الاتحاد

الإمارات

«لغة الضاد» تريح قلوب طلبة الثاني عشر

ثلاثة طلاب يراجعون إجاباتهم عقب امتحان «العربية»

ثلاثة طلاب يراجعون إجاباتهم عقب امتحان «العربية»

اختلف طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي حول رؤيتهم لامتحان اللغة العربية التي اختُبروا فيها أمس خلال امتحانات الفصل الدراسي الثاني التي انطلقت في 15 الجاري.
ففي حين اعتبر عدد منهم أن الأسئلة جاءت مطابقة لنماذج الامتحانات التي نشرتها الوزارة على موقعها الالكتروني وأن الوقت المتاح كان كافياً، رأى آخرون أن الأسئلة لم توضع لمستوى الطالب المتوسط، الأمر الذي حال دون الإجابة عن جميع الأسئلة المطروحة، فضلاً عن قصر وقت الامتحان البالغ ساعة ونصف الساعة وعدم كفايته.
وأكد الدكتور محمد عيادات موجّه مادة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم أن مركز الاتصال لم يتلق أية شكوى بخصوص الامتحان، لافتاً إلى أنه تلقى على هاتفه الخاص صباح أمس عدداً من الرسائل من موجهي المناطق يشيدون فيها بأسئلة الامتحان لتنوعها ومستواها. وقال إن ورقة الامتحان تضمنت خطأ مطبعياً واحداً، إلا أنه لم يؤثر على سير الامتحان داخل الفصول.
وقال عيادات إن الامتحان وقع في 5 صفحات وخمسة أسئلة 90 في المائة منها تطبيقية. كما خلا الامتحان تقريباً من أسئلة الحفظ والتذكر، فيما جرى التركيز فيها على أسئلة الفهم والاستيعاب والمهارات.
وأكد عيادات أن أسئلة الامتحان تتوافق مع الزمن المقرر الذي وضعته الوزارة وهو ساعة ونصف الساعة.
وقال إن الجوانب التطبيقية في الورقة الامتحانية تمحورت حول النحو والصرف والبلاغة والعروض، إضافة إلى المهارات الكتابية المتعلقة بالتعبير الكتابي.
ولفت إلى أن اللجنة المنوط بها وضع الأسئلة اجتهدت لوضع ورقة امتحان تتلاءم مع مستوى الطالب المتوسط، كما تحقق نواتج التعلّم المطلوبة في المنهاج.
وأعرب طلبة العين عن ارتياحهم لأداء الامتحان، مؤكدين أن الأسئلة كانت جيدة وشاملة للمنهاج الدراسي المقرر، في حين شكا بعض الطلبة من قصر الوقت المخصص للإجابة، مشيرين إلى أن الامتحان كان يتطلب وقتاً أطول.
وفي الشارقة، وصف الطلبة الامتحان بأنه سهل وبسيط ومنطقي، كما أكدت مديرات أن الامتحان مر بهدوء دون أية مشكلات، ودون ورود أية شكاوى. وقالت منى الرصاصي مديرة مدرسة الرفاع الثانوية إن الامتحان اتصف بالنظام والانضباط حيث لم تشهد أية حالة غياب أو تأخير أو غش كما أن الطالبات خرجن مبكراً مبتهجات بطبيعة الأسئلة الخالية من الغموض والتعقيد. ولم يشتك طلبة الثاني عشر بفرعيه في رأس الخيمة من الامتحان، وأعربوا عن ارتياحهم، في حين قال إبراهيم حسن البغام رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية إن الهدوء ساد كل قاعات الامتحان، دون تسجيل شكاوى أو ملاحظات. وفي مدارس الفجيرة والمنطقة الشرقية بالشارقة، أدى طلبة الثاني عشر الامتحان بارتياح، حيث قالت الطالبة هاجر علي الملا من مدرسة باحثة البادية بالقسم العلمي: “لم نتوقع أن تأتي الأسئلة بهذه السهولة التي تتناسب مع مستوى الطالب المتوسط، إلا أن الوقت غير كاف نظراً لطول الأسئلة وتحتاج كتابة كثيرة”. وكانت لجان الاختبارات في مدارس تعليمية الفجيرة استقبلت 19 ألفاً و400 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، حيث بلغ الإجمالي العام لعدد الإناث 13885، فيما بلغ عدد الطلبة الذكور 5104، وبلغ عدد طلبة مدارس تعليم الكبار 454 طالباً وطالبة.

اقرأ أيضا