الاتحاد

الرياضي

زلاتكو: التحدي الآسيوي.. الإمارات على خطى الكروات

منتخبنا جاهز لتحدي الجولة الأخيرة بالدور الأول (تصوير أنس قني )

منتخبنا جاهز لتحدي الجولة الأخيرة بالدور الأول (تصوير أنس قني )

محمد حامد (دبي)

يقول المثل الكرواتي: «أسرع ببطء لكي تحقق هدفك»، كلمات تبدو متناقضة للوهلة الأولى، ولكنها في واقع الأمر تجسد قمة الحكمة، بل إنها طريق مختصر للنجاح وفقاً لما يعتقده الكروات، ويبدو أن زلاتكو داليتش هو أكثر من يطبق هذا المثل في بلاده، حيث يرى أن الهدوء، والثقة، واتخاذ الأمور خطوة تلو الأخرى في تدرج منطقي، دون أن تحمل نفسك أعباء التفكير في النهايات، هو طريق مختصر للنجاح، ولم يحقق منتخب كرواتيا معجزته الكروية في مونديال روسيا 2018 ببلوغ المباراة النهائية، إلا بتطبيق هذه الفلسفة القادمة من صميم الثقافة الكرواتية في الكرة والحياة.
لم يعرف الكرواتي زلاتكو داليتش طوال مسيرته التدريبية سوى النجاح، الذي يتحدى حمى الترشيحات وسباق التوقعات، وهو في ذلك يمثل النموذج الذي يمكن لمنتخبنا ونجومه أن ينظروا إليه في مشوارهم القاري، فالطموح الذي يسعى أصحابه لتحقيقه وجعله واقعاً يحتاج إلى العمل، والتحلي بالهدوء والثقة، ليس مهماً أن تكون الأفضل في عيون الجميع، ولكن كل ما عليك فعله أن تصعد إلى منصات التتويج والتكريم، كما فعل زلاتكو قبل أكثر من 100 يوم، حينما ظهر في سباق الحصول على لقب أفضل مدرب في العالم إلى جوار ديديه ديشامب، وزين الدين زيدان، تقديراً لإنجازه التاريخي بالوصول مع كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا 2018.
الحديث مع زلاتكو ترتبط أهميته بأنه يملك طموحاً لا سقف له، ولديه عقلية لا تعرف سوى البحث عن الانتصارات، كما أنه صنع لنفسه ما يسمى بكايزما النجاح الهادئ، بعيداً عن الاستعراض وإثارة المشكلات، ومحاولة جذب الأنظار، وهو في الوقت ذاته يعرف الكثير عن الكرة الآسيوية، فقد أتى إلى المنطقة العربية قبل 8 سنوات لتدريب فريق الفيصلي السعودي، وكانت المفاجأة في أنه فرض نفسه على الجميع، وانتزع لقب أفضل مدرب في أول موسم له في السعودية متفوقاً على كالديرون، وجيريتس، وزنجا وغيرهم، كما حقق الفيصلي معه طفرة هائلة.
واستمرت رحلة نجاحاته فيما بعد مع الهلال، ثم كانت المحطة الأهم والأطول في مسيرته بتدريب العين، الذي حقق معه كل شيء على مستوى البطولات المحلية، وبلوغ نهائي الحلم الآسيوي، وذلك خلال 3 سنوات، واستقر المدرب الكرواتي في قلوب عشاق الزعيم، وحصد إعجاب جماهير الكرة الإماراتية والخليجية، وحقق مكانة كبيرة في القارة الصفراء، ومن ثم فإنه يملك رؤية خاصة حول كأس آسيا «الإمارات 2019»، ولديه ما يقوله عن «الأبيض» ونجومه، وخاصة نجوم الفريق العيناوي، والأهم كيف يرى الرابط بين طموح منتخبنا في مشاركته القارية، والمفاجأة الكرواتية في المونديال، وهو ربط يفتح أبواب الأمل أمام الجميع.
