الاتحاد

عربي ودولي

اليمن يتفاوض مع خاطفي الرهائن الغربيين

جنديان يمنيان عند حاجز تفتيش أمام مقر وزارة الخارجية في صنعاء

جنديان يمنيان عند حاجز تفتيش أمام مقر وزارة الخارجية في صنعاء

أعلن وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي أمس أن السلطات اليمنية تتفاوض مع خاطفي الرهائن الألمان الخمس والبريطاني من أجل التوصل الى إطلاق سراحهم، مشيراً الى وجودهم في محافظة صعدة حيث معقل التمرد الحوثي. وقال القربي في مؤتمر صحفي إن الرهائن المختطفين منذ اكثر من ستة اشهر “حدد مكانهم في صعدة”. وأضاف “يتم التفاوض على إطلاق سراحهم”. والمختطفون الستة جزء من مجموعة من تسعة أشخاص بينهم سبعة ألمان وبريطاني وكورية جنوبية، خطفوا في يونيو في محافظة صعدة. وفي 15 يونيو، اكدت صنعاء مقتل اثنين من الرهائن الألمان والرهينة الكورية الجنوبية.

وينتمي الرهائن الى الهيئة العالمية للخدمات الطبية التي تعمل في صعدة منذ 35 عاماً، وهي جمعية مسيحية تابعة للكنيسة المعمدانية. وتملك الهيئة نفسها مستشفى في مدينة جبلة بمحافظة إب جنوب صنعاء، حيث قام مسلح بقتل ثلاثة أطباء أميركيين في ديسمبر 2002.
من جهة أخرى أكد وزير الخارجية اليمني مجدداً ان الحكومة اليمنية مستعدة للحوار مع تنظيم “القاعدة” اذا قرر التخلي عن السلاح، مشيراً الى ان صنعاء تنتظر من المؤتمر الدولي في لندن حول اليمن مساعدات انمائية من اجل مكافحة الإرهاب. وقال القربي إن “الحوار هو السبيل الأفضل لحل المشاكل مع المتمردين الحوثيين ومع “القاعدة” اذا قرروا التخلي عن السلاح وعن العنف والإرهاب”، وذلك في سياق شرحه لفكرة الحوار التي سبق أن طرحها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. واضاف “اذا ما استمروا بارتكاب اعمال العنف والإرهاب، فاننا سنقوم بكل ما بوسعنا لملاحقتهم لانهم يشكلون تهديداً لليمن وللأمن الدولي، وخاصة تنظيم القاعدة”. واعتبر القربي أن الخيار العسكري “ليس السبيل الوحيد” لإلحاق الهزيمة بالقاعدة وان على المجتمع الدولي أن “يعيد النظر في مقاربته للحرب على الارهاب التي فشلت بعد تجربة استمرت حوالى عشر سنوات”. وقال إن بلاده يجب “ان تتجنب تكرار أخطاء دول اخرى”، في إشارة الى افغانستان, مضيفاً أن “من واجبنا التأكد من محافظة جهود محاربة الإرهاب على وحدة أراضي اليمن وأمنه”.
وذكر القربي أن بلاده تعلق آمالاً كبيرة على مؤتمر اليمن الذي ستستضيفه لندن في 28 يناير. وأعرب عن الأمل في أن “يعزز هذا المؤتمر مقاربة استراتيجية تساعد اليمن على التنمية وعلى محاربة الإرهاب”. ورأى أن مقاربة من هذا النوع يمكن “ان تساعد اليمن على حل مشاكله على صعيد التنمية التي تعد أساس الكثير من مشاكله السياسية”. كما أكد أن بلاده “لن تقبل بأي شيء يمس بسيادتها”، رداً على سؤال حول مخاطر “استعمار” أجنبي.

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء