الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 3 جنود أطلسيين بتفجيرين في أفغانستان

أفغان يتظاهرون أمام السفارة الإيرانية في كابول أمس احتجاجا على منع طهران دخول صهاريج نفط إلى أفغانستان

أفغان يتظاهرون أمام السفارة الإيرانية في كابول أمس احتجاجا على منع طهران دخول صهاريج نفط إلى أفغانستان

قتل ثلاثة جنود من القوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) أمس بانفجار قنبلتين يدويتي الصنع إحداهما في الجنوب والأخرى في شرق البلاد. فيما قتل 17 شخصاً بينهم ضابط في الشرطة الأفغانية استهدفه الهجوم، وجرح 21 آخرون عندما فجر انتحاري من طالبان نفسه في حمام عام في مدينة سبين بولداك جنوب أفغانستان.
وقضى جندي في الانفجار الأول جنوب البلاد، في حين سقط اثنان آخران في انفجار القنبلة الثانية في الشرق، حسبما جاء في بيانين منفصلين لقوة إيساف.
ولا تكشف إيساف في العادة عن جنسية أو هوية الجنود الذين يسقطون في عمليات في أفغانستان تاركة أمر ذلك لسلطات الدولة التي ينتمون إليها. وبذلك يرتفع الى تسعة عدد القتلى في صفوف إيساف منذ الأول من يناير 2011.
وبحسب موقع إلكتروني مستقل، قتل ما لا يقل عن 711 عسكرياً في قوة إيساف في 2010 السنة التي كانت الأكثر دموية بالنسبة للقوات الأجنبية منذ بداية النزاع في نهاية العام 2001.
وينتشر نحو 140 ألف جندي في قوة ايساف، ثلثهم من الأميركيين، في أفغانستان لمحاربة حركة تمرد طالبان. ويتوقع أن يبدأ انسحاب تدريجي للقوات الدولية في 2011 تمهيدا لنقل كل المسؤولية الأمنية على مجمل أراضي أفغانستان إلى قوات الأمن الأفغانية من الآن وحتى 2014.
إلى ذلك، فجر انتحاري نفسه أمس في حمام عام في مدينة سبين بولداك جنوب أفغانستان مما أدى إلى مقتل 17 شخصاً بينهم ضابط في الشرطة استهدفه الهجوم، وجرح 21 آخرون، كما أعلنت السلطات المحلية.
وتبنت حركة طالبان العملية مؤكدة أن كلاً من كان في الحمام من العسكريين باستثناء شخص واحد مدني.
وقال المسؤول في الشرطة الحدودية الجنرال عبد الرازق في اتصال في عاصمة ولاية قندهار (جنوب) «فجر انتحاري المتفجرات التي كان يضعها حول جسمه في حمام عام في سبين بلداك» التي تقع على مقربة من الحدود الباكستانية.
من جهته، أعلن زلماي أيوبي المتحدث باسم سلطات ولاية قندهار «أن سبعة عشر شخصا قتلوا في الهجوم الانتحاري في سبين بولداك وجرح 21». وأشار المكتب الإعلامي للولاية من جانبه في بيان الى مقتل 17 شخصا وجرح 23 آخرين.
وبحسب البيان، فإن الاعتداء استهدف مسؤولاً في الشرطة «اسمه رمضان» وقضى في الانفجار. والمسؤول الذي استهدف وقتل هو قائد وحدة الرد السريع في اللواء المحلي لشرطة الحدود، كما أعلن الجنرال عبد الرازق من دون أي تفاصيل أخرى.
وأسفر النزاع في أفغانستان عن مقتل 1292 شرطياً في العام 2010، بحسب وزارة الداخلية الأفغانية.
والهجمات الانتحارية بالقنابل اليدوية الصنع، هي السلاح المفضل لدى المتمردين الذين يقاتلون الحكومة وحلفاءها في القوات الدولية منذ أن طردت هذه الأخيرة طالبان من الحكم في نهاية 2001. ويعتبر جنوب أفغانستان معقلاً لحركة طالبان التي اتسعت المساحة التي تسيطر عليها وتكثفت عملياتها في السنوات الأخيرة.
وقندهار عاصمة نظام طالبان، تتعرض باستمرار للهجمات. لكن أعمال العنف فيها تكثفت في الأشهر الأخيرة وذلك على الرغم من وجود عشرات آلاف الجنود الأجانب في المنطقة وخصوصاً من القوات الأميركية التي أرسلت كتعزيزات للقضاء على طالبان.
والعمليات الانتحارية التي تستهدف عادة الحكومة أو القوات الافغانية والدولية، اقل حدوثاً في أماكن عامة يرتادها الناس. وقد نفذ الكثير من هذه الفئة الأخيرة من العمليات في منطقة قندهار. ففي يونيو الماضي، نفذت عملية انتحارية وسط حفل زواج ما أسفر عن مقتل خمسين شخصاً وجرح 87 آخرين.

اقرأ أيضا

قتيل و25 جريحا بانفجار مبنى في شرق ألمانيا