الاتحاد

دنيا

زهرة الخليج الأولى


الاتحاد ـ خاص:
شهادة شركة 'إيبسوس - ستات' الإحصائية التي أعلنت فيها تفوق 'زهرة الخليج' في سوق المنافسة، ليست هي الأُولى، ولن تكون الأخيرة، على مكانة وتميُّـز المجلة، فهناك أكثر من دراسة علمية من الجامعات المصرية، أكدت تفوّق 'زهرة الخليج' وريادتها في سباق التنافس بين مجلات المرأة والأُسرة العربية في تغطية جميع القضايا الأُسرية ومعالجتها بموضوعية وحياد، ومن دون انحياز·
فقد أثبتت الدراسات، التي أجراها باحثون عرب ومصريون، دور 'زهرة الخليج'، في تكوين رأي عام واع، تجاه القضايا المختلفة، وليس فقط قضايا الأُسرة (المرأة، الرجل والطفل)، إنما تجاه القضايا الوطنية والقومية، وأن 'زهرة الخليج' ساعدت القرّاء والباحثين من الجنسين على تكوين آراء ثاقبة حول كل ما يهبُّ على الوطن العربي والإسلامي من رياح التغيير· إضافة إلى أنها الوسيلة الإعلامية الأُولى بين مجلات المرأة والأُسرة العربية، في دفع المرأة وسائر أفراد الأُسرة إلى الشراء، وهذا يدعم مكانتها الإعلانية·
لماذا تميزت؟
جوانب التميز في 'زهرة الخليج' كانت واحدة من النقاط التي عالجتها أو تطرّقت الدراسات الجامعية، سواء أكان هذا التميز في الناحية التحريرية أم الإخراجية، وأكدت على أنّ المسؤولين عن المجلة يعملون باستمرار على التطوير والتحسين في المضمون التحريري والشكل الإخراجي والطباعي للمجلة· مما كان له العديد من التأثيرات الإيجابية على انتشار ومقروئية المجلة وثقة القارئ العربي بها·
'مستشار القرّاء' كانت أُولى الدراسات التي تناولت مجلة 'زهرة الخليج' بالتحليل من الناحيتين التاريخية والفنية، وهي دراسة أعدّها الدكتور إسماعيل إبراهيم، ونال عنها درجة الماجستير من كلية الآداب، جامعة الزقازيق، سنة ·1993 وأكد الباحث في دراسته، على أنّ المجلة نجحت في التعبير عن هويتها كمجلة للأُسرة العربية في كل مكان، وأنها بالفعل خاطبت الأُسرة العربية من المحيط إلى الخليج، وأنها نَـوّعـت في الفنون التحريرية التي تُقدِّم من خلالها المواد التي تتعلّق بقضايا ومشكلات وهموم المرأة والأُسرة في العالم العربي، حيث قدّمت مواد الخدمات والتقارير والتحقيقات الصحافية، والحوارات والأخبار والمقالات، إضافة إلى مواد التسلية والترفيه· كما حرصت على مشاركة قرّائها في تحرير بعض أبوابها، مَـا خلق نوعاً من التواصُل الحميم بينهما·
المرشد الأمين
وأكد الباحث على أنّ المجلة استطاعت بالفعل أن تكون بمثابة المستشار القانوني والصحي والعاطفي لأفراد الأُسرة، إضافة إلى قيامها بدور مهندس الديكور، ومُصمِّم الأزياء والتسريحات، والمرشد الأمين للأُسرة في وجوه الحياة كافة· كما تميَّزت 'زهرة الخليج' منذ صدور عددها الأول يوم السبت 3 من جمادى الأُولى ،1399 الموافق 31 من مارس (آذار) ،1979 بأنها كانت دائمة التغيير والتطوير باستمرار، سواء أكان في شكلها الفني الإخراجي أم في مضمونها التحريري، وقد رَاعَـت المجلة في كل ما طرحته من قضايا القيم والمعايير الدينية والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع بشكل أساسي، وإن كانت قد حاربت الفاسد والْمُتخلّف منها·
