الإمارات

الاتحاد

الإمارات: نقف مع تركيا للحفاظ على أمنها واستقرارها

قارب لشرطة خفر السواحل التركية يرسو أمام الملهى (أ ف ب)

قارب لشرطة خفر السواحل التركية يرسو أمام الملهى (أ ف ب)

أبوظبي، عواصم (وام، وكالات)

أدانت دولة الإمارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة اسطنبول الليلة قبل الماضية، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أمس، موقف الإمارات الثابت تجاه نبذ العنف والإرهاب بصوره وأشكاله كافة والداعي إلى تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها، والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم كافة.

وأعربت الوزارة عن تضامن الدولة، ووقوفها إلى جانب الجمهورية التركية فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها.

كما أعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لتركيا حكومة وشعباً وأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها الشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإرهابي الذي يهدف إلى قتل الأنفس وترويع الآمنين، بما يتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والإنسانية.

من جانبه، أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الجريمة الإرهابية التي طالت الأبرياء في إسطنبول، وهم يحتفلون بالسنة الجديدة دليل يؤكد أن التطرف والإرهاب يبقى الخطر الأساسي الذي يواجهنا. وأضاف معاليه في تغريدة على «تويتر»، إنه في مواجهة جريمة إسطنبول الإرهابية ندعو مجدداً لرفض كل تبرير للإرهاب، التطرف والتنظير سبب أزماتنا والمساحات الرمادية تجاه الإرهاب تبقى مرفوضة».

وقال «منطق أن كل فئة وحزب سيبرر تطرفه وإرهابه ويكسوه برسائل سياسية تبرّر العنف والقتل هو الذي أوصلنا إلى ماوصلنا إليه، والحل أنه لا تبرير للإرهاب».

وأدانت معظم دول العالم الهجوم الإرهابي على الملهى الليلي في إسطنبول، حيث وصف معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم بأنه جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية. وأعرب معاليه عن تضامن دول مجلس التعاون مع الحكومة التركية في جهودها لمكافحة الإرهاب، معبراً عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا وللحكومة والشعب التركي الصديق، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

وأعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم وأكدت على مؤازرة المملكة ووقوفها إلى جانب الشقيقة تركيا ضد الإرهاب والتطرف .

وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية إدانة واستنكار الكويت للهجوم الإرهابي في إسطنبول. وأكدت الخارجية، وقوف الكويت إلى جانب تركيا وتأييدها في كافة ما تتخذه من إجراءات في مواجهتها للإرهاب.

كما أدانت قطر الحادث الإرهابي، وأكد رفضها للعنف والإرهاب بكل صوره، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق بين دول العالم وتكاتف جهود المجتمع الدولي لضمان القضاء على الإرهاب ومسبباته.

وأدانت البحرين الهجوم، وأكدت موقفها الثابت من نبذ العنف والإرهاب بصوره وأشكاله كافة، والداعي إلى تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود لاقتلاع هذه الظاهرة الخطيرة من جذورها، والتي تهدد جميع دول العالم.

كما أدان الأردن بشدة الحادث الإرهابي مجدداً موقفه الرافض للإرهاب بجميع أشكاله.

وأعربت وزارة الخارجية التونسية عن استنكارها الشديد لهذه العملية الجبانة، وأبدت تعاطفها مع عائلات الضحايا.

وأدانت مصر بأشد وأقوى العبارات الحادث، وجددت موقفها الثابت بضرورة تكاتف المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الظاهرة البغيض.

وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن تعازيه لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، في ضحايا الهجوم، مؤكداً وقوف روسيا، إلى جانب أنقرة في الحرب ضد الإرهاب.

وفي واشنطن، قال نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن «الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي المروع ضد ملهى في إسطنبول». وأضاف أن «فظاعات كهذه يتم ارتكابها ضد أبرياء أتى معظمهم للاحتفال بالعام الجديد، تظهر وحشية المهاجمين».

وأعربت ألمانيا عن صدمتها وحزنها بسبب الهجوم الدموي. وقدمت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل العزاء للرئيس التركي رجب طيب أردوغان». وحث البابا فرنسيس زعماء العالم على العمل معاً لمكافحة «طاعون الإرهاب» قائلاً في كلمته بمناسبة العام الجديد، إن بقعة دم تلطخ وجه العالم مع بدء عام 2017.

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس