الاتحاد

الإمارات

فرسان الرهان

أبوظبي (الاتحاد)

بالكلمة، والصوت، والصورة، تحقق «أبوظبي للإعلام» تطلعات القيادة الرشيدة، في منتج إعلامي وطني، ينتهج المصداقية والشفافية، ويضع مصلحة الوطن في الصدارة، ويعمل جاهداً على تعزيز الهوية الوطنية، ويحافظ عن مكتسبات الاتحاد، معتمدة في ذلك على نخبة من الإعلاميين المواطنين الذين أثبتوا أنهم «فرسان الرهان»، وأكدوا جدارتهم على الشاشة، وعبر المذياع، وعلى صفحات المطبوعات العريقة للشركة.

منى الحمودي، المحررة في صحيفة الاتحاد، قالت: أضاف انضمامي للكوكبة الإعلامية والأسماء الصحفية العملاقة في صحيفة الاتحاد المزيد من الثقة والاعتزاز بالنفس، وأنار في داخلي الإيمان بأن لكل شخص المقدرة على الإبداع والمنافسة للوصول إلى المراتب الأولى، لذلك أعتبر عملي في الصحيفة علامة فخر لي وحافزاً قوياً للعمل بجهد، والمحافظة على تميزي، والاستمرار في أن أخطو خطوات ثابتة ووثابة نحو التميز.
وأضافت: عملت الصحيفة على تطوير قدراتي المهنية، وصقل مهاراتي وتزويدي بالخبرة اللازمة لتحقق بذلك مهمة تطوير الكوادر الإماراتية الشابة في المجال الصحفي، لنحمل جميعنا مسؤولية تجاه هذا الوطن بالدفاع عنه بالكلمة، ومسؤولية بناء المجتمع بالكلمة المؤثرة الصادقة التي يتلقاها أفراد المجتمع.
وقالت: ساهمت «الاتحاد» في بناء شخصيتي الإعلامية وأكسبتني المعرفة التي تمكنني من المضي بخطوات واثقة في مجال الإعلام، لافتة إلى أن العمل في مهنة الصحافة يحتاج للجهد المستمر والاطلاع المتواصل، والتطوير الذاتي، ولربما يتخوف الكثير من مهنة الصحافة خصوصاً المواطنات، باعتبارها مهنة البحث عن المتاعب، ورغم ذلك كان لديَّ إيمان راسخ بأن المجال الإعلامي بكل مجالاته يقدم خدمات جليلة ورسائل سامية للمجتمع، لذلك طمحت من خلاله إلى تقديم وترسيخ نفسي لهذا المجال.

في قلب الحدث
في مركز الأخبار محمد فاضل الشامسي، أوضح أن أهم ما يميز المركز العمل الجماعي  في مختلف المجالات، مثل الرياضة والاقتصاد والأخبار المحلية والعالمية، لافتاً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت استحداث نشرتين عالميتين باسم نشرة الثانية، ونشرة التاسعة، والتي تبث بصوت كوادر مواطنة تم اختيارهم وتدريب بعضهم عبر مبادرة «إعلامي - إماراتي»، والتي تطلقها مؤسسة أبوظبي للإعلام سنوياً، والتي تتضمن إجراء مقابلات لأكثر من 150 شخصاً، واختيار العدد المطلوب بالشروط المناسبة، ثم يتم تأهيلهم.
وأضاف: تميز مركز الأخبار خلال عام 2016 بتغطية الأحداث في اليمن الشقيق عن طريق المراسلين الموجودين في أرض الحدث وعن طريق التواصل مع المحللين السياسيين والعسكرين لنقل الصورة بكل دقة وحرفية، كما يقوم بتغطية الأنشطة الإنسانية التي تقوم بها الدولة عن طريق مؤسساتها.
وأشار إلى أن «أبوظبي للإعلام» حصدت العديد من الجوائز العالمية والمحلية في الكثير من المجالات، كما تألق برنامج الحزم والأمل من مركز الأخبار بحلته الجديدة، وحصد عدة من جوائز في التاسعة عشرة لـ«مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام»، الذي نظمه اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العرب.
وحول الدور التدريبي لـ «أبوظبي للإعلام» قال: يقوم مركز أبوظبي للأخبار بتدريب طلاب الجامعات ميدانياً لصقل المهارات الإعلامية من النظري إلى العملي، وفي أرض الواقع من شباب وشابات، مما كان له الدور الكبير في خلق روح التميز والمثابرة في نفوسهم ونقل هذه التجربة لزملائهم في الجامعات والكليات وتبادل الخبرات النظرية والعملية.