حينما تحدث زلاتكو عبر صفحات «الاتحاد» في هذا الحوار عن «الأبيض»، بدا وكأنه يتحدث عن فريقه الوطني، فقال: لقد أمضيت في الإمارات 3 سنوات، أرتبط بعلاقة رائعة مع الجميع وخاصة في نادي العين، أشعر أن الإمارات وطني الثاني، وأن العين بيتي، كما أن تفاعل الجماهير الإماراتية مع المشاركة الكرواتية في المونديال أبهرني، لم أتوقع اهتمامكم بكرواتيا إلى هذا الحد، أعلم أنكم فعلتم ذلك تقديراً لي، والآن أتى دوري لكي أقف خلف الإمارات في المشاركة الآسيوية، بالطبع أتمنى أن يتوج المنتخب الإماراتي بكأس آسيا.
وحينما قال إنه يتمنى تتويج «الأبيض» باللقب القاري، كان السؤال: كيف يمكن أن يحقق هذا الحلم الكبير؟ لم يتردد زلاتكو في التحدث بواقعية في هذا الأمر، حيث قال: لا يوجد طريق للنجاح سوى التدرج، والتركيز في كل خطوة، والتحلي بعقلية البحث عن الفوز في كل مباراة دون النظر إلى المواجهة التالية، أعتقد أن تجاوز الدور الأول يجب أن يكون هو هاجس الجميع الآن، نعم منتخب الإمارات أصبح الأقرب للتأهل من مجموعته، ويجب ألا يكون ذلك سبباً في التفكير فيما هو أبعد من ذلك الآن.
وأضاف المدير الفني لكرواتيا: الأحلام الكبيرة تتحقق بخطوات صغيرة متتالية، هذا ما حدث لمنتخب كرواتيا في كأس العالم الماضية، لقد ذهبت إلى بلادي لقيادة المنتخب من الملحق التأهيلي، وكانت مشاعر السعادة كبيرة لمجرد أننا تأهلنا للمونديال، ولم يتجاوز سقف أحلام البعض تخطي الدور الأول في كأس العالم، ولكننا ذهبنا إلى النهائي، وحققنا الإنجاز الكروي الأكبر في تاريخنا، فلماذا لا يسير المنتخب الإماراتي في طريق مشابه لنا، حيث الحلم الذي تدافعون عنه بقلوبكم، وفي كثير من الأحيان تصبح محظوظاً لأنك تحررت من حمى الترشيحات، أعتقد أن الأمور سوف تكون أفضل بعد التأهل في الصدارة، فالثقة سوف تعود بقوة، والطموح الحقيقي سوف يبدأ في الظهور من جديد، يجب التركيز الآن على مواجهة تايلاند لتحقيق الفوز وضمان القمة وتعزيز الثقة، ولكي يتحقق ذلك لا بد من قتل المباراة سريعاً، وعدم منح المنتخب التايلاندي الفرصة للحصول على الثقة.
وبسؤاله عن سر الربط الدائم الذي جرى على لسانه بين الكرة الإماراتية والكرواتية، وما إذا كان ذلك تأثراً بتجربته مع العين، قال: قد يكون الأمر كذلك، ولكنني أرى أن الإمارات بشغف شعبها بكرة القدم، ووجود المواهب على الرغم من عدم اتساع قاعدة الاختيار والممارسة تتشابه بدرجة ما مع كرواتيا في أوروبا، وأوروجواي في أميركا الجنوبية، فهذه الدول ليس لديها عدد كبير من السكان، ولكنها تملك عقلية وقلب الأمة الكروية، فالأحلام الكبيرة ترضخ وتتحقق لمثل هؤلاء في نهاية المطاف.

