الاتحاد

مقهى الإنترنت

على الخط


الكمبيوتر المحمول حقيبة مدرسية
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، يسعى الطلاب وخاصة في المرحلة الجامعية، للحصول على أجهزة كمبيوتر شخصية لاب توب، وتطلب منهم الجامعات والمعاهد توفيرها، للحاجة إليها، رغم أن الطلاب تتوفر لهم أجهزة كمبيوتر شخصية في المنازل·
الكمبيوتر المحمول أصبح بمثابة حقيبة الطالب المدرسية، وفي دول غربية عدة، فإن السعي لجعله كذلك، مشروع من المشروعات المطروحة لجعل المدارس مربوطة بالانترنت، وبالمكتبات الالكترونية·
الحاجة ماسة في وقتنا الحالي لاستخدام التقنيات المحمولة، سواء الهاتف المنقول، أو الكمبيوتر لاب توب بأشكاله وأحجامه المختلفة، وكذلك المنظمات الشخصية الرقمية sADP أو حتى أجهزة الكف والجيب، فلكل جهاز منها وظائف قد تتلاقى مع الأجهزة الأخرى، وقد تكون خاصة به·
بهذا المعنى لم يعد اللاب توب على سبيل المثال، قصرا على رجال الأعمال فحسب، ممن يسافرون بوفرة، ويريدون الاتصال الدائم بشركاتهم، أو مؤسساتهم، بل تعداهم إلى جميع الفئات الاجتماعية والعمرية· في وقتنا الحالي، يريد المرء الحصول على المعلومات أينما كان، ويريد الاتصال الكترونيا في كل حين، ويريد تتبع أخبار البورصة والسياسة والرياضة والتسلية في أقرب وقت·
تطور بارز حصل في زمن قياسي، ونشهد المزيد منه في زمن قياسي أيضا، وما دامت التقنيات متوفرة، ودائمة التحديث، فهي بمثابة تقنيات جديدة تستفيد منها الأجهزة المختلفة، وهي دائمة الدخول في شتى مرافق حياتنا· فبعض شركات الطيران حاليا، وبعضها على الطريق، أدخلت على متنها خدمة الاتصال لأجهزة اللاب توب، إدراكا منها لأهمية الاتصال حتى ولو كان في رحلات قصيرة المدى أحيانا·
عصر المعلومات··نعم هو كذلك· فمن الأهمية بمكان الحصول على المعلومات في أسرع وقت، سواء كنا في البر أو البحر أو الجو، وعبر وسائل وأدوات الاتصال المختلفة أيضا، وليس الطلاب في شتى مراحلهم الدراسية سوى شريحة من الشرائح الاجتماعية الأخرى التي تستفيد من هذه التقنية·
منصور عبدالله
internet_page@emi.ae

اقرأ أيضا