الاتحاد

ألوان

«السعادة وجاكوار للدرّاجين».. قلوب تنبض بالعطاء

فريق السعادة خلال المشاركة في إحدى المبادرات المجتمعية (من الصدر)

فريق السعادة خلال المشاركة في إحدى المبادرات المجتمعية (من الصدر)

هناء الحمادي (أبوظبي)

انطلاقاً من انتشار الأعمال الخيرية التي تميز المجتمع الإماراتي، ومن خلال المبادرات المتكررة طوال العام، أصبح لدى أفراد المجتمع ثقافة العمل التطوعي، والحرص على المشاركة فيه، وهنا يبرز دور فريق السعادة للدراجين في حب الخير للمجتمع، والسعي للمشاركة في الأعمال الإنسانية والمجتمعية، إضافة إلى رفع شعار العطاء الإنساني.
مبادرات مجتمعية أعضاء هذا الفريق، يعتبرون أنفسهم أسرة واحدة اجتمعوا على الخير والعطاء، ينطلقون كخلية نحل في الكثير من الفعاليات الخيرية، برغم اختلاف مهنهم، إلا أن حب العطاء والخير يسكن قلوبهم قبل أفعالهم، حيث يقول إبراهيم آل علي، نائب رئيس فريق السعادة للدراجين: «إنه يسعى من خلال هذا الفريق إلى نشر الوعي بأهمية العمل التطوعي الإنساني»، ويضيف: «تأسس الفريق عام 2017، وجاء تزامناً مع انطلاق «مدينة السعادة العالمية في العين»، ومن أهداف الفريق نشر الثقافة والسلامة المرورية، وتغيير الصورة السلبية حول الاستخدام الخاطئ للدراجات». ويتابع آل علي: «مع انطلاقة الفريق كان يضم 20 مشاركاً، بينما وصل العدد اليوم إلى 60 دراجاً، اجتمعوا على العطاء والعمل الخيري من خلال المبادرات المجتمعية التي تقام على أرض الدولة في عام الخير العام الماضي وعام زايد 2018».
ويشير آل علي، قائلاً: «العمل الخيري قيمة إنسانية قائمة على العطاء والبذل بكل أشكاله، وهو سلوك حضاري قائم على الثقافة والوعي والمسؤولية تجاه المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة».
ويلفت آل علي إلى أن المبادرات المجتمعية التي يقدمها الفريق تلعب دوراً كبيراً في نشر الوعي من مخاطر استخدامات الدراجات، موضحاً «لم تكن مشاركتنا مقتصرة على المبادرات فقط، بل لدينا الكثير من المشاركات الاجتماعية التي سعينا لتحقيقها منذ انطلاق الفريق، منها إنسانية، وتتعلق بأصحاب الهمم في بعض المدارس، حيث كانت هناك الكثير من ورش العمل لتوعية أفراد المجتمع بخطورة الاستخدام الخاطئ للدراجات، وعدم الالتزام بالقوانين المرورية، والتي تحمي الفرد من مخاطر الطريق.
ويقول إسماعيل بلال، مدير إدارة فريق جاكوار للدراجين: «إن الدول لا تتقدم وتزدهر إلا بسواعد أبنائها ومدى جهدهم وإيمانهم بحياة أفضل يستحقها المجتمع، فحب الخير راسخ في المجتمع الإماراتي الذي ترعرع عليه أفراده»، مشيراً إلى أن العمل التطوعي يعطي للإنسان قيمة ويوسع مداركه نحو عمل الخير وخدمة المجتمع، والذي هو بحاجة لطاقات خلاقة تبني الوطن وتساعد في صنع المستقبل.
ويضيف إسماعيل بلال:«الفريق شارك في العديد من الفعاليات المجتمعية الإنسانية، منها «طواف الإمارات» في النسخة الخامسة لطواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، الذي نظمه مجلس دبي الرياضي، وماراثون مرضى التهاب المفاصل الذي انطلق على امتداد شاطئ بحر الممزر، وصولاً إلى دوار القصباء بالشارقة، وهو الماراثون السنوي السادس الذي تنظمه جمعية أصدقاء مرضى التهاب المفاصل في إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، إلى جانب مبادرة «زايد والإنسانية»، وبازار دبي ودار المسنين، والقافلة الوردية».

اقرأ أيضا