العين بيت والإمارات وطن
يصف زلاتكو داليتش زيارته للإمارات في الوقت الراهن، بالعودة للوطن الثاني الذي عاش فيه 3 سنوات، خاض خلالها تجربة تدريبية رائعة مع العين، مهدت له الطريق إلى العالمية بتدريب منتخب كرواتيا، وقيادته إلى نهائي مونديال روسيا 2018، حيث يصف علاقته مع الإمارات والعين بقولة: العين بيتي والإمارات وطني الثاني، لدي علاقات أكثر من رائعة مع الجميع، وخاصة في نادي العين، لقد كانت 3 سنوات لا يمكنني نسيانها أبداً، فالأمر يرتبط بالتجربة التدريبية التي صنعت اسمي من خلالها، ومن العين حصلت على فرصة تدريب منتخب بلادي، وقيادته للتأهل للمونديال رغم صعوبة الظروف التي سبقت بلوغ كأس العالم، وفي البطولة حققنا الإنجاز الأهم في تاريخ كرواتيا الكروي، لا يمكنني نسيان فضل العين أبداً، وسوف يستقر اسمه في قلبي للأبد.
وبسؤاله عن تأثير تجربته التدريبية الناجحة مع العين في حصوله على ثقة الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، وتجديد هذه الثقة عقب نجاحاته في مونديال روسيا قال: العين أحد أكبر أندية آسيا، ولم يكن خروجي منه لتدريب كرواتيا مفاجأة لي، صحيح أن الكرة الآسيوية والعربية قد تكون بعيدة نوعاً ما عن الرصد في أوروبا، ولكن يظل نادي العين بمثابة الكيان الكروي الكبير، الذي يتمتع ببيئة العمل الاحترافي الذي لا يقل عن أي نادٍ في العالم.
وأشاد زلاتكو بالأداء العيناوي في مونديال الأندية، قائلاً: ليس سهلاً على أي فريق في العالم أن يزيح بطل أميركا الجنوبية ويتأهل لملاقاة بطل أوروبا، ومشوار العين قبل مباراته أمام ريفر بليت كان رائعاً، لقد تابعت المباراة النهائية بين العين والريال بشغف كبير، قلبي انقسم بين لوكا وبين نادي العين، كنت أعلم أن لوكا «مو» هو الأقرب للفوز بالبطولة بالطبع، ولكنني تعاطفت كثيراً مع فريق العين، وشعرت بسعادة كبيرة لبلوغه هذه المرحلة من العالمية.

أسطورة لوكا ببصمتي التضحية والجماعية
يبدو أن زلاتكو داليتش سيظل نائباً عن أيقونة الكرة الكرواتية، لوكا مودريتش في الدفاع عن نفسه أمام موجات التشكيك، التي طالته بعد تتويجه بألقاب الأفضل على المستويات كافة في 2018، بداية من أفضل لاعب في مونديال روسيا، ثم لاعب العام في أوروبا، والأفضل في سباق جائزة «الفيفا»، ثم تتويجه بالكرة الذهبية، ويبدو أن للأمر علاقة قوية بعاشق ميسي ورونالدو وهم الغالبية الساحقة في الوقت الراهن. زلاتكو تحدث في مناسبات كثيرة عن أحقية الملك لوكا بالكرة الذهبية، وغيرها من ألقاب وجوائز الأفضلية، ولكنه هذه المرة حرص على أن يكون أكثر وضوحاً وتحديداً، فقال: لكي تكون الأمور واضحة، نحن نتحدث عن الأفضل في عام 2018، أي أننا لا يمكننا التشكيك أبداً في أسطورتي ميسي ورونالدو، فهما الأفضل بالنظر إلى امتداد فترة تألق كل منهما لأكثر من 10 أعوام، ولكن حينما يكون الحديث محدداً عن الأفضل في 2018، فهو لوكا مودريتش دون نقاش، لقد كان مؤثراً في تتويج الريال بلقب دوري الأبطال، وهو أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تحقيق الريال عدة ألقاب قارية وعالمية في السنوات الأخيرة، كما لعب لوكا أحد أدوار البطولة في بلوغ كرواتيا نهائي المونديال، ما يميز هذا اللاعب الكبير أنه يضحي من أجل الفريق، ويصنع الفارق بالأداء الجماعي الذي يخدم الفريق، لا أعتقد أنه يوجد مثيل له في هذه الجوانب.
واللافت أن زلاتكو أكمل حديثه بصورة تلقائية عن بقية نجوم 2018 على الساحة العالمية، فقال: صلاح كان برقاً في 2018، ومن ثم خطف أنظار العالم، ما يميزه في هذا الجانب وجعله يخطف الأضواء مقارنة مع أي لاعب آخر، أنه بدا للجميع وكأنه هبط عليهم بصورة مفاجئة، لقد كان موسماً مذهلاً من ناحية الأداء والتأثير الفردي لصلاح، لذلك أرى أنه مع رونالدو الأفضل بعد لوكا، قد لا يعلم البعض أنني لا أعترف كثيراً بالنجومية الفردية، نعم أحترم الجميع، ولكن أرى أن اللاعب الموهوب حقاً، هو الذي يضع جميع قدراته في خدمة فريقه.