نبض الوطن
الإعلامي محمد الحمادي، المذيع في برنامج «روح الاتحاد»، على قناة الإمارات، قال: تعكف «أبوظبي للإعلام» على إثراء الساحة الإعلامية بحزمة متميزة من البرامج عبر مختلف قنواتها الفضائية، لافتاً إلى أن قناة تحمل اسم الإمارات، لابد أن تحتضن بين برامجها ما يعكس روح الوطن وتميزه، تفرده الذي عرف به، وهو روح الاتحاد.
وأضاف أن البرنامج النابض بمختلف الأحداث التي تشهدها الدولة في كل إماراتها وفي مختلف قطاعاتها، سلط الضوء خلال عام 2016، وعبر ما يقارب 260 حلقة على العديد من الإنجازات وأبرز المؤتمرات، والفعاليات، والمهرجانات والأحداث التي كانت حاضرة عبر فقرتي «من الإمارات» و«حديث الساعة»، كما حلت شخصيات من مختلف الميادين والتخصصات، ضيوفاً على البرنامج وأثرت محتواه من خلال خبراتها وتخصصاتها.
بيت المواهب
أسمهان النقبي، التي تطل على شاشة قناة «أبوظبي» عبر برنامج «أبوظبي غورميه»، أوضحت أن «أبوظبي للإعلام» سطرت خلال عام 2016 إنجازات ونجاحات عديدة عبر مختلف منابرها سواء، الصحافة، والتلفزيون، والإذاعة، فالكل قدم أفضل ما لديه وعمل على تقديم المواد المميزة، والتي تهم شعب الإمارات والجمهور العربي والعالمي، مشيرة إلى أن «أبوظبي للإعلام» ستبقى الشركة الإعلامية الإماراتية الرائدة التي تسعى دوماً لتقديم الأفضل بالطرق المبتكرة الحديثة.
وقالت: «أبوظبي للإعلام» عودت متابعيها على تقديم الأفكار والمواضيع التي تلامس حياتهم، وتقدم صورة أقرب للواقع الذي ننعم به في دولتنا الحبيبة. وكان هذا سبب حصولها على العديد من الجوائز خلال عام 2016 لاهتمامها بنوعية البرامج والمواد المنشورة التي تفيد الجميع، مشيرة إلى مبادراتها الرائعة في تبني المواهب والطاقات الشابة الإماراتية المحبين لخوض تجربة العمل في المجال الإعلامي، وإعطائهم الفرصة، ليثبتوا أن شباب الإمارات لديهم طاقة هائلة للإبداع والابتكار في شتى المجالات والتخصصات الإعلامية.
وأضافت: من خلال عملي مقدمة برامج، كان انضمامي لفريق عمل «صباح الدار» بمثابة أول إنجاز أسطره في كتاب عام 2016، فالبرنامج كان حلماً من أحلامي، ومن بين الإنجازات التي حققتها بدعم ومساندة جميع العاملين في «أبوظبي للإعلام»، برنامجي الأسبوعي «أبوظبي غورميه»، حيث كان أول برنامج خاص بي على قناة أبوظبي، وهو برنامج يسلط الضوء على أهم وأبرز المطاعم الراقية في العاصمة، ونعرض فيه مختلف المطابخ العالمية ومختلف الوصفات المقدمة في كل مطعم.
الحزم والأمل
أحمد اليماحي، مقدم برنامجي الحزم والأمل وعونك على قناة أبوظبي، أشار إلى أن «أبوظبي للإعلام» ترسخ الولاء والانتماء، وتعزز الهوية الوطنية، في مختلف منابرها، لافتاً إلى أن العام المنتهي شهد تميزاً لبرنامج عونك، وقال: بداية العام كنا في أربيل العراق نرصد وجع آلاف النازحين من العراقيين، كما تجاوز فريق عونك خط النار ليدخل منزل أمير «داعش» الإرهابي في الموصل، وتجول في مدينة سنجار المنكوبة بالكامل كأول كاميرا تلفزيونية تصل إلى هناك على الإطلاق.
ولفت إلى أن البرنامج زار العراق، والأردن، والهند، ومصر، وتنزانيا، وأثيوبيا، والبوسنة والهرسك، واليونان، وساهم في ترسيخ قيمة العطاء وأهمية المحسنين، حيث رفع شعار (النهايات السعيدة أنت تصنعها)..
وحول برنامجه، الحزم والأمل، أشار إلى أن «أبوظبي للإعلام» أعلنت أنه من أكثر برامجها المباشرة مشاهدة، ونال تكريماً خاصاً في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام، ونال ذهبية برامج التحقيق، فيما تجاوز مشاهدات مقاطعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بجانب تكريمه من حملة «شكراً إمارات الخير شكراً مملكة الحزم» كأكثر برنامج مشاهدة في اليمن.

