في الماضي كان الشخص الذي يمتلك أكثر من بطاقة اتصال «Sim Card»، يلجأ إلى شراء أكثر من هاتف متحرك، يخصص كل واحدٍ لرقم هاتف معين، دون أن يؤثر ذلك بشكل مباشر على طريقة حمل هذه الهواتف أو التعامل معها. أما اليوم إذا كان المستخدم يرغب في استخدام أكثر من بطاقة اتصال فإن حل الماضي لم يعد جوهرياً، وأصحب عملية اقتناء أكثر من هاتف ذكي لتخصيص رقم خاص لك منها، ليست بالفكرة العملية والصحيحة. كثير من الشركات العالمية انتبهت إلى هذه المشكلة، وقامت بالفعل بطرح نسخ هواتف من هواتفها الذكية مزودة ببطاقتي اتصال، تمكّن المستخدم من تفعيل رقمين خاصين به وذلك في هاتف ذكي واحد، يعطيه حداً كبيراً من الميزات والمواصفات الفنية والتقنية التي توفرها الهواتف الذكية التي تدعم بطاقة اتصال واحدة. الصين في المقدمة تمكنت الهواتف الصينية الذكية وخلال السنتين الماضيتين من إثبات جدارتها وقدرتها العالية على التنافس في سوق الهواتف الذكية، وذلك بما تمتاز به من مواصفاتها وميزات كبيرة، وما تأتي به من أسعار جيدة. ورغم كثرة الشركات الصينية الرئيسية في سباق الأجهزة الذكية، إلا أن هواوي تعتبر من الشركات الأولى في العالم التي تمكنت بفضل جودة منتجاتها الذكية، من منافسة أكبر الأسماء، ولفت نظر المستخدمين إلى ما تقدمه من تقنيات حصرية غير مسبوقة. والذي يتجلى اليوم من خلال هاتفها الجديد ثنائي بطاقات الاتصال «أسيند Y511»، الذي لم يتفوق على غيره من المنافسين بالسعر فقط، إنما بجودة الصناعة والإمكانيات والمواصفات التقنية والفنية. بطاقتا اتصال جاء الهاتف الصيني الجديد بشاشة كبيرة ذات قياس 4,5 إنشات، تمتاز بوضوحها الجيد الذي يصل إلى (854x480 بكسل)، من نوع IPS LCD، مما يعني جودة مميزة في الصورة ووضوح رائع بالمواد المعروضة عليه، مقارنة بسعره المتواضع جداً، والذي قد يأتي نص سعر الكثير من الهواتف الذكية المنافس من هذه الفئة، كما تقدم شاشة الهاتف كثافة صورة جيدة، تصل إلى 218 بكسل لكل إنش. إلى ذلك جاء الهاتف الصيني مزدوج بطاقات الاتصال، بسماكة كبيرة نوعاً ما وصلت إلى 10,5 ملم، ووزن إجمالي جيد وصل إلى 150 جراماً. وبخصوص معالج الهاتف المركزي، فلقد احتوى الهاتف الصيني على معالج مركزي تايواني من شركة ميدياتك المعروفة بمعالجاتها المركزية المميزة، حيث جاء الهاتف بمعالج ثنائي الأنوية مبني على شريحة كورتيكس إيه 7 بسرعة 1,3 جيجاهيرتز، كما جاء الهاتف بمعالج صور عالي الأداء من نوع مالي-400، يعطيان الهاتف القدرة الكبيرة على التعامل مع أغلب التطبيقات والبرامج الذكية المختلفة. ذاكرة تخزين خارجية كذلك، جاء الهاتف بذاكرة عشوائية من نوع «رام» متواضعة الحجم وصلت إلى 512 ميجابايت، بالإضافة إلى ذاكرة تخزين داخلية بحجم صغير أيضاً وصل إلى 4 جيجابايت، قابلة للزيادة إلى 32 جيجابايت بفضل توافق الهاتف مع ذاكرة التخزين الخارجية من نوع «مايكرو إس دي». هذا واكتفت كاميرا الهاتف الخلفية بحجم قليل أيضاً وصل إلى 3 ميجابكسل، قادرة على تصوير فيديو عالي الوضوح وأمامية بوضوح VGA. إلى ذلك تم تزويد الهاتف الصيني ببطارية داخلية بحجم 1730 ملي أمبير، قادرة على تشغيل الهاتف بوضعية الاستعداد لمدة تصل إلى 13 يوماً، كما تم تزويد الهاتف بمعظم تقنيات الاتصالات التي تأتي بها الهواتف الذكية الأخرى، بالإضافة إلى نسخة جيلي بين 4,2 من نظام التشغيل أندرويد. ليست الوحيدة المتتبع لحركة الهواتف الذكية مزدوجة بطاقات الاتصال، والمهتم بمثل هذه الخاصية التي تحملها هذه الأجهزة، قد يعلم أن شركة هواوي ليست الوحيدة في سوق الهواتف الذكية التي تقدم مثل هذه الهواتف التي تتمتع بمثل هذه الخاصية، التي يحتاجها الكثير من المستخدمين. حيث إن شركة سامسونج الكورية لديها أيضاً بصمتها في سوق الهواتف الذكية مزدوجة بطاقات الاتصال، والذي يتجلى من خلال هاتفها جالاكسي جراند ديوس، الذي يعد من أكثر الهواتف الذكية ارتفاعاً بالسعر من هذه الفئة. كما أن الشركة التايوانية «إتش تي سي» لديها أيضاً بصمتها في هذه الفئة من الهواتف من خلال هاتفها الذكية «وان ديول سيم»، بالإضافة إلى الشركة اليابانية العريقة «سوني»، التي طرحت مؤخراً نسخة مزدوجة بطاقات الاتصال من خلال هاتفها «إكسبيريا سي»، والذي جاء بنفس المواصفات الفنية والتقنية التي جاءت بها الهواتف الذكية الأخرى المنافسة. ميزات كثيرة وأسعار متواضعة يذكر أن هناك أسماء أخرى من الشركات التي قامت بالفعل بإطلاق هواتفها المزدوجة بطاقات الاتصال، مثل شركة «إيسر» التايوانية من خلال هاتفها «ليكويد إس 1»، والأميركية «الكاتل» من خلال هاتفها «كي تي 5020 إيه»، والصينية «لينوفو» من خلال هواتفها من فئة «إس». حيث إن هذه الشركات وغيرها قامت بإطلاق أكثر من نسخة ونوع من هذه الهواتف التي تدعم مثل هذه الخاصية، مما يفسر إقبال فئة من المستخدمين عليها بشكل كبير، الأمر الذي عاد بالفائدة على مثل هذه الشركات، خصوصاً أن مثل هذه الهواتف تأتي بميزات ومواصفات فنية وتقنية كثيرة وحصرية، وتأتي في نفس الوقت بأسعار متواضعة مقارنة بغيرها من الهواتف فائقة الأداء والقوة، جعل منها الخيار المناسب للكثير من المستخدمين.