الاتحاد

عربي ودولي

جنتي: لا مكان لزعماء المعارضة بعد إخفاقهم في العمل السياسي

قال رجل الدين المحافظ خطيب طهران أحمد جنتي أمس، إن زعماء المعارضة الإصلاحية في إشارة إلى مير حسين موسوي ومهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي، قد أخفقوا في الامتحان السياسي العام الماضي ويجب أن يتركوا الساحة السياسية لأن الشعب قد منحهم علامة “صفر” في الامتحان. وسخر جنتي من الشروط التي طرحها الرئيس خاتمي للعودة إلى أروقة النظام قائلاً “هذا الرجل لا مكان له في الأوساط الشعبية لماذا إذن يطرح شروطا؟”
واعتبر جنتي الأحداث التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009، بأنها “نعمة” لأنها أتاحت تصنيف النخبة إلى مستويين “مواليين وغير مواليين، ثوريين وغير ثوريين”، وأن الشعب حول التهديد إلى فرصة ايجابة على البلاد. كما دافع جنتي عن حكومة الرئيس محمود نجاد في تطبيق خطتها الاقتصادية وبرر تواجد الشرطة والأجهزة الأمنية قرب محطات البنزين بالخوف من اندلاع مواجهات جديدة.
من جانب آخر، نفى مقرب من الرئيس السابق خاتمي خبر توقيفه بيد قوات الأمن، كما نقلت عنه وكالة الأنباء العمالية الإيرانية “ايلنا” أمس. وكان موقع “رهسبز” الالكتروني المقرب من زعيم المعارضة موسوي أورد أمس الأول، أن مرتضى حاجي الذي كان وزيراً للتربية خلال الولاية الأولى للرئيس خاتمي (1997-2001)، اعتقل مساء الأربعاء الماضي، واقتيد إلى سجن ايوين في طهران. ولم يوضح الموقع دوافع الاعتقال. وفي اتصال أجراه صحفي من وكالة ايلنا “نفى مرتضى حاجي خبر اعتقاله”، بحسب الوكالة. وأواخر ديسمبر الماضي، اعتبر خاتمي أن الانتخابات المقبلة في إيران ستشهد مزيداً من “القيود” ودعا إلى عملية انتخابية “نزيهة”.

اقرأ أيضا

علي بن تميم: ذهنية المؤامرات لن تخرج تركيا من أزمتها