الاتحاد

دنيا

أسبوع للتطوع بجمعية التراث العمراني بمشاركة الطلبة

الطلبة في صورة تذكارية أمام متحف دبي

الطلبة في صورة تذكارية أمام متحف دبي

في خطوة لنشر مفهوم العمل التطوعي، أقامت جمعية التراث العمراني أسبوعاً تطوعياً في مقر الجمعية في منطقة البستكية التاريخية في دبي بمشاركة عدد من طلبة المدارس، تعرفوا على واقع التراث المعماري والتاريخ الحضاري لدولة الإمارات، بما ينطوي عليه من معرفة ومفاهيم مختلفة في أنظمة البناء التقليدي، التي تتمتع به الصروح التراثية الموزعة على خريطة المواقع الأثرية في الدولة.
إلى ذلك قال رشاد محمد بوخش رئيس الجمعية إن البرنامج التطوعي للأسبوع تضمن زيارات تراثية تم وضعها للطلبة وشملت منطقة البستكية التاريخية ومتحف دبي وبيت الشيخ سعيد آل مكتوم، للتعرف على أهمية هذه المباني والنواحي الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، التي لعبت دوراً بارزاً في تفاصيل هندسة أبنيتها المعمارية، حتى ظهرت بتلك الملامح المستمدة من البيئة المحلية ومفاهيمها الدينية.
وأشار إلى أن الطلبة تعرفوا أيضاً على مهام موظفي جمعية التراث في استقبال الزوار وأخذ بعض الصور الفوتوغرافية لأهم الأنشطة والفعاليات التي تمت في ثناياه، موضحاً أن البرنامج لم يتوقف عند هذا النحو، إنما حول مقر الجمعية لواحة تعج بالورش الفنية، التي لم تخرج من نطاق البناء وروح التراث المحلي، حيث قدم للطلبة ورشة حول الحفر على الجبس لتعلم مهاراته وتقنية التعامل مع هذه الحرفة، وكيفية عمل نموذج فني مكتمل العناصر يحمل هوية البيئة المحلية.
وأوضح أن الطلبة برعوا في تجهيز بعض الأعمال الفنية الجبسية التي تحتاج لقدر من الدقة والصبر مما أنتجوا بعض النماذج الفنية الزخرفية التي تحاكي البناء المعماري التقليدي.
وفي ختام البرنامج سلم رشاد محمد بوخش رئيس الجمعية شهادات التكريم للمتطوعين الذين لم يفوتوا هذه الفرصة بتوجيه بعض الأسئلة والاستفسارات حول تجربته الشخصية في برنامج العمل التطوعي التي تزيد عن 25 عاماً في العمل التطوعي. وعبر بوخش عن فرحته بنجاح هذا العمل التطوعي وبمهارة المشاركين من الطلبة الذين استطاعوا في فترة محدودة من التعرف على الكثير من الحقائق المهمة حول التاريخ الحضاري العمراني لدولة الإمارات، وأصبحوا متأهبين لنشر خبراتهم ومعلوماتهم في المجتمع من أجل زيادة الوعي العام والحفاظ على منظومة الهوية الوطنية.
كما أشاد بوخش بإدارة المدارس، وأهالي الطلبة الذين هم على دراية كاملة بأهمية تحفيز أبنائهم واطلاعهم على تراث الأجداد وجعلهم يسلكون بداية حياتهم العملية ضمن منهج واع وسليم. الجدير بالذكر أن جمعية التراث العمراني تقيم العديد من الفعاليات والأنشطة التي تساهم في الحفاظ على التراث العمراني ونشر الوعي بأهمية التراث العريق لدولة الإمارات، وهي تستقبل أعضاءها من المهتمين بنطاق التراث العمراني، التي تتخذ من منطقة البستكية التاريخية في دبي مقرا لها ، إلى جانب عدة فروع في إمارات الدولة.

اقرأ أيضا