على القمة
الإعلامي هلال خليفة، أشار إلى أن عام 2016 كان حافلاً بالأحداث التي شارك فيها، ومنها المساهمة في إنجاح مسيرة برنامج «صباح النور»، حيث وافق عام 2016 مرور 10 سنوات على إطلاق البرنامج عبر الأثير، واستمرار تربعه على بقية البرامج الإذاعية في الدولة، وذلك وفقاً للإحصاءات التي أجرتها شركة «إيبسوس» طوال السنوات الماضية وخصوصاً في شهر رمضان الماضي.
وأشار خليفة إلى أن «أبوظبي للإعلام» حريصة على تقديم إعلام يواكب تطلعات الوطن، مشيراً إلى مساهمته في تقديم محاضرة عن حماية المجتمع من التطرف ألقاها وزير الأوقاف المصري في المجلس الرمضاني لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بجانب تقديم برنامجي «حديث الجمعة» عبر تلفزيون أبوظبي والإمارات، وبرنامج وذكر في شهر رمضان عبر قناة الإمارات.
وتؤكد أسماء علي المذيعة بمركز الأخبار في «أبوظبي للإعلام» أن عملها بالمركز ساعدها على تطوير قدراتها وصقل مهارتها الإعلامية.
وقالت تعلمت في عملي أهمية الاعتماد على الذات والتجويد المستمر في الأداء، مشيرة إلى أنها تقدم نشرتي «التاسعة من العاصمة» و«الثانية ظهراً» عبر قناتي «أبوظبي الأولى» و«الإمارات».
وأضافت أنه في عام 2015 كنت أدرس الإعلام بالجامعة كان حلم عمري أن أخوض هذا المجال الصعب عملياً وقد تحقق هذا الحلم فعلاً في نهاية ذلك العام بفضل الله أولاً، وبفضل تشجيع «أبوظبي للإعلام» للكوادر الوطنية، لافتة إلى أن حرص «أبوظبي للإعلام» على استقطاب الكوادر الوطنية ترك أثراً كبيراً على مستوى دراسات الإعلام بالدولة، حيث تزايد إقبال الطلبة والطالبات على دراسة الإعلام في الجامعات بالدولة.

علي الشيبة:2017 عام التحدي
أبوظبي (الاتحاد)

أكد علي الشيبة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أبوظبي للإعلام الرقمي، «أدفانس»، أن المؤسسة حققت رغم حداثتها التي لا تتعدى العامين العديد من الإنجازات خلال عام 2016 أبرزها إطلاق منصة الفيديو الرقمية TVAE والتي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط من ناحية التصميم وتجربة المستخدم، وتضم العديد من البرامج والمسلسلات، بالإضافة إلى حصولها على حقوق البث الرقمي الحصري لمباريات دوري الخليج العربي أحد أقوى المنافسات الكروية عربياً.
وقال: 2017 سيكون عام التحدي بالنسبة لنا سيشهد منافسة كبيرة على مستوى الإعلام الرقمي، ونتمنى تحقيق جميع الأهداف التي وضعناها، لافتاً إلى أن المؤسسة تمكنت من توقيع عقود تقديم خدمات الإعلام الرقمي لشركة مبادلة إحدى أكبر الشركات العالمية، وشركات عالمية ومحلية أخرى. وقال: تمكن فريق عمل المؤسسة من الوصول لعدد متابعين يتعدى نصف مليون شخص لكل من حسابات «أنا زهرة وزهرة الخليج» عبر منصة انستغرام في فترة لا تتعدى سنة.
وأضاف: عام 2016 كان حافلاً بالإنجازات بالنسبة للمؤسسة، ونحن نفخر بالعمل مع كبرى المؤسسات والشركات العالمية، مثل مبادلة، وفوكس العالمية.

