الاتحاد

الإمارات

وفاة 7 أطفال وإصابة 13 بإصابات بليغة في أبوظبي العام الماضي

أودت الحوادث المرورية التي وقعت خلال العام 2010 على طرقات إمارة أبوظبي، بحياة 7 أطفال، وأدّت إلى إصابة 13 طفلاً آخر بإصابات بليغة، وفقاً للعميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي الذي أوضح أن جميع هؤلاء الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين سنة و7 سنوات، وأصيبوا بصفتهم ركاب سيارات تعرضت لحوادث مرورية.
وشدد العميد الحارثي بمناسبة الاحتفال بأسبوع المرور الـ27 لدول الخليج العربية، الذي يتم تنظيمه هذا العام تحت شعار "لنعمل معاً للحدّ من الحوادث المرورية"، على أهمية وجود مقاعد للأطفال داخل المركبة وأن لا تخلو أية مركبة منها لأهميتها في حمايتهم من آثار الحوادث المرورية، داعياً قائدي المركبات إلى الالتزام بركوب الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد المخصصة لهم بالمقعد الخلفي في المركبة.
وقال العميد الحارثي إن الكثيرين من قائدي المركبات لا يدركون أهمية هذه المقاعد تاركين أطفالهم في أي مكان داخل السيارة، منبهاً من أن ذلك يعرض الأطفال إلى الخطر في حالة توقف السيارة بصورة مفاجئة، وفي حال وقوع أي حادث مروري، ما يؤدي إلى اندفاع جسم الطفل إلى الأمام ليرتطم بالأجزاء الداخلية للمركبة، وقد يندفع إلى خارج المركبة في حالة شدة الاصطدام أو انقلاب السيارة.
يأتي ذلك، في وقت بادرت فيه مديرية المرور والدوريات بتوزيع حوالي 2000 مقعد للأطفال مجاناً بمعرض التوعية المرورية في "المارينا مول" بأبوظبي، في إطار مبادراتها التوعوية الهادفة إلى ترسيخ السلامة المرورية، وتشجيع قائدي المركبات على الالتزام باستخدام المقاعد الخاصة بالأطفال.
كما دعا العميد الحارثي السائقين إلى عدم ترك مفتاح التشغيل أو محرك المركبة بعد النزول منها في وضعية التشغيل وبداخلها أطفال، مؤكدة على ضرورة الحرص على مراقبة سلوك الأطفال لوقايتهم من كافة المخاطر التي يتعرضون لها داخل المركبة.
وأكد الحارثي أن كثيراً من الحوادث المرورية التي تعرّض لها الأطفال كان يمكن تفاديها في حالة توفير الرعاية لهم ومراقبتهم عن قرب. كما شدد على ضرورة عدم ترك المفتاح داخل السيارة أو ترك محركها يعمل في حالة النزول منها خاصة إذا كان بداخلها أطفال، لافتاً إلى أن الأطفال كثيراً ما يقومون بتقليد آبائهم وأمهاتهم بالجلوس خلف مقود السيارة وتشغيل المحرك، الأمر الذي يعرضهم إلى مخاطر كبيرة.
وحذّر الحارثي من ترك الأطفال دون رعاية داخل المركبة بعد نزول الآباء منها، لكونهم لا يقدّرون ما سيحصل لهم، وذلك لانصراف فكرهم إلى اللعب والتسلية غير مدركين للأخطار التي تنجم عن تصرفهم، والتي تتمثل في إدارة محرك المركبة في حال ترك مفتاح التشغـيل بداخلها.

اقرأ أيضا

إجازة عيد الفطر لدوائر حكومة دبي من 2 يونيو ولمدة أسبوع