الاتحاد

دنيا

شباب يبحثون عن زوجة جريئة ذات حياء

بعض الرجال يجدون في المرأة الجريئة تحدياً (الاتحاد)

بعض الرجال يجدون في المرأة الجريئة تحدياً (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)
المرأة ذات الشخصية الضعيفة، التي يسهل التحكم بها، لا يهواها شباب اليوم عندما يفكرون في الارتباط، ووفقاً لدراسات حديثة، فإن معظم المقبلين على الزواج، يفضلون المرأة القوية والجريئة التي لا تسمح لأحد بأن يستغلها أو يلعب بمشاعرها، لأنها ستكون دعامة قوية للزوج والأبناء مستقبلاً.
طموحة وفاعلة
يبحث عبيد عبدالرحمن (موظف حكومي) عن عروس تشاركه الرأي وتكون طموحة وجريئة، وقادرة على المشاركة بفاعلية في الحياة الأسرية، لأنه يرى أن المرأة لها دور كبير في نجاح زوجها وأبنائها في الحياة، مشيرا إلى أنه لا يفضل الارتباط بزوجة ضعيفة الشخصية.
في حين يرفض طالب عبدالرحمن (25 سنة) الارتباط بامرأة جريئة، موضحاً أن قوة أي زوجة تكمن في حيائها، وأنه يهوى المرأة الخجولة، حيث يؤكد أن الحياء من أجمل صفات المرأة وهو دليل على حسن أدبها وتربيتها، مستدركا «أفضل الجريئة إذا كانت جرأتها في الحق وتصحيح عيوب الزوج والأبناء».
ويقول سالم الحوسني «الأمر يتوقف على مفهوم الجرأة، فإذا كانت تعني قوة الشخصية التي تضفي جاذبية على المرأة فلا مانع، لكن إذا كان المقصود بها النقاش في كل صغيرة وكبيرة والجدل المستمر في أمور الحياة الزوجية، فلا أعتقد أن امرأة من هذا النوع ستكون مفضلة لأي رجل، خصوصاً الشرقي تعود أن يكون صاحب الكلمة، والآمر الناهي في المنزل».
رأي صحيح
تؤكد هند البدواوي، استشارية نفسية وأسرية، ضرورة أن تتمتع الزوجة بقدر من الجرأة المحمودة أو المقبولة التي تعينها على متابعة شؤون حياتها وحياة أبنائها مع زوجها بهدوء وسلام، مشيرة إلى أنها تؤيد الفتاة الجريئة في مواقفها بشرط ألا تفقد أنوثتها وتتحول إلى «رجل» في تصرفاتها.
وتطالب بألا يفسر البعض جرأة بعض الزوجات على أنها خروج على طاعة الزوج، بل يجب أن يعرف أن الجرأة تعني قدرتها على طرح الرأي الصحيح في الوقت المناسب.
وتضيف: «مشاركة الزوجة في القرارات الأسرية المصيرية، أمر ضروري لاستمرار الحياة الزوجية، وبعض الأزواج يفضلون التعامل مع زوجة لديها القدرة على تحمل المسؤولية ودفع الزوج والأبناء على التقدم والنجاح في الحياة والعمل والدراسة بدلاً من العيش مع امرأة ضعيفة غير قادرة على المشاركة الإيجابية بالقدر المطلوب».

اقرأ أيضا