا أستطيع الاستقرار في مكان واحد لأن عمل زوجي يتطلب التنقل والسفر الدائم وأنا قرّرت البقاء بجانبه في الوقت الحالي. وتتابع مؤكدة: التنقل والسفر المتواصل له إيجابيات أيضاً فكل بلد أزوره أتعرف على العديد من الحضارات والمجتمعات التي تغنى شخصيتي. وتضيف: لم أزر فيينا بالنمسا بعد ولكن أظن أنه سيكون أروع بلد أزوره وسيكون قريباً جداً.
برامج كوميدية وسياسية
لا ترفص ريتا خوض تجربة تقديم البرامج شرط أن يكون البرنامج مناسباً ويتلاءم مع شخصيتها وتقول: أحب البرامج الكوميدية والسياسية وأتابع كل ما يحدث في العالم. وما أحب أن أقدمه لم أشاهده على الشاشات اللبنانية فهو شبيه ببرنامجSaturday live night، وأتمنى أن ينجز مثله في لبنان.
وكل من يدخل مجال التمثيل يكون هدفه الأساسي الشهرة وريتا حصلت على تلك الشهرة بشكل كبير إلا أنها تؤكد قائلة: ما يدفعني إلى المتابعة هو الإرضاء الذاتي، كما أنه يساهم في تسهيل العديد من الأمور فالأولوية تكون للأشخاص المعروفة في المطاعم أو في المعاملات الشخصية.. وتوضح أنها ترفض مقولة أن الشهرة لا تدوم وتشرح: جميعنا يتذكر أعمال هند أبي لمع أو سعاد حسني أو نيللي .. فالناس تتذكرهن وتحبهن وهذا دليل أن الشهرة تدوم ولو حتى بعد الموت أو بعد قرار التوقف باكراً.


ميسم نحاس حبيبة قلبي
حول الفنانات الأقرب إلى قلبها، تقول ريتا برصونا، وهي تضحك: «ميسم نحاس حبيبة قلبي» وكل ما جرى من خلافات سيتم توضيحه في برنامج الإعلامي روبير فرنجية على شاشة OTV وليس هناك من مشكلة قائمة بيني وبين الممثلة والفنانة الرائعة ميسم نحاس.

اقرأ أيضا