الاتحاد

الاقتصادي

«سفراء أبوظبي» يتطوعون لتمثيل الوجهة السياحية في المحافل المحلية والدولية

جانب من حفل تخريج المشاركين في برنامج «سفير أبوظبي»  (الاتحاد)

جانب من حفل تخريج المشاركين في برنامج «سفير أبوظبي» (الاتحاد)

رشا طبيلة (أبوظبي) - رغم عملها في مجال الإرشاد السياحي بالعين، إلا أن هدى المصعبي صقلت موهبتها بمعلومات وافية تسهل مهمتها في التعامل مع السياح والإجابة عن تساؤلاتهم حول تاريخ وثقافة الدولة، وأبرز معالمها السياحية، من خلال التحاقها ببرنامج “سفير أبوظبي”.
وتقول المصعبي، الملمة بكل ما يخص قلعة الجاهلي بالعين، إن دورة “سفير أبوظبي” زودتها بمخزون معرفي حول جميع المعالم السياحية التي تزخر بها أبوظبي، والمشاريع قيد الإنشاء كمتاحف السعديات.
وتضيف “أنا أتعامل بشكل مباشر مع السياح، ولم أكن أتوقع أن أحقق تلك الفائدة من البرنامج .. أصبحت قادرة على تعريف السياح بشكل واضح ودقيق عن كل ما يخص الثقافة والتقاليد والسياحة بأبوظبي”.
واشترك خريجو الدورة الخامسة من برنامج “سفير أبوظبي” بالانطباع ذاته الذي خرجت به المصعبي، مؤكدين أن مشاركتهم في البرنامج وعزمهم التطوع لتمثيل وطنهم محلياً وعالمياً يعتبر “خدمة للوطن” وجزءاً من الجهود المبذولة لتحقيق رؤية أبوظبي 2030.
وقالوا إن حصولهم على لقب “سفراء” سيجعلهم مسؤولين في تقديم المعلومات الدقيقة عن السياحة والثقافة والتراث الإماراتي لضيوف الدولة من سياح ووفود رسمية ورجال أعمال وزوار مؤتمرات ومعارض داخل وخارج الدولة.
ويمثل هؤلاء الخريجون قطاعات مختلفة مثل قطاع النفط والغاز والقطاع العسكري والاستثمار السياحي والقطاع المصرفي والإعلام.
يقول عبدالرحمن صالح نصيب من القوات المسلحة، إن البرنامج يؤهل “السفراء” ليكون مرشدين سياحيين يمثلون وطنهم داخل وخارج الإمارات.
ويضيف “مشاركتي في سفير أبوظبي تأتي كرد جميل للوطن”.
ويقول “سأستفيد من مشاركتي في البرنامج في مجال عملي من خلال أن أكون مرشداً سياحياً للوفود العسكرية التي تأتي إلى الدولة وذلك في الجولات السياحية التي يتم تنظيمها أثناء وجودهم وتشمل معالم سياحية متنوعة من جزيرة السعديات إلى المنطقة الغربية وغيرها من المعالم”.
ويؤكد أن البرنامج يقدم نظرة شاملة عن القطاع السياحي، تكسب المشاركين عدة مهارات منها كيفية التعامل مع الوفود الرسمية ومعرفة “البروتوكول” في استقبالهم، إضافة الى كيفية التعامل مع السياح، وتزودهم بالمعلومات الوافية عن المعالم السياحية والثقافية بأبوظبي.
يقول نصيب “البرنامج يزرع روح التطوع للعمل في السياحة سواء في استقبال الوفود أو المشاركة في المحافل الدولية والمحلية”.
ويقول عمر العامري من شركة التطوير والاستثمار السياحي “تعلمنا أدق التفاصيل عن أهم المعالم السياحية بأبوظبي كجامع الشيخ زايد، إضافة الى المشاريع السياحية الجديدة التي يتم إنشاؤها في أبوظبي كجزيرة السعديات”. ويضيف “أصبح لدينا معرفة تامة عن توجهات القطاع السياحي لتحقيق رؤية 2030 .. ولدينا الثقة في مواجهة السياح وتقديم المعلومات والإجابة عن استفساراتهم”.
أما محمد الأستاد رئيس قسم العمل الميداني في مركز الإحصاء-أبوظبي، فيؤكد نجاح البرنامج في ظل الحاجة الى الإلمام بالقطاع السياحي في ظل تزايد عدد السياح والوفود التي تأتي الى الدولة باستمرار، ما يدعم رؤية 2030.
ويقول الأستاد إن دورات البرنامج تهيئ المواطنين والمواطنات للتحدث عن وطنهم وتحمل مسؤوليتهم في إيصال المعلومات الموثوقة والصحيحة للزائر.
ويشير الأستاد الى أن البرنامج يقدم تجربة عملية من خلال زيارة المواقع السياحية والمعالم التاريخية ومعرفة أدق التفاصيل عنها، إضافة إلى التركيز على طريقة تقديم العرض وإيصال المعلومة للسياح.
من جهته، يقول يوسف المرزوقي من جمارك أبوظبي “اكتسبنا معلومات وثقافة سياحية واقتصادية هامة عن أبوظبي وعن مكانتها كوجهة للسياحة الثقافة ولرجال الأعمال”.
ويؤكد “تأتي أهمية هذا البرنامج في معرفة الخطط السياحية المتبعة لتحقيق رؤية أبوظبي 2030”.
ويقول محمد الحمادي الذي يعد أحد المتميزين السبعة الذين تم تكريمهم بالبرنامج إن “الحصول على لقب “سفير أبوظبي” يعد فخراً لي”. ويضيف أن الدورة الخامسة تتميز بفتح المجال للتقدم الشخصي الى جانب المرشحين من الجهات المحلية ما جعله يتقدم بطلب للمشاركة. من جهتها، تقول فاطمة سعيد من “أبوظبي للإعلام” إن البرنامج يؤهل المواطن لاستقبال السياح والوفود وكيفية التكلم معهم، ويزوده بمهارات تقديم العروض المرئية، وتعرفيهم بالضيافة والتراث الإماراتي.
وتضيف أن تلك التجربة تؤهل المشاركين بعد تخرجهم للتطوع للعمل في السياحة واستقبال الوفود والمشاركة في المحافل الدولية والمحلية.
ويقول جاسم محمد العوضي من مصرف الشارقة الإسلامي “إن البرنامج أثرى معلوماتنا السياحية والثقافية وبين لنا الأهمية الاقتصادية للقطاع السياحي والثقافي بالنسبة للدولة”.
ويضيف “اشتركت في البرنامج للمساهمة في خدمة وطني والتعرف على المجال السياحي عن قرب”.
ويؤكد العوضي “أسهم البرنامج في إثراء تجربتي في الإرشاد السياحي بعد أن حصلت على دورة للإرشاد السياحي وأصبحت مرخصاً لممارسة المهنة من خلال الدورات النظرية والميدانية”. ويقول “استطيع الإجابة على تساؤلات السياح وفي حال لم استطع تعلمت أين أبحث عن الإجابة الصحيحة”.
وتتفق العنود القبيسي من شركة “أدكو” مع زميلاتها من الخريجات، وتضيف “لا يقتصر البرنامج على كسب المعلومات السياحية والثقافية بل تعلمنا فن “الإتيكيت”، إضافة الى تجارب حية ناجحة لمواطنين أبدعوا في مجال السياحة”.

اقرأ أيضا

"الفيدرالي" يتخلى عن صبره ويمهد لخفض الفائدة