الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
حامد بن زايد: بناء الوطن لا يتحقق إلا بتطوير الكوادر الوطنية
حامد بن زايد: بناء الوطن لا يتحقق إلا بتطوير الكوادر الوطنية
21 أغسطس 2005


أمل المهيري:
اكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي ان ابرام مذكرة تفاهم بشأن تطوير وتدريب الموارد البشرية في الدائرة يأتي انطلاقاً من السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' والتوجيهات الكريمه للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أن بناء الوطن وتطوير الاقتصاد الوطني لا يمكن أن يتحقق إلا بتطوير الموارد البشرية المواطنة ورفع كفاءتها وطاقاتها لتتحمل بدورها مسؤولية الأهداف الاستراتيجية التي نتطلع ونسعى للحصول عليها·
وأضاف سموه أن دائرة التخطيط والاقتصاد تسعى لتطوير الاقتصاد في إمارة أبوظبي بطريقة ديناميكية وتوفير الرخاء الاقتصادي للمجتمع من خلال تصور واقعي يتطلع لمنظور عالمي منطلقاً من تصورات إقليمية ومحلية لوضع أساس الدور الرائد لإمارة أبوظبي لإثراء التوجيهات الاقتصادية وتوفير البنية التحتية للتطوير الاقتصادي في الدولة بهدف تطوير اقتصاد الإمارة وتفعيل الوضع الاقتصادي فيها للمساعدة في تحقيق مستوى اقتصادي متطور محلياً وعالمياً وذلك من خلال تنظيم الفعاليات الاقتصادية في أبوظبي وهذا مهم جداً للتركيز على تطوير مستوى الأداء لدى المواطن لتلبية احتياجات هذا الهدف وتحقيقه من خلال بناء وتنمية قدرات المواطنين وتأهيلهم ليساهموا بعلمهم وطاقاتهم في مسيرة الإنماء والإعمار·
وكان سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي قد وقع امس مذكرة تفاهم تهدف إلى التعاون في مجال تطوير وتدريب الموارد البشرية وشارك في توقيع مذكرة التفاهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم، رئيس مجمع كليات التقنية العليا والبرفيسور كيشور ماهبوباني من كلية (Lee Kuan) في جامعة سنغافورة الوطنية والدكتور ستيف لاي الرئيس التنفيذي بالوكالة لإكاديمية (PSB) في سنغافورة·
ويأتي توقيع هذه المذكرة انطلاقا من إدراك دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي وكليات التقنية بأهمية تطوير الموارد البشرية بدولة الإمارات وذلك من أجل المساعدة في تطوير القوى الوطنية العاملة وتقديم تقنيات مبتكرة لتلبي حاجة الصناعة والمجتمع بالدولة باعتبار أن كليات التقنية العليا لديها الخبرة والرغبة في تقديم البرامج التدريبية والخدمات الاستشارية والبحوث المتعلقة بمجال الأعمال الإدارية والقيادة بما يتناسب وما يتطلبه التطور الهائل في حقل التكنولوجيا وانتقال المعلومات ·
وتنص الاتفاقية على التعاون في تطوير الموارد البشرية بدائرة التخطيط والاقتصاد من أجل المساعدة في تحقيق المهمة عن طريق تعريف الاحتياجات الخاصة بالتدريب وتصميم برامج التدريب على المدى القصير وبرامج التطوير البعيدة المدى· بالإضافة إلى التعاون في تطوير وتحقيق الخطط الوظيفية بالدائرة للأفراد العاملين بها وذلك عن طريق برامج مستمرة للتطوير الاحترافي وتطوير الكفاءات· إضافة إلى ذلك تنص المذكرة على استحداث الكثير من الفرص والتي من شأنها أن تعزز فرص تحقيق الأهداف المشتركة·
من ناحية أخرى أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم ورئيس مجمع كليات التقنية العليا عن سروره بتوقيع هذه المذكرة مع دائرة التخطيط والاقتصاد ومع مؤسسات مشهود لها بالخبرة والأداء انطلاقاً من الأهداف الرامية بتطوير الموارد البشرية المواطنة لتأخذ دورها الطبيعي في الارتقاء بمسؤولياتها من خلال المفاهيم التدريبية والحديثة والمتطورة·
