الاتحاد

إحباطات نفسية


في كثير من الأوقات يصاب الانسان بحالة من الاحباط والاكتئاب فلا يحس بالحياة والاستمتاع بها فيبتعد عن الناس وينعزل بنفسه ويصاب بشرود وتوهان فكري يصل به إلى فقدان الشهية والاحساس لكل شيء من حوله وتعتبر هذه الحالة مرضا من أمراض هذا العصر النفسية ويأتي من عوامل وضغوط يعيشها الانسان يومياً اومن تراكم وترسبات الظروف التي فرضت عليه في هذه الحياة واصبحت جزءاً من حياته بكل ما فيها من احباطات وفشل وعدم قدرة على الوصول لهدف محدد في الحياة·
وتصل هذه الضغوطات احياناً إلى ظهور امراض جسمية ملموسة مثل الصداع وضيق التنفس وحساسية ونفور ممن حوله ليتحول مع الأيام الى كائن مقهور ومكسور النفس يشعر بأنه وحيد لا أحد يهتم به فينطوي على نفسه ويبتعد عن الناس بآلامه واحزانه حتى يدمن المرض ويتعايش معه وقد يؤدي به والعياذ بالله إلى الانتحار·
وتوجد هناك عدة طرق لمساعدة المريض بهذه الحالة منها: قراءة القرآن والتقرب من الله (وهو العلاج الشافي الحقيقي لهذه الحالة) أو ممارسة هواية يحبها أو الخروج للسفر ومشاهدة الطبيعة أو الجلوس والاستمتاع بقراءة الكتب المفيدة إلى جانب التعارف والصحبة الطيبة وأخيراً أن تجد قلبا صادقا يحبك ويشعر بك ويحتوي كل همومك وآلامك ليبقى لك الأمل والشمعة التي تنير طريقك بإذن الله·
ومضة آمل:
شعاع الأمل كخيوط الشمس لا تحجبها غيوم الشتاء·
عفره الظاهري

اقرأ أيضا