وأضافت الدراسة، أنّ من جوانب تميُّـز 'زهرة الخليج' أيضاً، تمتُّعها بخصائص طباعية مُتقدِّمة من حيث نوعية الورق والحبر، وأُسلوب الطباعة وفرز الألوان، إضافة إلى جودتها الإخراجية· أما من الناحية الإعلانية، فقد كان واضحاً تفوّق المجلة إعلانياً منذ بداياتها، واتّسمت إعلاناتها بالدقّة التحريرية والجودة الإخراجية، وهناك تناسق تام بين الإعلانات والمضمون التحريري للمجلة، كما تميَّزت إعلاناتها بأنها تخاطب احتياجات أفراد الأُسرة كافة·
··· ودراسة عُمَانيّـة
وتتواصَل الدراسات الأكاديمية، التي تؤكِّـد تفوُّق 'زهرة الخليج' وتطورها الدائم والمستمر تحريرياً وإخراجياً وإعلانياً، مع التطورات الكبيرة التي لحقت بمؤسسة 'الاتحاد للصحافة والنشر'، كمؤسسة إعلامية رائدة في منطقة الخليج والجزيرة العربية، بعد أن أصبحت جزءاً من الإمارات للإعلام· ومن هذه الدراسات، تلك الموسومة بـ 'استخدام المرأة العُمَانية لوسائل الإعلام والإشباعات المختلفة'، وأجرتها الباحثة العمَانية عائشة الغابش، لنيل درجة الماجستير من كلية الإعلام، جامعة القاهرة، وناقشتها لجنة مكوّنة من: الدكتور عاطف عدلي العبد، الدكتورة سلوى إمام، والدكتورة سهام نصار في 11 يوليو (حزيران) ·2002
أكدت هذه الدراسة على أنّ 'زهرة الخليج' جاءت في مُقدِّمة الوسائل الإعلامية المطبوعة التي تستخدمها المرأة العُمانية، لإشباع حاجاتها المختلفة، وهو ما يؤكِّد مصداقية وموضوعية المجلة، وتأثيرها الكبير في اتِّخاذ المرأة العُمانية قراراتها المختلفة، سواء أكانت الشرائية أم في ما يتعلق بموقفها من القضايا المجتمعية الْمُتعدِّدة، التي تتعلّق بالمرأة والأُسرة في سلطنة عُمَان أو غيرها من قضايا الأُمة العربية·
ونَـوّهت الباحثة إلى أنّ هذا التأثير جاء لأسباب كثيرة، منها: إقبال العُمَانيات على قراءة 'زهرة الخليج'، بدرجة أكبر من غيرها من مجلات المرأة والأُسرة، ودرجة المصداقية البالغة التي تتمتع بها المجلة عند المرأة والأُسرة العُمانية، وفقاً لما رشح من نتائج عن 'الاستطلاع' أو 'الاستبيان' الذي أجرته الباحثة على أكثر 500 امرأة من قطاعات المجتمع العُماني المختلفة·
مصداقية عالية
وأشارت عائشة الغابش في دراستها إلى أنّ هذه الدرجة العالية من المصداقية، تحققت بفضل تنوُّع القضايا التي تناولتها 'زهرة الخليج'، وجدِّية العرض والتحليل الذي اتَّسمت به التغطية التحريرية لهذه القضايا، ومناقشتها من جوانبها المخلتفة· إضافة إلى غوص الموضوعات التحريرية في أعماق قضايا المرأة العُمانية بدرجة كبيرة، واتِّساع النطاق الجغرافي للتغطية التحريرية بفضل تعدُّد مراسلي ومراسلات المجلة في أقطار الوطن العربي كافة·
هذا كله أكدت عليه أيضاً دراسة أُخرى، أجراها الدكتور أحمد فاروق، في كلية الآداب، جامعة حلوان في النصف الأول من عام ،'2004 حيث أكّد فيها على أن المرأة المصرية تتأثر كثيراً بما تقرأه في مجلة 'زهرة الخليج' الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، فمن بين المطبوعات المختلفة، التي تضمَّنتها الدراسة وصحيفة 'الاستبيان' الخاصة بها، احتلت 'زهرة الخليج' مرتبة مُتقدِّمة، حتى عن بعض المطبوعات المصرية· حيث أجمعت نسبة 35 % من نساء العيِّنة التي تناولتها الدراسة، أنهنّ يُكوِّنّ الآراء ويتَّخذن القرارات في العديد من شؤون الأُسرة وقضايا المجتمع، من خلال متابعتهن لـ 'زهرة الخليج'·
