الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
"البلو مون" يسطع في "القمة" بعد تجاوز "المحطات الصعبة"
"البلو مون" يسطع في "القمة" بعد تجاوز "المحطات الصعبة"
26 ابريل 2019 00:00

مراد المصري (دبي)

قطع مانشستر سيتي خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما حسم مواجهة «الديربي» أمام جاره مانشستر يونايتد بهدفين دون رد في الجولة «35»، لينجح السيتي بقطع الخطوات الأصعب، وبات أقرب من أي وقت مضى من تكرار نجاحه، بتصدره الترتيب بفارق نقطة عن ليفربول.
وفيما بدا للوهلة الأولى خلال الفترة الماضية أن اللقب يقترب من ليفربول، خصوصاً حينما تأخر «البلو مون» بفارق 7 نقاط في شهر ديسمبر الماضي، وبالنظر لبرنامج المباريات في الفترة الماضية الذي كان أصعب بالنسبة للسيتي مقارنة بليفربول، فإن كتيبة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، عرفت كيف تقطع الخطوات الصعبة بثبات ومن دون تردد، ليحقق 15 انتصاراً في آخر 16 مباراة في الدوري، منها 11 انتصار على التوالي من دون توقف منذ مطلع فبراير الماضي، وذلك في أرقام تبدو مخيفة للغاية لفريق اجتاز خلال المباريات الـ11 الماضية فرق مثل تشيلسي الذي اكتسحه بسداسية نظيفة، وارسنال بنتيجة 3-1، وتوتنهام بهدف من دون رد، وأخيراً «الشياطين الحمر».
ودون جوارديولا اسمه في سجلات التاريخ، بوصفه أول مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ينجح في تحقيق الفوز في 3 مباريات متتالية ملعب «أولد ترافورد»، بعدما هيمن فريقه مجدداً على مجريات المباراة على صعيد السيطرة وصناعة الفرق وتسجيل الأهداف، والأهم كيفية تطوير الأداء الدفاعي عقب الإخفاق الأوروبي أمام توتنهام، حيث كلفه استقبال 4 أهداف في مباراتين مغادرة المنافسات برغم تسجيله العدد نفسه من أهداف منافسه.
وشهدت المواجهة انتصاراً جديداً للكرة الهجومية بقيادة جوارديولا، حيث وصل عدد الأهداف التي سجلها السيتي هذا الموسم في جميع البطولات 157 هدفاً قابلة للزيادة، مقابل تسجيله 156 هدفاً في الموسم الماضي، لينجح بتحطيم رقمه القياسي ومنافسة نفسه !.
واقترب جوارديولا من تحقيق لقب الدوري للمرة الثامنة في آخر عشر سنوات، وذلك في رقم مميز للمدرب خلال مسيرته مع برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني وحالياً مانشستر سيتي، وبما يؤكد أنه ما زال متمسكاً ومؤمناً بأسلوبه الكروي برغم الانتقادات التي يتعرض لها أحياناً.
ومنذ غادر السير أليكس فيرجسون منصبه مدرباً لليونايتد، فإن جميع المدربين الذين تلوه خسروا في أول مباراة لهم في لقاء «الديربي»، وهم ديفيد مويس ولويس فان خال وجوزيه مورينيو وحالياً سولشاير.
ويعد فوز مانشستر سيتي للمرة السابعة في ملعب أولد ترافورد، الأكثر له خارج الديار أمام أي منافس آخر في الدوري الإنجليزي.
وتبدو حظوظ السيتي للتتويج باللقب أفضل من منافسه ليفربول، خصوصاً أن «الريدز» ما زالوا ينافسون في دوري أبطال أوروبا، حيث تنتظرهم مواجهتان مهمتان أمام برشلونة الإسباني ربما تستنزف الكثير من طاقة اللاعبين.
من جانبه، عاش اليونايتد ليلة مأساوية على الصعد كافة، لعل أبرزها هو خيبة الأمل من أداء الفريق عموماً، وظهور المشاكل العديدة في جميع خطوطه التي تنذر أن الفريق مهدد بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، وربما يعاني من مواصلة الابتعاد عن المنافسة في الموسم المقبل في حال استمر السير في هذا الخط التنازلي، وهو ما تمخض عنه الغضب الشديد من روي كين القائد السابق للفريق، الذي انفعل خلال الاستوديو التحليلي عقب المباراة عبر إحدى القنوات البريطانية، وقال: «في الوقت الراهن إن كنت لاعباً كبيراً لن تنتقل لمانشستر يونايتد، هناك خيارات أفضل من ذلك، في حال كان هذا ما لدى لاعبي مانشستر يونايتد فإن النادي في ورطة أكبر مما ظننت».
وتابع: «مجريات المباراة جاءت سهلة للغاية للسيتي، بين الشوطين لم يعد اليونايتد إلى أرضية الملعب».

سانيه وستيرلنج يواصلان التألق
كرر الثنائي الألماني لوروا سانيه ورحيم ستيرلنج التألق، حينما باتا أول لاعبين يسجلان 10 أهداف أو أكثر ويصنعان 10 أهداف أو أكثر في نفس الموسم، وذلك للعام الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي، وذلك منذ نجح الإنجليزي واين روني بالقيام بهذا الأمر في عامي 2012 و2013.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©