الاتحاد

الاقتصادي

4,5% تخفيض جديد لأسعار الديزل بمحطات إمارات و اينوك و ايبكو غداً

عاملون في إحدى محطات بترول الإمارات، حيث خفضت اسعار الديزل بنسبة 4·5%

عاملون في إحدى محطات بترول الإمارات، حيث خفضت اسعار الديزل بنسبة 4·5%

تخفض شركات ''إمارات'' و''اينوك'' و''ايبكو'' أسعار الديزل اعتباراً من يوم غدٍ الأربعاء بنسبة تقترب من 4,5% في جميع محطاتها بدبي والإمارات الشمالية، وبقيمة 50 فلساً لينخفض سعر الجالون إلى 10,85 درهم مقابل 11,35 درهم·
ويعد هذا التخفيض هو الأول خلال العام ،2009 والتخفيض الرابع عشر منذ سلسلة التخفيضات التي بدأتها الشركات الثلاث في أواخر يوليو من العام الماضي·
وترتفع قيمة التخفيضات على سعر جالون الديزل على مدى خمسة أشهر وثلاثة أسابيع إلى حوالي 8,5 درهم، منخفضاً من أعلى سعر سجلــــه في 29 يـــولـــيــو 2008 بقيمــــة 19,25 درهـــــم إلى الســـعر الجديــــد الـــذي يـــسري من صباح الغد بقيمة 10,85 درهم، وبنسبة انخفاض 43,6%·
وجاء تخفيض الديزل في أعقاب تخفيض أسعار ''سلندرات'' الغاز في دبي والإمارات الشمالية بنسب تراوحت بين 7,6% و8,6% و10,4%، على العبوات 11 و22 و44 كيلوجراماً على التوالي، وتم تطبيق التخفيض من جانب شركتي غاز الإمارات التابعتين لمجموعة اينوك، و''إمارات غاز'' التابعة لشركة إمارات، وتم تنفيذه من 3 يناير الجاري·
وقال خالد هادي مدير الإعلام والتسويق لمجموعة اينوك وايبكو: إن التخفيض الجديد جاء بنصف درهم، وأقل من التخفيضين السابقين، نظراً لحالة التذبذب التي شهدتها أسعار البترول في الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن عقود شراء الديزل من معامل التكرير تتم على أساس أسعار شهرية، متوقعاً أن ينعكس الانخفاض الحالي على أسعار النفط على التعاقدات القادمة للديزل·
ويأتي التخفيض الرابع عشر في الوقت الذي ما زالت فيه تبيع شركة أدنوك الديزل في محطاتها بأبوظبي والإمارات الشمالية فيما عدا دبي بسعر 8,6 درهم للجالون، كما أن تخفيض الغد قلص الفارق بين سعر أدنوك والشركات الأخرى إلى 2,25 درهم، ليصبح سعر أدنوك يمثل 79,2% من أسعار اينوك وإمارات وايبكو·
ولفـــت هــــادي في تصريحــات لـ ''الاتحاد'' إلى أن شركات المحروقات الثلاث قررت في اجتماع أمس تطبيق تخفيض جديد، يوازي معدل التراجع في أسعار البترول في الأسواق العالمية وفي أسعار توريد الديزل من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، ولم يستبعد الوصول إلى نقطة التعادل مع سعر الديزل في محطات أدنوك البالغ 8,6 درهم للجالون، في ظل تراجع سعر النفط عالمياً، منوها إلى أن الفجوة بين سعري أدنوك من جانب وباقي شركات المحروقات من جانب آخر تراجعت بشكل ملحوظ مما يرجح الوصول إلى نقطة التعادل قريباً·
وقال إن سعر البنزين ليس محل نقاش من جانب لجنة مراجعة الأسعار بين شركات المحروقات الثلاث، وسيظل أمراً يخضع للرؤية الاستراتيجية للدولة بصفة عامة، إلا أن سعر الديزل سيستمر في حالة مراجعة، اتساقاً مع سعر البترول عالمياً، واختلاف أسعار توريد الديزل·
الغاز
وأشار إلى أن أسعار سلندرات الغاز هي الأخرى تخضع لعمليات مراجعة، لافتاً إلى أن شركة غاز الأمارات، وبالتنسيق مع ''إمارات غاز'' طبقتا تخفيضاً على أسعار عبوات الغاز في 6 نوفمبر الماضي لتنخفض أسعار العبوة زنة 11 كيلوجراماً من من 63 إلى 58 درهماً، وزنة 22 كيلوجراماً من 106 إلى 96 درهماً، والعبوة زنة 44 كيلوجراماً من 212 إلى 197 درهماً، وذلك مع انخفاض أسعار الغاز في الأسواق·
وقال: ومع بداية العام الجاري وفي 3 يناير تم تخفيض آخر بنفس القيمة ليصل سعر العبوات زنة 11 و22 و44 كيلوجراماً إلى 53 و86 و182 درهماً على التوالي، مؤكداً أن التخفيض جاء التزاماً من شركات لمسؤولياتها تجاه المجتمع،·
ولفت إلى أن شركات المحروقات تأخذ بعين الاعتبار عند التعامل في أسعار الديزل مصالح الاقتصاد الوطني والعمليات الإنتاجية المختلفة، ومصالح الشركات أنفسها، وذلك في إطار تنفيذ سياسات الاقتصاد الحر، وتحرير سعر الديزل وفقاً لقرار سيادي منذ سنوات، منوها إلى أن الشركات لا تحقق أرباحاً من خلال بيع البنزين حالياً، بينما الواقع أنها بدأت تعويض جزء من خسائرها التي بلغت مئات الملايين من الدراهم في السنوات الماضية، مؤكدا أن سعر البنزين سيظل قراراً سيادياً تحكمه قرارات عليا·
وأفاد قال حسين كاظم مدير الاتصالات الخارجية في ''إمارات'' بأن قرار التخفيض في أسعار الديزل يأتي تأكيداً لرؤية الشركة التي تستند إلى أن السعر يخضع لآليات العرض والطلب وتطورات وتغيرات أســــعار النفط في الأسواق العالمية، وبالتالي تأخذ المؤسسة الإجراءات الفوريــــة التي تعكـــس مستوى الأســــعار في الأســـواق، والتي تتفاعل وتســتجــيب لمختلف التطورات، ســـواء من جهة انخفاض الأسعار أم زيادتها·
وأضاف: ان التخفيض الجديد هو الرابع عشر على أسعار الديزل، وهو ما يؤكد حرص الشركة على تعزيز مبدأ الشفافية في الأسعار، بشأن المراجعة المستمرة لأسعار النفط العالمية والاستجابة السريعة لمختلف المتغيرات، علاوة على أن ذلك تجسيد لحرص المؤسسة على الشفافية والصدقية في تعاملاتها، ومراعاة العوامل المؤثرة على حركة الاقتصاد الوطني·
واتفق كاظم وهادي على أهمية بل ضرورة أن تستجيب مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة لحركة التخفيضات في أسعار الديزل والتي لا شك في أنها تساهم إلى حد كبير في تخفيف العبء عنها وتقلل من حدة زيادة التكلفة عليها

اقرأ أيضا

مكالمات ورسائل العقارات.. إزعاج للأفراد.. والسر في "العمولة"!!