الاتحاد

عربي ودولي

27 قتيلاً في معارك بين الميليشيات الصومالية

نازحون صوماليون يحاولون اخماد حريق في مخيم جنوب مقديشو

نازحون صوماليون يحاولون اخماد حريق في مخيم جنوب مقديشو

قتل 27 شخصاً على الأقل في معارك جديدة في وسط الصومال دارت أمس بين متمردي حركة “الشباب” المتطرفة ومسلحي “أهل السنة والجماعة” المعتدلة الموالية للحكومة. واندلعت المعارك الليلة قبل الماضية في بلدتي وابو ووارولو وكانت لا تزال مستمرة حتى ظهر أمس. وقال القيادي المحلي في حركة أهل السنة والجماعة الشيخ عبدالله عبدالرحمن ابو يوسف “نحن ندحرهم عن آخر معاقلهم وإن شاء الله سنطردهم من المنطقة باسرها”.
واضاف “لقد قتلنا الكثير من الأعداء وفقدنا مقاتلاً واحداً”. وأكد أعيان قبليون لفرانس برس عبر الهاتف أن المعارك أسفرت عن 27 قتيلاً على الأقل. وقال احدهم ويدعى معلم محمود إن “غالبية الضحايا من المقاتلين، اما المدنيون ففروا من البلدتين”. بدورهم اكد مسؤولو حركة “الشباب” حصول المعارك، الا انهم رفضوا إعطاء تفاصيل إضافية. من ناحية اخرى، فر مئات المدنيين من مدينة بلدوين الواقعة قرب الحدود الأثيوبية على بعد 400 كلم شمال غرب مقديشو بسبب المعارك الدائرة منذ الأحد بين مسلحي “أهل السنة والجماعة” وحلفائهم من مسلحي القبائل الموالية للحكومة من جهة، ومتمردي الحزب الإسلامي من جهة أخرى.
وقال عبد الرحام عيسى وهو شيخ قبلي محلي إن “الجميع بصدد الفرار لان الطرفين بدآ باستخدام قذائف الهاون والمعارك تستعر”. ومنذ اسبوع تدور في أنحاء عدة من وسط الصومال معارك عنيفة.
من جهتها، أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة أن المعارك الدائرة في وسط الصومال دفعت آلاف السكان المدنيين الى الفرار من ديارهم منذ مطلع يناير. وقال المتحدث باسم المفوضية اندري ماهيشيتش خلال مؤتمر صحفي في جنيف إن “تداعيات اشتداد النزاع في الصومال مدمرة على المدنيين وتؤدي الى ازدياد حركة النزوح”

اقرأ أيضا

بوتن يؤكد استعداد روسيا "لاستعادة العلاقات الكاملة" مع أوكرانيا