الاتحاد

الإمارات

المطروشي: الوقوف في المكان عند وقوع الحوادث البسيطة وعرقلة حركة السير تخالف أحكام

المطروشي: الوقوف في المكان عند وقوع الحوادث البسيطة وعرقلة حركة السير تخالف أحكام قانون المرور الاتحادي
تلقت صحيفة 'الاتحاد' تعقيباً من المقدم علي سعيد المطروشي رئيس قسم المرور فى إدارة المرور والترخيص فى عجمان على ماورد فى عمود 'دبابيس' للزميل الكاتب/ عبدالله رشيد والمنشور يوم الثلاثاء 2 / 8 / 2005 حول تسبب حوادث صغيرة أحياناً فى التوقف التام لحركة السير أو إغلاق طريق أو تقاطع للإشارات حتى تصل سيارة الدورية وتحرك سيارات أطراف الحادث من مكانها واستئناف حركة السير الاعتيادية· وفيما يلى نص الرد:
السيد/ عبدالله رشيد ·· كاتب عمود دبابيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ تحية طيبة وبعد ··
أتوجه لك بالشكر على تناولك موضوع ترتبط أهميته بشريحة كبيرة من المجتمع، وذلك في عمودك بتاريخ 2/8/2005م ، لأهميته البالغة خصوصا وأن طرقنا تشهد تزايداً مستمراً في أعداد السيارات والتي ترفع من نسبة وقوع الحوادث خاصة البسيطة منها والتي يستطيع تحديد نسبة كبيرة منها أي سائق حصل على رخصة سواقة من المفترض أن يكون ملماً بالتزامات وأولويات السائقين وقواعد المرور، إنك على حق في تصرفات بعض السائقين وبعض أفراد دوريات المرور الذين يساهمون في عرقلة حركة السير بدلا من تنظيمها بحجة المهمة التي يقومون بها· وأود أن أوضح لك بعض الأمور المتعلقة بهذا الموضوع بصفتي من العاملين في هذا المجال المروري:
- كان هذا النظام معمولا به سابقاً لعدم وجود ازدحام وكان عدد المركبات قليلا لا يشكل للحادث أي ازدحام مروري·
- إن قانون المرور الاتحادي رقم (21) لعام 1995م والذي بدأ تنفيذه بعام 1997م تنص فيه المادة رقم 12 من اللائحة التنفيذية في شأن الحوادث البسيطة:
(·· وفي غير الإصابات البدنية يجب على أطراف الحادث إيقاف مركباتهم في أقرب مكان لا يسبب الوقوف فيه إعاقة لحركة المرور·)
- إن هذه العرقلة التي يتسبب فيها السائقون نتيجة وقوفهم عند وقوع الحوادث البسيطة مخالفة أصلاً لنص المادة، أي أنهم مخالفون للقانون بتعطيل حركة السير وفقاً لجدول المخالفات رقم 6 من اللائحة التنفيذية والغرامة هي 100 درهم·
- إن مدارس تعليم السواقة غير النموذجية تعتبر سبباً في جهل الكثير من السائقين بقانون المرور خاصة السائقين الحديثين حيث يجهلون التصرف في مثل هذه الحالات·
- عدم اتفاق أحد الأطراف وعدم اعترافهم بالخطأ يجعل الطرف الآخر مصرا على إبقاء الوضع على ما هو عليه، خاصة إذا كان الطرف المتسبب ليس لديه تأمين أو قد انتهى·
- لقد بذلت الشرطة جهوداً لتصحيح هذا الخطأ الشائع بالحملات التوعوية المختلفة مثل شرطة دبي ونحن في شرطة عجمان قمنا بحملات كثيرة كان آخرها في 9/10/2004م ولمدة أسبوع كامل تم توزيع ما يقارب من 5000 نسخة بثلاث لغات على السائقين في نقاط مختلفة لطرق الإمارة، وتم توجيه رسائل إذاعية عبر برنامج مع الناس من خلال راديو عجمان، وفي الصحف المحلية وفي الموقع الإلكتروني لشرطة عجمان·
- كما ذكرت أخي عبدالله أن المسألة لا تشكل صعوبة لدى شرطة المرور بل هي كما ذكرت لك أن أي سائق حاصل على رخصة سياقة يفترض به أن يكون ملما بالتزامات وقواعد المرور·
- لا يخفيك تعدد جنسيات وثقافات السائقين والذي يعتبر أحد المشاكل التي تواجهها إدارات المرور في إيصال التوعية المرورية·
- إلا أن تطبيق القانون بالمخالفات هو الرسالة الأسرع والأفضل في مثل هذه الحـالات·
- إن حالة السائقين وقت الحادث تجعل الشرطة تتساهل في عدم تحرير أي مخالفات مراعاة لظروف الأطراف·· / وفقك الله لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين من خلال منبرك الوطني المتميز··
المقدم/ علي سعيد المطروشي
رئيس قسم المرور
إدارة المرور والترخيص/ عجمان

اقرأ أيضا

حاكم عجمان يعزي في وفاة علي الشامسي