الاتحاد

عربي ودولي

الائتلاف الباكستاني الحاكم يستعيد أغلبيته البرلمانية

استقبال حافل لجيلاني لدى وصوله إلى مقر حزب الحركة القومية المتحدة في كراتشي أمس

استقبال حافل لجيلاني لدى وصوله إلى مقر حزب الحركة القومية المتحدة في كراتشي أمس

قتل خمسة متمردين على الأقل في غارة شنتها طائرة أميركية بلا طيار في ولاية وزيرستان الشمالية، شمال غرب باكستان، وأسفرت عن تدمير آلية يستخدمها المتمردون، كما أفاد مسؤولون أمنيون. ومن جهة أخرى، استعاد الائتلاف الحكومي في باكستان أغلبيته البرلمانية بعد أن تراجعت الحركة القومية المتحدة عن انسحابها وانضمت إلى الحكومة مجددا.
وقال مسؤولون إن الغارة الصاروخية أدت إلى مقتل خمسة متمردين في قرية غار لالي التي تقع على بعد 35 كلم غربي ميرانشاه كبرى مدن وزيرستان الشمالية والقريبة من الحدود الأفغانية. وأوضح مسؤول أمني محلي باكستاني «إن طائرات أميركية دون طيار أطلقت أربعة صواريخ أصابت آلية ومنزلا».
وأضاف «تم العثور على خمس جثث» مشيرا إلى أن «عناصر طالبان حاصروا المنطقة، وهناك مخاوف من ارتفاع حصيلة الهجوم».
ووزيرستان الشمالية إحدى المناطق القبلية الواقعة على الحدود الأفغانية هي أحد أهم معاقل المتمردين المتحالفين مع تنظيم القاعدة.
وكثفت واشنطن هجماتها على المتمردين في وزيرستان الشمالية حيث يتدربون ويشنون غارات عبر الحدود على القوات الغربية والأفغانية. وكانت المنطقة مسرحا لمعظم الهجمات بطائرات دون طيار والتي قدر عددها بنحو 118 في المنطقة القبلية في العام الماضي. وجاء هجوم أمس بعد ما قتلت أربع هجمات صاروخية أميركية السبت الماضي 17 شخصا يشتبه بانهم مسلحون وأصابت عدة أشخاص آخرين. ويقول مسؤولو الاستخبارات إن نحو 700 شخص، يعتقد أنهم من المسلحين ، قتلوا في غارات جوية بطائرات دون طيار.
سياسيا، أعلنت الحركة القومية المتحدة، أحد أبرز حزبي الائتلاف الحكومي في باكستان، أمس انضمامها مجددا إلى الائتلاف الحاكم الذي يستعيد بذلك الأغلبية البرلمانية ومن ثم بات في مأمن من إطاحة المعارضة به.
وقال رضا هارون، أحد قادة هذه الحركة، في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إن «الحركة القومية المتحدة تعلن أنها ستنضم إلى الحكومة من أجل مصلحة البلاد والديموقراطية».
وكان جيلاني توجه صباح أمس الجمعة إلى كراتشي (جنوب)، معقل الحركة القومية المتحدة، لإقناع قادتها بالعودة الى الائتلاف الحكومي الذي انسحبوا منه الأحد الماضي ما أدى إلى أن تصبح الحكومة أقلية في البرلمان.
وأعلن رئيس الوزراء مساء الخميس إلغاء زيادة أسعار النفط التي كانت الحكومة أعلنتها مؤخرا مستجيبا بذلك لأحد الشروط الرئيسية التي وضعتها الحركة للعودة إلى الائتلاف.
وكان حزب الحركة القومية المتحدة قد قرر في اجتماع عقد في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية العودة الى صفوف الحكومة في حالة اتخاذ رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني خطوات ملموسة لتلبية طلباته، خصوصا إلغاء قرار برفع أسعار الوقود.
وقرر الحزب العودة الى الحكومة الائتلافية وانه لن يدع رئيس الوزراء يعود صفر اليدين. وكان جيلاني قد وصل الليلة قبل الماضية الى كراتشي في محاولة لإنقاذ حكومته من الانهيار.
وكان قرار رفع أسعار الوقود بنسبة تسعة % في 31 ديسمبر الماضي السبب وراء انسحاب حزب «الحركة القومية المتحدة»، الشريك الرئيسي لجيلاني، من الحكومة وانضمامه إلى المعارضة مما أسفر عن فقدان الحكومة أغلبيتها. ويشغل حزب الحركة القومية 25 مقعدا في الجمعة الوطنية (البرلمان) وستة مقاعد في مجلس الشيوخ.

كلينتون تعتبر تراجع باكستان عن رفع أسعار الوقود «خطأ»

واشنطن (د ب أ)- قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول إن تراجع باكستان عن قرار رفع أسعار الوقود كان «خطأ»، فيما واصلت حث إسلام آباد على إصلاح إدارتها الاقتصادية. وقالت كلينتون «لقد أوضحنا أننا نرى أنه من الخطأ أن يتم النكوص عن التقدم الجاري إحرازه لإعداد قاعدة اقتصادية أكثر قوة لباكستان، وسنظل نعبر عن ذلك الرأي». وأضافت «نعتقد أنه يتعين على حكومة باكستان أن تصلح قوانينها ولوائحها الاقتصادية، بما في ذلك ما يؤثر على الوقود وتكلفته». وكان رئيس الوزراء الباكستاني، يوسف رضا جيلاني أعلن أمس الأول التراجع عن قرار لم يحظ بتأييد شعبي صدر مؤخرا برفع أسعار الوقود، في محاولة واضحة لاسترضاء المعارضة بعدما خسر أغلبيته في البرلمان، وتسبب قرار برفع أسعار الوقود بنسبة 9% في 31 ديسمبر في حدوث انقسامات داخل ائتلاف جيلاني الحاكم الهش.

اقرأ أيضا

مقتل متظاهر خلال احتجاجات في جنوب العراق