هند العتيبة: اجتهدنا فحصدنا التميز
أبوظبي (الاتحاد)

قالت هند العتيبة مدير إدارة الاتصال في أبوظبي للإعلام: «نجحت أبوظبي للإعلام خلال عام 2016 في تسجيل العديد من الإنجازات الريادية التي أسهمت في تعزيز حضور الشركة ومكانتها في القطاع الإعلامي على مستوى المنطقة، مدفوعة بجهود وخطط إدارة الاتصال التي حرصت من خلالها على إطلاق مجموعة من المبادرات الاستراتيجية الداخلية والخارجية التي ترتبط مستهدفاتها ارتباطاً مباشراً باستراتيجية أبوظبي للإعلام». وأضافت: «أثمرت هذه الجهود في حصدنا للعديد من الجوائز المحلية والإقليمية التي أكدت اعتمادنا لأفضل الممارسات والمعايير في إطار جهودنا الرامية لبناء وترسيخ ثقافة التميز في جميع القطاعات ومجالات العمل».
ونوهت بدعم الإدارة العليا في أبوظبي للإعلام للإدارة، وتوفير الإمكانيات والوسائل التي أسهمت في تعزيز عملياتها.
وأعربت عن فخرها بفوز إدارة الاتصال في أبوظبي للإعلام بجائزتين ضمن جوائز «جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة، حيث حصدت الجائزة الذهبية لفئة«الإعلام الاجتماعي» عن حملة«علق بإيجابية»، وفازت بالجائزة البرونزية لفئة «الحملة الإعلامية المتكاملة» عن«مسلسل خيانة وطن».

عفراء الراشدي: نجاحات «ماجد» تفوق عمرها
أبوظبي (الاتحاد)

قالت عفراء الراشدي، مدير إدارة التسويق والاتصال الاستراتيجي في مؤسسة ماجد: حققنا العديد من النجاحات عبر قناة ماجد بعد انطلاقتها في سبتمبر 2015 بفترة وجيزة، حيث لاقت القناة انتشاراً واسعاً، وأصبحت منافساً على مستوى القنوات العربية الموجهة للطفل.
وأضافت: حرصاً منا على مواكبة التطور الإلكتروني في عالم الإعلام أطلقنا تطبيق ماجد للأجهزة الذكية، والمتضمن عرض حلقات من برامج القناة، والألعاب وتصفح مجلة ماجد إلكترونيّاً عبر التطبيق، وتم التعاون مع ناشيونال جيوغرافيك بتخصيص ساعتين لعرض محتوى خاص بالأطفال ولأول مرة على مستوى العالم عبر شاشة قناة ماجد، وصل عدد متابعي القناة على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من مليوني متابع، كما تم اختيار ماجد للفوز بجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب عن فئة «الترفيه»، بالإضافة إلى حصاد عدد من الجوائز الأخرى على مستوى الوطن العربي، منها الفوز بميداليتين ذهبيتين في مونديال القاهرة للأعمال الفنية والإعلام عن برنامج «أنا زهرة جونيور»، والمسلسل الكرتوني «مدرسة البنات»، وجائزة «أفضل مبادرة إعلامية لعام 2016» خلال منتدى مهنيي الإذاعة والتلفزيون في الشرق الأوسط.







اقرأ أيضا

دوريات شرطة أبوظبي تزدان بأعلام الإمارات وروسيا احتفاء بزيارة بوتين