الاتحاد

الرياضي

منتخب تونس خارج دائرة الإقناع


عمر غويلة:
منتخب تونس لم يكن مقنعاً أمام نظيره الكيني لكنه حقق المهم '، هذا ما صرح به الفرنسي روجية لومير عقب المباراة أمام كينيا في إطار تصفيات مونديال وبطولة أمم أفريقيا 2006 · هذه الكلمات للمدرب لومير جاءت لتلخص بكل وضوح إنطباعات النقاد والفنيين الذين تابعوا المباراة وأكدوا أن منتخب تونس لم يقدم الأداء المنتظر منه وكان بعيدا عن مستواه العادي ، لكنه أنجز المطلوب أي الفوز باللقاء وضمان النقط الـ 3 التي مكنته من تصدر مجموعته متفدما بنقطة واحدة عن نظيره المغربي الذي سيلاقيه في مباراة حاسمة يوم 7 أكتوبر المقبل في تونس·
المنتخب التونسي الذي ضمن بفضل فوزه على كينيا مشاركته في نهائيات بطولة أمم أفريقيا مصر 2006 حيث سيدافع عن 'تاجه ' الأفريقي ، وجد صعوبة كبيرة مساء الأربعاء لاجتياز عقبة المنتخب الكيني في تونس قبل ملاقاته بداية الشهر المقبل في نيروبي ، وهي مهمة تكتسي برأي الخبراء صعوبة كبيرة قد تمكن المنتخب التونسي إذا ما نجح فيها من ضمان عبوره لنهائيات المونديال للمرة الثالثة على التوالي بنسبة مائوية كبيرة حيث تكفيه نتيجة التعادل على أرضه مع شقيقه المغربي للوصول لمونديال ألمانيا·
فخلافا لتوقعات الجمهور التونسي فإن منتخبه لم يستطع فرض سيطرته المنتظرة على نظيره الكيني الذي كان برأي اللاعبين و المدرب منافسا عنيدا حيث مكنته لياقته البدنية العالية من الصمود أمام خط الهجوم التونسي الذي وفي غياب الجزيري شكل نقطة ضعف الفريق الوحيدة حيث لم يكن بالنجاعة الكافية و أهدر بعض الفرص· لكن وفي المقابل فإن خط الدفاع التونسي كان في مستوى الحدث شأنه في ذلك شأن خط الوسط وذلك باعتراف المدرب لومير الذي ذكر أنه نبه اللاعبين خاصة من إستسهال المنافس وأكد عدم رضاه عن أداء المنتخب مشيرا إلى أن الفريق التونسي ' لم يسعد جمهوره فنيا لكنه أهداه فوزا ثمينا ' وملاحظا بأن إقامة المباراة في هذه الفترة لم تكن لصالح المنتخب التونسي اعتبارا إلى أننا لا زلنا في بداية الموسم إضافة إلا أن عناصر المنتخب لم تشارك في معسكر تحضيري لهذا اللقاء·
وجاءت تصريحات أغلب عناصر المنتخب التونسي مطابقة لرؤية المدرب لومار حيث أكد مدافع نادي بولتون الإنجليزي راضي الجعايدي أن المنتخب الكيني كان منافسا عنيدا وأخذ الثقة في نفسه بعد الربع ساعة الأول من اللقاء حين لم يتمكن المنتخب التونسي من تحقيق الهدف الثاني ، هدف الإطمئنان ، مشيرا إلى أن ذلك أربك المنتخب التونسي وخاصة خط هجومه ومعترفا بأن لقاء افياب سيكون صعبا ويجب الإستعداد له جيدا ·
أما الحارس بومنيجل فقد ركز على أهمية مباراة الإياب في نيروبي ملاحظا أن خبرة الفريق التونسي مكنته من كسب لقاء الذهاب ولو بصعوية·
وفي المقابل عبر مهاجم سترسبور الفرنسي هيكل قمامدية عن سعادته بتحقيق الهدف الوحيد في المباراة ، مستغربا عدم تجسيم المنتخب التونسي للفرص التي أتيحت له ، مؤكدا أن التحضيرات التي سبقت اللقاء لم تكن كافية وأن الهدف الذي سجله من شأنه أن يرفع من معنوياته ويظهر ذات النجاعة الهجومية مع فريق ستراسبور الفرنسي ·

اقرأ أيضا

الشارقة يحرز ميداليتين في «مدارس آسيا للشطرنج»