ويؤكد الدكتور أحمد فاروق، على أنّ هذه النتيجة تدل دلالة أكيدة على موضوعية ومصداقية 'زهرة الخليج'، وأنّ المصريات يجدن أنفسهن على صفحاتها، وبشكل واقعي وموضوعي، بل إنّ نسبة منهنّ أكدن على أنّ تناول المجلة قضايا المرأة المصرية، يأتي في معظم الموضوعات، أكثر جرأة وموضوعية، وأكثر تنوعاً من حيث تعدُّد الآراء ووجهات النظر مما يجدنه في غيرها من المطبوعات· وأشارت دراسة الدكتور فاروق، إلى التطور التحريري والإخراجي الذي شهدته المجلة في السنوات الأخيرة، وأثره الواضح على نسبة المقروئية عند النساء المصريات، على الرغم من أن الكم المطروح من المجلة في السوق المصري، لا يُلبِّي طموح القارئات، حيث أكدت نسبة كبيرة منهن أنهن لا يحصلن على المجلة بسهولة، لقلَّة المعروض منها·
··· وفي السعودية
أما أحدث دراسة جامعية تناولت 'زهرة الخليج'، وجاءت لتكمل أخواتها وتتفق معهن في المنزلة التي تحتلها 'زهرة الخليج' وتؤكد ريادتها ومكانتها الْمُتقدِّمة بين مجلات المرأة والأُسرة العربية، فهي دراسة الباحثة السعودية، لما يوسف، التي قدَّمتها لنيل درجة الماجستير من الجامعة الأميركية في القاهرة، في نهاية عام ·2004 وتناولت فيها دور مجلات المرأة والأُسرة في الخليج والجزيرة العربية، في المساعدة على تخطيط الحملات الإعلانية الناجحة·
وأكدت الباحثة على المكانة المتقدمة التي حظيت بها 'زهرة الخليج'، بين المجلات التي تناولتها الدراسة، حيث مثلت (25%) من حجم المطبوعات الْمُساعِدة في تخطيط المجلات الإعلانية، ما يؤكِّد انتشارها وتوزيعها الكبير بين أفراد الأُسرة، ودرجة مقروئيتها العالية، وقد توصّلت لما يوسف، إلى هذه النتيجة، من خلال 'استبيان' ومقابلات شخصية مع المسؤولين عن الوكالات والشركات العاملة في مجال الإعلان في السعودية ومصر·
وقالت الباحثة: 'إنّ ما دفعها إلى إجراء هذه الدراسة، إنها منذ طفولتها تربَّـت على قراءة 'زهرة الخليج'، وعندما بدأت تدرس الإعلام، وجدت أن سر انجذابها إلى المجلة منذ البداية، كان بسبب جودتها التحريرية والإخراجية، وتلبيتها جميع احتياجات الفتاة والمرأة، زوجة وأُم وابنة، كذلك أفراد الأُسرة كافة· ومن هنا عندما فكّرت في الحصول على 'الماجستير'، قررت أن تكون 'زهرة الخليج' من بين المجلات المدروسة، فجاءت الدراسة لتُؤكِّـد أنها كانت على حق منذ البداية، لتعلّقها بالمجلة، بعيداً عن الاعتبارات الشخصية'·
وأكدت الباحثة السعودية، على أنّ 'زهرة الخليج'، مجلة يجد القارئ فيها نفسه، ويُشبع من خلالها اهتماماته واحتياجاته المختلفة، بأُسلوب بسيط راق، وبشكل جميل وجذاب·
وهكذا··· تأتي دراسة 'إيبسوس - ستات'، حول المطبوعات الأكثر انتشاراً، التي أكّدت حصول 'زهرة الخليج' على المرتبة الأُولى بين المجلات العربية، التي تصل إلى جميع أفراد الأُسرة العربيـة، لتُؤكِّــد النتائج نفسها، التي أثبتتها الدراسات العلمية الجامعية التي ناقشها أساتذة الإعلام في مختلف الجامعات المصرية·

اقرأ أيضا