الاتحاد

دنيا

جومانا مراد: لا توجد سينما في سوريا والدراما حققت نجوميتي

جومانا مراد

جومانا مراد

جومانا مراد، نجمة سورية دائمة البحث عن الاختلاف والتنوع في مسيرتها الفنية، التي بدأتها مذيعة ثم لمع اسمها مع أهم نجوم الدراما في بلدها سوريا، التي غادرتها لتستكمل رحلة التميز في مصر، حيث ازدادت تألقا بعد أن شاركت في أعمال هامة سواء بالدراما التلفزيونية أو السينما وقد أوصلها جِدها وطموحها إلى مصاف نجمات السينما، وقدمت أدوارا هامة، منها «شعبان الفرس»، «لحظات أنوثة»، «الشياطين»، وغيرها، وأخيرا فيلم المخرج خالد يوسف «كف القمر» حيث التقتها «الاتحاد»، على هامش مهرجان وهران السينمائي في الجزائر أثناء حضورها العرض الخاص للفيلم، وكان هذا الحوار..

تألقت جومانة مراد في فيلم «كف القمر» في دور «لبنة» البنت اللعوب، والتي تقول عنها: هي فتاة فقيرة وجاهلة تسعى إلى حل مشاكلها عبر ارتكاب الخطيئة. وتعتبر جومانا أن هذا العمل نقلة نوعية في حياتها حيث حظيت بتعاطف جمهور المشاهدين وحبهم للدور الذي أدته إضافة إلى سعادتها بالعمل مع مخرج كبير كخالد يوسف، كما سعدت بحصول الفيلم على جائزة أفضل إخراج في مهرجان وهران السينمائي الأخير.
فيلم صامت
وتضيف جومانا: «بالنسبة لي هي المرة الأولى التي أعمل فيها مع خالد يوسف، وهذا الشيء كان من أمنياتي، والحمد لله تم هذا التعاون في فيلم كبير، هو «كف القمر». والعمل معه كان مدرسة جديدة، ومختلفة في التصوير، والتحضير، وفي كل شيء، ومنذ أن ترشحت للدور ووقفت أمام الكاميرا، تعلمت منه الكثير، لذا أنا سعيدة بهذه التجربة وأتمنى أن تتكرر في أفلام قادمة..
وعن الفرق بين العمل السينمائي والدراما التلفزيونية، تؤكد جومانا: «أنا في سوريا لم أشتغل سينما، وشاركت فقط في فيلم قصير لا يحسب عليّ، مع أنه صعب جدا لأنه صامت، ومن الصعوبة العمل في فيلم صامت للطفولة، وقد حصل الفيلم على جوائز عديدة، ولكني كنت محظوظة منذ بداياتي التي كانت مع نجدت أنزور، وهو الذي صنع الانتفاضة في الدراما السورية، فعملت أول تجاربي معه وهي التي علمتني واستفدت كثيرا منها، بعدها عملت مع مخرجين سوريين مهمين مثل هيثم حقي، فردوس الآتاسي وغيرهما، وكان ختامها مع المخرج حاتم علي «مطلوب رجال». وقد صنعت اسما ونجومية في سوريا، من خلال الدراما، قبل أن أسافر إلى مصر. وكما يقال، الفنان طماع يحب أن يشتغل مع أكثر من مخرج لأن كل مخرج له أسلوبه وطريقته، لذا حلمت بأن أصل إلى مصر وأشتغل مع مخرجين كبار ومهمين، وحققت أحلامي، خاصة عندما عملت مع خالد يوسف، الذي أعتبره من أهم مخرجي السينما حاليا في الوطن العربي..
أين السينما السورية؟
وعن نظرتها إلى مستقبل الدراما والسينما السورية، تؤكد جومانا: «بالنسبة للسينما، نحن لا يوجد عندنا دور عرض في سوريا، فكيف يكون عندنا سينما، حتى المشاهد لم يعد عنده اهتمام وثقافة سينمائية، بينما الناس في مصر تعودوا على الذهاب للسينما، حتى في الهند يوفرون من ثمن الأكل ليذهبوا إلى السينما، لكن في سوريا لم تعد عندنا ثقافة سينمائية منذ سنوات طويلة، وأقولها بكل أسف. وقد حاولنا كثيرا لكن لم نستطع أن نفعل أي شيء جديد لصالح السينما السورية، لأنها كانت محاولات فردية. لذلك أكرر وأقول: كيف يقام مهرجان سينما من دون أن تكون عندنا سينما؟»
ولأول مرة أعترف بأنه لا يوجد تقدير لنا كفنانين سوريين، فأنا في مصر حصلت على جوائز عديدة ومنها جوائز النقاد، وترأست لجان تحكيم في عمان وبلجيكا، بينما لا توجه لي دعوة لحضور مهرجان دمشق السينمائي في بلدي! أحيانا يقومون بتكريم ممثلين في الدراما التلفزيونية، وأنا عملت سينما لم يفكروا في أن يدعوني، أنا أو غيري لذا لنا عتب كبير على مهرجان دمشق. أما بالنسبة للدراما الآن لا يهمني شيء إلا أن يهدأ الحال أولا، لأن الأوضاع سيئة جدا، ونحن كسوريين يؤلمنا كثيرا ما يحصل في بلدنا، ويجب أن يقوم حوار بيننا وأن يسمع بعضنا بعضا حتى نصل إلى حل. وعلى الجميع أن يعمل لسلامة سوريا وأتمنى أن يعود الهدوء والطمأنينة للناس.


مقدمة برامج
تقول جومانا مراد عن جديدها في العام الجديد: «وافقت على برنامج فني في LBC سأجرب فيه التقديم للمرة الأولى، وأتمنى أن أحقق فيه النجاح، كما في التمثيل، كذلك عندي أكثر من عرض سينمائي، وأكثر من عرض تلفزيوني، لكني لا أحب التسرع، أنا مقلة بعض الشيء، لكن هذا يريحني في عملي.

اقرأ أيضا