دبي (الاتحاد) - كرم مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، الهيئات والدوائر والشركات الفائزة في الدورة الخامسة لجائزة السلامة للهيئة لعام 2013، التي تُمنح سنويا لأفضل شريك استراتيجي لهيئة الطرق والمواصلات لتحقيق استراتيجية الهيئة في مجال السلامة، وتمنح أيضاً لأفضل الاستشاريين والمقاولين والعمال، الذين يتبعون أفضل الممارسات من أجل تحقيق السلامة المهنية في مختلف المشاريع والمواقع الإنشائية الخاصة بهيئة الطرق والمواصلات، كما تمنح لأفضل قطاع أو مؤسسة وأفضل فريق للصحة والسلامة والبيئة من فرق قطاعات ومؤسسات الهيئة، إلى جانب الفئة الجديدة وهي فئة أفضل قطاع أو مؤسسة، وأفضل فريق وأفضل متعامل يدعم مشروع الاقتصاد الأخضر. حضر حفل التكريم الذي أقيم في قاعة الوصل في الهيئة، اللواء المهندس المستشار محمد سيف الزفين، مساعد قائد عام شرطة دبي لشؤون العمليات، ومحمد عبد الله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، والمهندس عبدالله رفيع مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع الهندسة والتخطيط، وعدد من المديرين التنفيذيين في الهيئة، وممثلي شركات المقاولات والاستشاريين. الفائزون وقام مطر الطاير بتكريم المؤسسات والشركات الفائزة في فئات جوائز السلامة لعام 2013، حيث فازت كل من القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، بجائزة أفضل شريك استراتيجي لهيئة الطرق والمواصلات في مجال السلامة، وفازت شركة (بارسونز العالمية المحدودة ـ فرع دبي) بجائزة السلامة لأفضل استشاري، وحلت شركة سيسترا في المركز الثاني، وفازت شركة سيركو المحدودة بجائزة السلامة لأفضل مقاول في فئة الشركات الكبرى، وحصلت شركة بالحصا سيكس كونستراكت على المركز الثاني، وفي فئة أفضل مقاول للشركات المتوسطة التي يقل عدد العاملين فيها عن 500 موظف، فاز مركز كارس لفحص المركبات بالمركز الأول، وحصلت شركة إمداد على المركز الثاني، وفي فئة أفضل عامل في مجال السلامة، فاز لاسمايا سامبانغي من شركة الإمارات لمقاولات الطرق بالمركز الأول، وحصل شيفاجي راكشي من الشركة المتحدة للسيارات والمعدات الثقيلة على المركز الثاني. وكرم مطر الطاير الفائزين من هيئة الطرق والمواصلات بجائزة أفضل مشروع داعم للاقتصاد الأخضر التي تعد أحدث فئات الجائزة، وفاز قطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية بالمركز الأول وذلك عن مشروع الباص الأخضر، وحصلت مؤسسة الترخيص على جائزة المركز الثاني عن مشروع الخدمات الإلكترونية التي ساهمت بشكل كبير في تقليل الانبعاثات الكربونية لخدمات الترخيص، أما على مستوى أفضل فريق داعم لمشروع الاقتصاد الأخضر، فحصل فريق العبرة الخضراء على المركز الأول وذلك عن مشروع العبرة الكهربائية ذات الانبعاث الكربوني المنخفض، وحصل فريق نظام إدارة الطاقة على جائزة المركز الثاني، وذلك عن مشروع حصول هيئة الطرق المواصلات على شهادة الأيزو 50001، حيث تعتبر الهيئة أول جهة حكومية تنال هذه الشهادة، وذهبت جائزة أفضل متعامل أو مورد لمشروع داعم للاقتصاد الأخضر لمؤسسة مواصلات الإمارات. وكرم مطر الطاير الفائزين في فئة أفضل فريق للصحة والسلامة والبيئة في الهيئة، وفاز فريق مؤسسة المرور والطرق بالمركز الأول، وحل فريق مؤسسة القطارات ثانياً، كما كرم رئيس وأعضاء فريق جائزة السلامة لهيئة الطرق والمواصلات. السلامة والأمان وأكد مطر الطاير أن الالتزام بمعايير الصحة والسلامة المهنية في مشاريع الهيئة يعد أحد القيم الأساسية التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها تحت أي ظرف من الظروف، كما أكد أن جميع المشاريع التي تنفذها الهيئة يتم تصميمها وتنفيذها وفقاً لأعلى مستويات السلامة والأمان، وتخضع خلال كافة مراحل التنفيذ لتقييم شامل للتحقق من توافق العمليات الإنشائية مع المعايير العالمية المتعلقة بالسلامة المهنية في المشاريع. وقال إن جائزة السلامة تعتبر إحدى المبادرات الرائدة لهيئة الطرق والمواصلات، لتكريم الاستشاريين والمقاولين والشركاء الاستراتيجيين، الذين يساهمون في دعم وترسيخ الممارسات الجيدة في مجالات الصحة والسلامة المهنية والبيئة. من جانبه قال عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية إن الجائزة التي انطلقت في عام 2009، بهدف رفع مستوى الوعي للجمهور ومؤسسات المجتمع بأهمية السلامة، وتعزيز دور الشركاء في دعم مشاريع وأنشطة الهيئة، ووضع مفهوم وممارسات السلامة المهنية على رأس أولويات المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص. وأضاف: شهدت تطوراً مهماً في عدد الفئات، فبعد أن كانت تقتصر على أربع فئات في الدورة الأولى تشمل المقاولين والاستشاريين العاملين في مشاريع الطرق فقط، أصبحت في دورتها الثانية تغطي المقاولين والاستشاريين العاملين مع قطاعات ومؤسسات الهيئة، وشهدت الجائزة في دورتها الثالثة والرابعة والخامسة إضافة فئات جديدة، وبذلك ارتفع عدد فئات الجائزة إلى خمس فئات، مشيراً إلى أن عملية تقييم جميع الفئات تتم بناءً على معايير فنية محددة ومعتمدة لكل فئة وحسب أفضل الممارسات العالمية، وذلك من قبل فريق التقييم للجائزة.