الاتحاد

عربي ودولي

تشديد الأمن في لندن ومطاراتها خشية هجوم إرهابي

نشرت الشرطة البريطانية تعزيزات أمنية كبيرة في لندن ولا سيما في المطارات ووسائل النقل المشتركة خشية وقوع هجوم إرهابي محتمل، كما ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أمس.
وفي باريس، قال مسؤول بإدارة مكافحة الإرهاب إن فرنسا تحتل مرتبة متقدمة على قائمة الأهداف التي يحتمل تعرضها لهجمات عام 2011.
وفي قسم شرطة النقل في لندن تم إلغاء جميع الأذونات والإجازات واستقدمت تعزيزات، في حين يتوقع أن تنتشر أعداد كبيرة من العناصر الأمنية في شوارع العاصمة ومطار هيثرو، كما ذكرت شبكة سكاي نيوز وصحيفة دايلي تلغراف. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن التهديد الإرهابي الذي استدعى تشديد الإجراءات الأمنية ليس «وشيكا» بل نابع من مخاوف تجمعت لدى الأجهزة الأمنية إثر رصد تحركات لعدد من الخلايا المتطرفة.
وأضاف المصدر أن أجهزة الاستخبارات اعتبرت أن قطاع النقل في لندن قد يكون هدفا لهجوم إرهابي ما استدعى رفع مستوى تأهب الشرطة بما يتناسب والتهديد.
ولكن مستوى الإنذار من تهديدات إرهابية في سائر أنحاء البلاد ظل على حاله عند مستواه «الخطر»، أي درجة واحدة أقل من الحد الأقصى، ما يعني أن وقوع هجوم إرهابي في البلاد «مرجح جداً». وهذا المستوى المرتفع معمول به منذ يناير 2010. وإثر الهجمات الانتحارية التي استهدفت وسائل النقل المشترك في لندن في 2005 وأسفرت عن مقتل 52 شخصاً اعتمدت بريطانيا سلماً من خمس درجات لتقييم الخطر الإرهابي الذي يتهدد البلاد.
وفي باريس، قال مسؤول بإدارة مكافحة الإرهاب إن فرنسا تحتل مرتبة متقدمة على قائمة الأهداف التي يحتمل تعرضها لهجمات في عام 2011 . وأضاف المسؤول إنه على الرغم من أن خطر مؤامرة داخلية يبدو محدوداً إلا أن نشطاء يعملون بشكل فردي قد يحاولون اختبار قدرات جهاز الأمن في البلاد.
وقال لوا جارنييه رئيس وحدة تنسيق مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية الفرنسية إن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب» يظل الخطر الأكبر على مصالح فرنسا ومواطنيها في الداخل والخارج. وأضاف في المقابلة التي جرت الأسبوع الجاري «مازلنا هدفاً يمثل أولوية للقاعدة وهذا يعود جزئيا للتاريخ الاستعماري.. لم يتراجع التهديد من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب على الإطلاق.. لكن التهديد من مصادر أخرى صار أكثر إلحاحاً».
وقال جارنييه الذي يتولى تنسيق عمل فريق من ضباط المخابرات من مكتبه في باريس إن السلطة المركزية للقاعدة ضعيفة بشكل لا يمكنها من تنفيذ عمليات معقدة. ويشكل الوكلاء المحليون التهديد الأكبر من خلال سعيهم لتحفيز المتطرفين الأجانب.

اقرأ أيضا

«الكنيست» الإسرائيلي يقر حل نفسه وإجراء انتخابات جديدة