كاريزما الهدوء والوقار
في الجانب المتعلق بسماته الشخصية والتي تؤثر في عقليته التدريبية، ولا ترتبط فقط بالجانب الإنساني، كان السؤال حول تمتع زلاتكو بالهدوء والثقة، والابتعاد عن الجدل والمهاترات والتصريحات المثيرة للجدل، وعلى الرغم من ذلك حقق شهرة كبيرة، ونجاحاً لافتاً، في الوقت الذي يتصدر المشاكسون المشهد في عالم كرة القدم، ويحققون النجومية السريعة.
زلاتكو تحدث عما يمكن تسميته بـ «كاريزما الوقار» قائلاً: لا يمكنني القول إنني أتمتع بكاريزما خاصة، أو إنني حققت شهرة كبيرة، أو نجاحاً مدوياً، مثل هذه الأمور تعود لتقييم الجمهور والإعلام، ولكنني أفضل العمل بهدوء، ونقل هذه الأجواء للاعبين، وكما تعلمون فإن كرة القدم بأحداثها التي لا تخلو من الدراما والتوتر يصبح للهدوء قيمته في المواقف الصعبة، لا أفضل الدخول في أي مناوشات، أو إثارة الجدل، هذا لا يتفق مع شخصيتي، ورغبتي الدائمة في تحقيق النجاح في أجواء صحية وهادئة. وشدد زلاتكو على أنه لم يهبط من السماء لتدريب كرواتيا، بل إن لديه خبرات تدريبية متنوعة على مدار ما يقرب من 14 عاماً، ويكفي أنه قرر الرحيل من أوروبا لكي يبدأ في اكتساب الخبرات، وخوض التجارب الصعبة مقارنة بما يتوفر في أوروبا، مما جعله مؤهلاً لقيادة منتخب بلاده، وتابع: في أوروبا يحصل اللاعبون المشاهير على فرص تدريبية كبيرة بسهولة، وفي بعض الأحيان يجد مدرب المراحل السنية نفسه مديراً فنياً لفريق كبير، بالطبع أنا وغيري من مدربي كرواتيا لم نحصل على مثل هذه الفرص، فقررت اكتساب الخبرات خارج أوروبا، ومشواري مع التدريب جعلني مؤهلاً لقيادة منتخب بلادي، على أي حال يمكنني تدريب البارسا أو الريال غداً، ولكنني لا أسعى لما هو أكثر من سماع النشيد الوطني لبلادي وأنا أقود منتخبها.

