الاتحاد

الرياضي

فرسان الإمارات في تحدي الدريساج العالمي

المنافسة تجمع بين نخبة الفرسان وأفضل الخيول في تحدي الدريساج العالمي (الاتحاد)

المنافسة تجمع بين نخبة الفرسان وأفضل الخيول في تحدي الدريساج العالمي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

يستضيف اليوم مركز الإمارات للفروسية، جولة تحدي الدريساج «الترويض» العالمي بإشراف الاتحاد الدولي للفروسية 2018، في منافسة تجمع بين نخبة الفرسان وأفضل الخيول بالدولة، وتهدف لرعاية المواهب المحلية وإتاحة الفرص للفرسان المحليين للمشاركة بمسابقة دريساج من الطراز العالمي دون مغادرة البلاد.
علماً بأن الحكام الدوليين لدى الاتحاد الدولي للفروسية يطوفون حول العالم، لتصنيف المنافسين على أساس أدائهم، وتم تقسيم الدول إلى مجموعات، ويقوم نفس الحكم بزيارة كل الدول في نطاق مجموعة واحدة، وتحتسب النقاط المكتسبة في تحدي الدريساج العالمي عند وضع التصنيف العالمي للأفراد والفرق.
ويضم التحدي حالياً 12 منطقة جغرافية تحتوي كل منها على أربع إلى ست دول، وسيخوض المشاركون منافسات في مختلف المستويات بما في ذلك الاختبارات التالية: المستوى المتوسط 1، مسابقة بري سان جرجيس، مسابقة الاتحاد الدولي للفروسية للناشئين، ومسابقة الاتحاد الدولي للفروسية للأطفال - فردي، ومسابقة الاتحاد الدولي للفروسية للأطفال - فرق «للفرسان الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 16 سنة».
وحققت الإمارات أفضل أداء لها في هذا التحدي عام 2012، عندما ظفر فريقها بلقب البطولة، ومنذ ذلك الحين كان أداء الفرسان المحليين قوياً وحافظوا على مركزهم ضمن أفضل 15 فريقاً، وفي العام 2017 أنهوا الموسم في المركز الرابع عشر في مسابقة الفرق.
وشهد التحدي العالمي للدريساج في عامه الثامن والثلاثين تنظيم 40 مسابقة، ضمن فعاليات التحدي في العام الماضي، وتحرص الاتحادات الوطنية على المشاركة في هذا الحدث لتقريب الرياضيين من الساحة الدولية.
ويتم استخدام هذه المسابقة، وللمرة الأولى، كمنافسة مؤهلة للحصول على شهادة الجدارة لألعاب أميركا الوسطى والكاريبي، التي تجري في بارانكويلا من 20 يوليو حتى 3 أغسطس 2018، وهذا يعطي قيمة إضافية للمنافسة ومصداقيتها على الساحة العالمية. ويتم دعم فريق الإمارات من قبل مجموعة ميدان، من خلال نادي دبي الفروسية الذي يشرف على مركز الإمارات للفروسية، ويعد هذا الحدث أحد المعالم البارزة في موسم الدريساج بالدولة.
وانتقلت الإمارات من المركز 48 إلى المركز 46 بين الدول المشاركة في عام 2000، لتصبح رقم واحد في عام 2012، بينما ظلت ضمن أفضل 15 دولة من أصل 58 دولة منذ ذلك الحين، وهذا يدل على النظام القوي للتدريب والتطوير الذي يدفع بالفرسان والخيول الجدد للسير في المستقبل.

اقرأ أيضا

"جوهرة الساحل" يبدد نظرية القوة باستحواذ 28 %