الاتحاد

عربي ودولي

مسؤولون أوروبيون يزورون غزة بعد الانسحاب


رام الله - وكالات أنباء: قالت مصادر مصرية امس ، انه ليس من المستبعد عقد قمة بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر المقبل، بين الرئيس حسني مبارك وارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي عقب إتمام الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة المحتل·
وقالت المصادر إن مبارك يسعى إلى الحصول على مزيد من الضمانات من شارون بالبدء في تنفيذ خطة 'خريطة الطريق' واستئناف المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية ، وإبداء المزيد من المرونة حيال مجمل ملفات التفاوض العربية - الاسرائيلية الاخرى خاصة على المسارين السوري واللبناني·وأشار مبارك في حديث الى صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية أمس الاول عن احتمال قيامه بتلبية دعوة اسرائيلية خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لزيارة إسرائيل للمشاركة في حفل تأبين إسحق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق الراحل·
كما تحدثت مصادر صحافية فلسطينية واسرائيلية عن احتمال عقد اجتماعي قمة بين مبارك وكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشارون في حفل ذكرى اغتيال اسحق رابين في نوفمبر المقبل · وكان الرئيس مبارك قد زار اسرائيل عام 95 للتعزية باغتيال رابين·
قال مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية امس ان عددا من المسؤولين الاوروبيين سيزورون قطاع غزة للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد بدء الانسحاب الاسرائيلي·
واضاف المصدر ان 'أول مسؤول دولي سيزور غزة هو المفوض الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وذلك بتاريخ 29 آب/اغسطس الجاري'·وتابع ان وزير خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي ووزير خارجية اسبانيا ميخائيل موراتينوس سيزوران غزة للقاء الرئيس محمود عباس في السادس من ايلول/سبتمبر المقبل·
وأوضح ان الرئيس عباس 'سيطلع المسؤولين الاوروبيين على آخر التطورات السياسية وخصوصا قضية الانسحاب الاسرائيلي من غزة وشمال الضفة الغربية ، والجهود الفلسطينية ليكون الانسحاب هادئا وناجحا ومنظما'·كما سيطلعهم على 'الاستعدادات الفلسطينية والتنسيق الفلسطيني الاسرائيلي خلال الانسحاب والقضايا التي لم تحل بعد مع الجانب الاسرائيلي وأهمها المعابر والمطار'·وتابع المسؤول ان زيارة المسؤولين الاوروبيين التي تتزامن مع بدء الانسحاب الاسرائيلي من غزة وتفكيك المستوطنات 'تؤكد الاهتمام والدعم الاوروبي للقضية الفلسطينية'·واوضح المصدر نفسه ان الاتحاد الاوروبي 'سيساهم في اعادة اعمار غزة وفي دعم وتمويل عدد من مشاريع البنية التحتية في الاراضي الفلسطينية'·
والاتحاد الاوروبي هو الجهة الرئيسية المانحة للسلطة الفلسطينية منذ اقامتها العام 1994

اقرأ أيضا

إسرائيل توقف نقل الوقود إلى المحطة الوحيدة في غزة