الاتحاد

الاقتصادي

غرفة تجارة أبوظبي تدعو الشركات السويسرية إلى الاستثمار في الإمارة

دعا المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أمس المستثمرين ورجال الأعمال والشركات السويسرية للاستثمار في إمارة أبوظبي والاستفادة مما توفره المناطق الاقتصادية المتخصصة في الإمارة من خدمات بحيث تقوم هذه الشركات بالتصنيع في هذه المناطق وتوزيع وتصدير منتجاتها إلى أسواق المنطقة مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز للدولة والتسهيلات اللوجستية والخدمات الاستثمارية المتميزة التي توفرها للمستثمرين والشركات الأجنبية·
جاء ذلك أمس خلال الندوة التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للتعريف بفرص الاستثمار في إمارة أبوظبي لرئيس وأعضاء الوفد الاقتصادي السويسري الذي يزور الدولة برئاسة معالي موريتس لوين برجر وزير البيئة والطاقة والاتصالات والنقل السويسري وبحضور عدد من المسؤولين في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وولف جانج أماديوس برول هارت السفير السويسري لدى الدولة وخليفة بن ربيع المهيري عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة قطاع خدمات البترول بالغرفة ورؤساء ومدراء أكثر من 150 مؤسسة وشركة من الجانب السويسري·
وتم خلال الاجتماع بحث سبل زيادة مجالات التعاون بين الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في كل من سويسرا وإمارة أبوظبي وخاصة في مجال الطاقة المتجددة والصناعة والبيئة·
وقال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في بداية الندوة : تحظى إمارة أبوظبي باقتصاد قوي، يقوم على أساس سياسات توفير الفرص على مستوى القطاع الخاص؛ و ذلك بغية بناء اقتصاد غير نفطي يتسم بالقوة و الازدهار· كما أن خطط الإمارة لتعزيز البنية التحتية بتكلفة تبلغ مليارات من الدولارات لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية للقرن الحادي والعشرين·
وأكد أن إمارة أبوظبي حققت تقدماً كبيراً بالاستثمار في مشاريع الطاقة البديلة، مما سيساهم في توفير التكنولوجيا على نطاق أوسع·ويبدو ذلك جلياً في ''مبادرة مصدر'' وهي علامة بارزة في مسعانا إلى أن نصبح طرفاً رائداً في التقنيات الجديدة للطاقة المستدامة والطاقة الشمسية والمياه و معالجة النفايات، بوصف ذلك قاعدة للتعاون الدولي والمشاركة في الخبرات· وأشار إلى أن حجر الزاوية لهذا المشروع الذي يتكلف عدة مليارات من الدولارات، هو ''مدينة مصدر''، و هي عبارة عن مفهوم فريد متعدد الجوانب يتم تدشينه وتطويره كباكورة مدن العالم الخالية من الكربون والنفايات والمزودة بالطاقة الشمسية، مما سيعزز منطلق التنويع الاقتصادي لدينا، ويجعل إمارة أبوظبي الطرف الرائد في أسواق الطاقة العالمية·
وأوضح الشامسي أنه من المتوقع أن توفر مدينة مصدر فرصة استثمارية جذابة للمؤسسـات والشركات التي تتعامل في مجالات الطاقـة المتجددة والطاقة الشمسية والمستنبتات الزجاجية ومعالجة المياه والحفاظ على البيئة وآلية التنمية النظيفة·
وذكر أن هذه التقنيات الشمسية تعد من المرتكزات الهامة بالنسبة إلى مدينة مصدر؛ نظراَ لموقعها الذي يوفر ضوء الشمس بكثرة، كما تجري حالياً واحدة من كبريات الدراسات الميدانية لتقنيات اللوحات الشمسية، كما أن حوالي 22 من الجهات الدولية المنتجة للوحات الضوئية الشمسية التي يمكنها تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء، تقوم حالياً بفحص منتجاتها في أبوظبي·
كما قدم محمد أحمد النعيمي مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء عرضاً عن الغرفة وما تقدمه من تسهيلات لأعضائها وخدمات تقنية المعلومات ومركز خدمات الأعضاء الذي يعتبر مركزاً متطوراً لخدمات الأعضاء ورجال الأعمال والمستثمرين والشركات والمؤسسات·
من جانبه دعا موريتس لوين برجر وزير البيئة والطاقة والاتصالات والنقل السويسري رجال الأعمال والمستثمرين والشركات في دولة الإمارات للاستثمار في الاتحاد السويسري والاستفادة من الفرص المتاحة فيه

اقرأ أيضا

"جارودا" الإندونيسية تلغي طلبية لشراء 49 طائرة من "بوينج 737 ماكس 8"