الاتحاد

الرياضي

«الأفيال» يتمسك بـ «الزي الحربي»

 منتخبنا يتطلع لتأكيد تفوقه على تايلاند (أرشيفية)

منتخبنا يتطلع لتأكيد تفوقه على تايلاند (أرشيفية)

عمرو عبيد (القاهرة)

يواجه منتخبنا نظيره التايلاندي للمرة الثالثة خلال آخر عامين، بعد مباراتي التصفيات الخاصة بمونديال روسيا الأخير، وتمكن «الأبيض» من تحقيق الفوز في المرة الأولى بنتيجة 3/‏‏ 1، في حين تعادلا في المواجهة الثانية بهدف لكل منهما، ويتفوق «الأبيض» تاريخياً على الأفيال المحاربة بسبعة انتصارات مقابل 3 تعادلات وهزيمتين في إجمالي المباريات التي جمعت بينهما منذ عام 1980، ولا يوجد تغيير كبير على مستوى الأفراد بالنسبة لتشكيل وقائمة المنتخب التايلاندي، التي ستواجه منتخبنا في آخر مباريات الدور الأول، لأن أغلب الأسماء الموجودة في القائمة المختارة للأفيال، لم تشهد تغييرات كبيرة منذ التصفيات المونديالية الأخيرة، وباستثناء التغيير في حراسة المرمى، يمكن القول إن منتخب الإمارات سيواجه الكتيبة التايلاندية ذاتها!
غالباً، سيعتمد الأفيال على الأسلوب التكتيكي الذي استخدمه أمام المنتخب البحريني في الجولة الماضية، بترك الاستحواذ على الكرة لصالح الأبيض واللجوء إلى التأمين الدفاعي وتنفيذ الهجمات المرتدة، وهو ما يعيد إلى الأذهان ذات الأداء الذي قدمه أمام منتخبنا أيضاً في تصفيات المونديال، حيث مالت نسبة امتلاك الكرة لصالحنا بـ 54%، مقابل 46% للأفيال، لكن الأمر اختلف مرتين في هذه البطولة، إذ كان منتخب تايلاند هو صاحب الكرة أمام الهند في المباراة الأولى، بنسبة 65%، لكنه تراجع عائداً إلى تكتيكه القديم بصورة أكبر، حيث استحوذ على الكرة بنسبة 41.8% فقط أمام الأحمر، وهو ما قد يبدأ به الأفيال مواجهة الأبيض، خاصة أن منتخبنا يعتمد على الاحتفاظ بالكرة والتمرير الغزير، ويدرك المنافس أن التعادل قد يمنحه نقطة التأهل مباشرة إلى الدور التالي، حسب نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة.
ولم يختلف الأسلوب الهجومي للأفيال منذ التصفيات الأخيرة، فهو يعتمد على الأطراف بصورة واضحة وكبيرة جداً، لأنه أمام الهند نفذ ما يقارب 68% من هجماته عبر الجانبين، مع تفوق نسبي للجبهة اليسرى، التي سجل عبرها أغلب أهدافه في التصفيات المونديالية، بنسبة 50% من إجمالي الأهداف، لكنه لم يلق نجاحاً كبيراً في هذه المباراة الاستثنائية بالنسبة لتايلاند، وفي مواجهة البحرين، ظل المنتخب محافظاً على نهجه الهجومي عبر الأطراف، مع تفوق نسبي مختلف هذه المرة لصالح الرواق الأيمن، وشن الأفيال عبر الجانبين 72% من هجماته، ونجحت جبهته اليمنى في منحه هدف الفوز، وتشير الإحصائيات الفنية إلى أن المنتخب التايلاندي لم يغير من طريقته التي لعب بها أمام منتخبنا قبل عامين، حيث كانت الهجمات على الأطراف هي الأبرز، بنسب قريبة للغاية، حيث نفذ 41% من الهجمات عبر الرواق الأيمن مقابل 37.5% للجبهة اليسرى، والأخيرة كانت إيجابية جداً، بدليل زيارة شباك منتخبنا مرتين خلال المواجهتين القديمتين عبرها!
بالطبع، سجل تايلاند ثُلث أهدافه خلال آخر عامين عبر العرضيات وألعاب الهواء، وهو ما تكرر بصورة كربونية في مباراتيه بكأس الأمم الحالية، حيث أحرز هدفيه من عرضيتين، بينهما هدف بالرأس، من هجمتين سريعتين جداً، وهو ما يجب أن يحذر منه الأبيض، الذي استقبل هدفي التصفيات عبر الهجمات السريعة بأقل عدد من التمريرات، لم يتجاوز الرقم 3.
على مستوى الدفاع، نجح منتخبنا في زيارة شباك تايلاند في التصفيات المونديالية 4 مرات، غلب عليها طابع السرعة عبر اللعب المتحرك، باستثناء هدف واحد من ركلة جزاء، وجاءت النسبة الأكبر من أهداف الأبيض عبر العمق الهجومي، داخل منطقة الجزاء، والغريب أن الأهداف التي مني بها مرمى الأفيال في مواجهة الهند الأخيرة بالكأس الآسيوية، نتجت عن أخطاء كربونية من الدفاع، حيث تلقى 3 أهداف من الحركة مقابل هدف واحد من ركلة جزاء، وجاءت جميعها من هجوم مرتد سريع جداً من قبل النمور الزرقاء، وهو ما نجح في تنفيذه منتخبنا أمام الأخير في المباراة السابقة.

اقرأ أيضا