الاتحاد

الإمارات

شرطة رأس الخيمة تزود قسم الإسعاف بأربع سيارات ودراجتين للإنقاذ

جانب من معرض أسبوع المرور في رأس الخيمة

جانب من معرض أسبوع المرور في رأس الخيمة

كشف قسم الإسعاف والإنقاذ التابع لإدارة العمليات بشرطة رأس الخيمة عن توفيره 4 سيارات إسعاف وإنقاذ ودراجتين لمواجهة المهام المختلفة المتعلقة بالمناطق الرملية في الإمارة.
وقال الملازم أول طارق الشرهان مدير فرع الإنقاذ العام بشرطة رأس الخيمة، إن الآليات الجديدة تضاف إلى أسطول الأجهزة التي يضمها القـسم، وهي عـبارة عن سيارتين للإسعاف وواحدة للإنقاذ وأخرى لمواجهة الكوارث، إلى جانب دراجتين للإسعاف وأخرى للإنقاذ تم تزويدها جميعا بكافة المعدات والأجـهزة اللازمـة لمواجهـة مختلف الحوادث التي يتعامل معها القسـم.
وأضاف أن القسم يحرص على توفير الأجهزة والمعدات والآليات الجديدة التي تساهم في إنجاز المهام بأسرع وقت ممكن، مؤكداً الحرص على توفير كل ما يحتاجه قسم الإسعاف والإنقاذ من أجهزة حديثة في سبيل تطوير قدراته على أداء مهامه، والاطلاع على آخر المستجدات في مجال المعدات المستخدمة في هذا المجال بحيث يتم اختيار أفضلها وأحدثها.
وقال إنه تم اختيار سيارتي الإسعاف من النوع رباعي الدفع والمخصصة للمناطق الرملية، نظراً لطبيعة إمارة رأس الخيمة الصحراوية التي تجتذب أعداداً كبيرة من الزوار السياح، حيث لا تستطيع سيارات الإسعاف العادية التوغل في المناطق المرتفعة أو الرملية في حال وقوع الحوادث المرورية أو غيرها الأمر الذي قد يؤدي إلى تأخر وصول رجال القسم إلى موقع الحادث وبالتالي تفاقم الإصابات.
ونوه إلى تجهيز السيارتين بالمعدات الهيدروليكية، إلى جانب معدات مكافحة الحرائق من الطفايات والوسائد الهوائية، والخيام والكاميرات الخاصة للتصوير تحت الأنقاض ومتحسسات الصوت لتحديد المصابين المتواجدين تحت الأنقاض والكاميرات الحرارية للتعامل مع حالات انهيار المباني والسيول وغيرها من الحوادث.
ولفت إلى تزويد السيارتين بأنظمة للتواصل مع المنقذين والمصابين في المناطق الصعبة، وأجهزة للكشف عن الغازات السامة وتحديد نسبتها في الأماكن المغلقة، ومعدات لتقطيع الخرسانة، والمولدات الكهربائية المحمولة لاستخدامها في المـناطق التي لا يوجد فيها تيار كهربائي.
وتابع أن القسم وفر معدات إنقاذ متكاملة للتعامل مع السيول وأخرى للمناطق المرتفعة وعدداً من النقالات لاستخدامها في الحوادث المختلفة ومعدات طبية بكميات كبيرة للتعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين، وصناديق خاصة مضادة للحرائق والمياه للحفاظ على المواد الطبية، إلى جانب أجهزة الصدمات الكهربائية وصدمات القلب للأطفال والرضع.
وأشار إلى احتواء القسم على دراجتين واحدة مخصصة للإسعاف والأخرى للإنقاذ، في المناطق الرملية، يتم وضعهما في حالة جاهزية تامة بالقرب من المناطق التي يرتادها الزوار والسياح وخصوصا في المواسم التي تشهد إقبالا كبيرا، بحيث تتحرك الدراجة فور ورود بلاغ حول وقوع أي حادث، وتقوم بإسعاف المصابين لحين وصول سيارات الإسعاف وفريق الإنقاذ.
وأشار الشرهان إلى قيام رجال الإسعاف بتجربة السيارات والدراجات الجديدة خلال الموسم الماضي لمهرجان عوافي السياحي، وأنها أثبتت كفاءة عالية في الوصول إلى المواقع الوعرة خلال وقت قياسي والمساهمة في إسعاف المصابين.

اقرأ أيضا

«الدولي للطرق» يبحث تطوير النقل والابتكارات في المدن الذكية