لا للترشيحات والقوى التقليدية
لم يكن زلاتكو بما يملكه من خبرة تدريبية متنوعة بين ملاعب أوروبا وآسيا، مستعداً للاستماع إلى تساؤلات تتكرر قبل وأثناء جميع البطولات، وعلى رأسها «ما هي القوى الكروية المرشحة للفوز بالبطولة؟»، فقد تحدث في هذا الجانب قائلاً: إن الدرس الكرواتي في كأس العالم الماضية، وكذلك أداء العين في مونديال الأندية، من بين الأمور التي تجعلني على يقين بأن كرة القدم تتغير، فالقوى التقليدية قد لا تضمن التتويج بالبطولات، ولم تعد هناك ترشيحات مسبقة ثابتة، وبشكل عام الفجوات الكبيرة في عالم كرة القدم لم يعد لها وجود.
وأضاف المدير الفني للمنتخب المتوج بوصافة العالم: لا أريد الحديث عن منتخبات بعينها باعتبارها مرشحة للفوز بكأس آسيا، فقد أصبح الطموح مشروعاً للجميع، كما أن مثل هذه الأمور لا يمكن بحال الحديث عنها إلا بعد نهاية مرحلة المجموعات، حينها سوف تصبح الصورة أكثر وضوحاً، وقد تتشكل ملامح المنتخبات القادرة على الفوز باللقب، وهو ما لم يحدث حتى الآن بناء على المباريات التي تابعتها.

ثقة خالد «العالمي» تصنع الفارق
في تفاصيل الحديث عن «الأبيض» أكد زلاتكو أنه يشعر بسعادة كبيرة لوجود 8 نجوم من العين، يدافعون من رفاق الدرب من بقية الأندية عن حلم الإمارات، وأكد أن العين باعتباره أحد الأندية الكبيرة، فإنه في خدمة الوطن في مثل هذه البطولات الكبيرة، وأضاف: ما يميز نجوم العين في الوقت الحالي أنهم أتوا من مونديال الأندية بثقة عالية، كما أن اللياقة البدنية، وكذلك الذهنية في أفضل حالاتها بالنسبة لهم، ومن ثم سوف يكون لهم دور كبير مع بقية اللاعبين من جميع الأندية.
وتحدث زلاتكو تلقائياً عن حامي عرين الأبيض خالد عيسى باعتباره نموذجاً للثقة المكتسبة من التحدي المونديالي الذي نجح العين في خوضه بصورة أثارت إعجاب العالم، فقد بلغ المباراة النهائية أمام الريال، وعن الدور الذي يمكن أن يلعبه عيسى في مشوار الأبيض القاري، قال زلاتكو: لدي يقين لا يتغير بأن الأداء الجماعي هو سر النجاح الأول، وكرة القدم بالنسبة لي لعبة جماعية، ولكن على الرغم من ذلك يجب الاعتراف بأن حارساً مثل خالد عيسى يمكنه أن يصنع الفارق في أي مباراة، فهو حارس يتمتع بقدرات كبيرة، فضلاً عن أنه يشارك في البطولة الآسيوية بعد حصوله على ثقة هائلة من مونديال الأندية، فقد تألق بصورة لافتة، وهو كما أرى العنصر الفردي الأكثر قدرة على أخذ الإمارات إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس آسيا.
وأشاد زلاتكو بأداء بندر الأحبابي في مونديال الأندية، وفي البطولة الآسيوية، مشيراً إلى أنه لديه الكثير ليقدمه في المباريات القادمة، مضيفاً: لقد منحنه الثقة للقيام بدور هجومي على الرغم من أن المسؤوليات الدفاعية تظل هي الأهم، وهو يملك المهارة والسرعة، ولديه حماس كبير، أعتقد أنه سوف يكون لاعباً مؤثراً مع المنتخب في البطولة الحالية، لا أريد الحديث عن لاعبي العين على وجه التحديد، أنا في نهاية المطاف فخور بدورهم جميعاً، ولدي عاطفة خاصة تجاه العناصر الشابة والوجوه الجديدة، مثل خلفان مبارك، فأنا أعلم أنه لاعب جيد، وعليه استغلال البطولة لكي يعبر عن نفسه بصورة أقوى، كما أنني أثق في عناصر الخبرة بمنتخب الإمارات وعلى رأسهم إسماعيل مطر، وعلي مبخوت، وأحمد خليل، وإسماعيل أحمد.

اقرأ أيضا