الاتحاد

أنت ولغتك


من الأقوال العالمية ( لا تحتقر لغة قومك وتسعى إلى سواها)، فاللغة دواء الروح، ورداء الأفكار وضمير الأمة المليء بالفضائل التي تبعث في النفس القوة والهدوء فاللغة هي مقياس الكفاءة الثري والمنتج لثقافة تبني حضارة أساسها الأصالة والخير للجميع فهي تربة خصبة للإبداع القويم الخالي من الشر والخداع الماكر·
واللغة من أسباب الحرية الخالدة وهي مرآة الحياة ذات المعنى العقلاني الذي يثير الدهشة بصياغته لأحاسيس النفس من الحكمة والقول الجميل الذي بدوره يجعلك في اتصال مع الآخرين بحيث يتم التجاوب معك فيضمن لك الاستمرارية والرقي·
ولكل لغة خصائصها ومتانتها التي لا تضعف إلا بجهل أصحابها بقيمتها وثقلها في موازين القوى المختلفة الأشكال·
فاللغة على تنوع قدراتها هي مغذية العقول، متينة الحقائق والدليل على الوجود والحركة·
سهيل الرزيني البادي ـ العين

اقرأ أيضا