الاتحاد

دنيا

مستشفى إيطالي لرعاية السلاحف البحرية


في مستشفى صغير في جزيرة لامبيدوزا في أقصى جنوب إيطاليا يصل سنويا مئات من السلاحف البحرية المهددة بالانقراض بسبب تدمير البيئة التي تنمو بها سواء بسبب البناء على شواطىء منعزلة من قبل أو نتيجة وقوعها في شباك الصيد أو غرقها· وكل عام تأتي بضع سلاحف إلى لامبيدوزا لتضع بيضها بينما يعثر على مئات منها مصابة في نفس المنطقة وتنقل الحيوانات المحظوظة إلى المستشفى حيث يعالجها أطباء بيطريون متطوعون ويفحصها متخصصون متحمسون في علم الحيوان·وقالت دانييلا فريجي التي أسست في التسعينيات ملجأ للسلاحف يتبع الصندوق العالمي للحياة البرية 'ليست حيوانات جميلة'·وتضيف فريجي التي عملت من قبل مع الدلافين 'في البداية لم تكن السلاحف تثير الاهتمام·غير أنها أصبحت مغرمة بالسلاحف التي تعيش في عزلة وتتراوح أعمارها بين 50 ومئة عام وتهاجر آلاف الأميال عبر المحيطات·وتضيف 'تعيش لسنوات طويلة ولا تندمج مع بعضها البعض· يمكنها تحمل إصابات عنيفة ثم تموت بلا سبب·ويستضيف المستشفى ما يصل إلى 500 سلحفاة سنويا بشكل مؤقت حيث تعيش في أحواض ضخمة يظللها النخيل·ومعظم الحيوانات المصابة وقعت في شباك صيد خاصة باسماك التونة أو أبو سيف·وتقول فريجي وهي تخرج إحدى السلاحف المريضة من خزانة بمساعدة اثنين من المتطوعين الشبان 'هذه (السلحفاة) كانت هنا قبل أربعة أعوام، مشيرة إلى لوحة معدنية صغيرة يضعها العاملون بالمستشفى في زعنفة السلحفاة قبل إعادتها إلى المياه·

اقرأ أيضا