وقال معاليه: 'تسعى كليات التقنية إلى تطوير الموارد البشرية وذلك من خلال تفعيل العلاقات مع الهيئات المحلية والعالمية والمعاهد ذات العلاقة ويأتي توقيع هذه المذكرة التزاماً بالهدف الاستراتيجي لعملية توطين الوظائف كما أن كليات التقنية العليا تعتبر أن تطوير الموارد البشرية على مستوى دولة الإمارات هي من أحد أهم أولويات وسياسة الكليات التي أخذت على عاتقها منذ إنشائها العمل مع قطاعات المجتمع المختلفة لتطوير طاقات وكفاءات الأيدي العاملة المواطنة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية'·
وأكد سعادة سالم بن محمد الظاهري وكيل دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي أن مذكرة التفاهم جسدت الهدف من اندماج دائرة الاقتصاد ودائرة التخطيط في دائرة واحدة انطلاقاً من الاستراتيجية العامة لحكومتنا الرشيدة بتطوير الموارد البشرية التي ستخلق مهام وتحديات جديدة مؤكدين في هذا المجال على متابعة الاستفادة من خبرة الجهات المعنية بحيث نصل إلى مرحلة تهيئة كافة الموظفين في الدائرة والدوائر الأخرى المعنية ذات العلاقة إلى المهارات المطلوبة، وأن يكونوا مجهزين بالقدرات على متابعة التطورات في مجال أعمالهم· ونحن في دائرة التخطيط والاقتصاد نسعى إلى تجهيز أنفسنا لتخطي كافة العقبات واللحاق بكل التقنيات الحديثة في كافة المجالات بحيث نطور أنفسنا في مهارات وأعمال خلاقة وهذه المذكرة هي واحدة من المجالات التي نسعى إلى تطوير أنفسنا فيها وتهيئة مواطنينا للعمل في مجالات أكثر تطورا وإبداعاً·
وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا انه منذ انطلقت كليات التقنية وضعت نصب عينيها ان توفر الكفايات البشرية المواطنة المؤهلة لتلبية حاجات سوق العمل ومتطلباته في واقع تنموي متطور ومشاريع التطور في فترة زمنية يغلب عليها التطور والتغير السريع·
وأضاف أن كليات التقنية العليا تبنت تأهيل جيل جديد من المواطنين وتدريبهم على أكثر وسائل التقنية تطوراً ولتحقيق ذلك حرصت على توظيف واستثمار آخر منجزات التقنية مستفيدة من خبرات عالمية متنوعة من حيث المجالات ومتنوعة من حيث الخبرات·
وأوضح الدكتور كمالي أنه في الأجواء المشاركة في عالم الاقتصاد وتقنياته وعلوم الحاسب الآلي وتطوراته حرصت الكليات على أن تواكب هذا التطور وتربط بين أنشطتها في التعليم والتدريب والتأهيل والتطوير وبين ما يجري في أنحاء العالم ومع الانفتاح الكبير على الاقتصاد العالمي والصناعة العالمية ولاسيما صناعة المعلومات والحاسبات الآلية·
ومن المعلوم أن مشاركة كلية (Lee Kuan) للسياسة العامة تأتي من أجل مساعدة الطلاب العاملين للحصول على وسائل متعددة للتطور وتنفيذ السياسة البديلة، كونها تتمتع بالتفويض والخبرة في كافة مجالات التدريب حيث أنها دربت قوى عاملة منتشرة حالياً في دول نامية بقوة في المجالات السياسية والاقتصادية العالمية والدول النامية بقوة في المجالات السياسية والاقتصادية العالمية· ومن أجل مواجهة التحدي في عالم الأعمال والاقتصاد والذي يحتاج إلى إتاحة فرص تعليمية وتدريبية فإن توقيع هذه المذكرة جاء للاستفادة من خبرة تربو على الثلاثين عاماً في الصناعة وتزويد الطلاب بالمقدرات الحقيقية مما يكسبهم التميز والجودة في التعليم·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©