معتصم عبدالله (دبي) - أصبح الشباب على موعد مع تحطيم رقمه القياسي، في عدد النقاط في الدوري طوال مشاركاته السابقة، بعد أن وصل إلى النقطة 42، بفوزه المستحق على ضيفه الظفرة بهدف، في افتتاح مباريات الجولة العشرين لدوري الخليج العربي لكرة القدم. ولم يسبق لرصيد نقاط الشباب أن وصل إلى 42 نقطة سوى مرتين، الأولى قبل تطبيق الاحتراف موسم 2007- 2008، حينما توج باللقب الأخير في رصيده بالنقطة الـ 42، والثانية في الموسم الماضي عندما حصد الرصيد نفسه، حينما اختتم مشاركته في المركز الخامس الترتيب. وتبقت لـ «فرقة الجوارح» الطامحة إلى قفزة جديدة نحو صدارة الترتيب في حال تعثر الأهلي المتصدر بفارق ثلاث نقاط قبل مباراته أمام العين في الجولة ذاتها، ست مواجهات في الجولات المتبقية، يلتقي خلالها دبي والنصر والإمارات خارج قواعده، ويستضيف في الثلاث الأخرى الوحدة والأهلي وبني ياس. وبعيداً عن حسابات الأرقام والنقاط، حقق الشباب المطلوب خلال مباراته أمس الأول، حينما نجح في اقتناص ثلاث نقاط ثمينة، محافظاً على «رتم» انتصاراته بهدف في المباراة الرابعة على التوالي، حيث تغلب في الجولات السابقة على، الوصل، الشعب، عجمان بالنتيجة ذاتها. وعلى عكس سيناريو مباراة الفريقين في دور الثمانية لمسابقة الكأس، والتي خسرها الشباب بهدف، بعد تعرض لاعبه محمود قاسم للطرد في الدقيقة 60، لم يقلل النقص العددي خلال مباراة أمس الأول من عزيمة الشباب الذي لعب بعشرة لاعبين، منذ نهاية الحصة الأولى، بعد طرد محمود قاسم أيضاً ببطاقة حمراء مباشرة، حيث تماسك الفريق لينجح هدافه البرازيلي إيدجار في تسجيل هدف تخصصي في الدقيقة 55 حصد به نقاط المباراة. واستغل الشباب بشكل جيد ظروف ضيفه الذي افتقد لاعبوه الطموح والرغبة التي ميزت أداءهم في المباريات السابقة، حيث بدا تأثير الخروج من نصف نهائي كأس المحترفين أمام الجزيرة، واضحاً على لاعبي الظفرة، بعد أن ألقى بظلاله السالبة على أدائهم في مباراة أمس الأول، علاوة على افتقاد الفريق لعدد من لاعبيه الأساسين، أبرزهم البرازيلي روجيرو صاحب هدف الفوز على الشباب في المباراة الأخيرة التي جمعت الفريقين في ربع نهائي الكأس، ومثلت الخسارة أمام الشباب الخامسة في سجل «فارس الغربية» في الدوري خلال الموسم الحالي، مقابل 7 انتصارات والتعادل في 8 مباريات أخرى، حيث تجمد رصيد الفريق في 27 نقطة. من جانبه، رأى البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب، أن إرادة اللاعبين حسمت نتيجة مباراة فريقه أمام الظفرة، ومنحت «الجوارح» النقاط الثلاث المهمة في مشواره في الدوري، مشيراً إلى أن العزيمة القوية للاعبين وسعيهم للفوز منحا الفريق الفوز، رغم خوضه أكثر من نصف زمن المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد لاعبه محمود قاسم بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 42. وأشار باكيتا إلى أن التوتر الذي لازم أداء اللاعبين خلال المواجهة يبدو طبيعياً، نظراً للضغوطات التي يعيشها الفريق، وسعيه لتحقيق الفوز الذي يدعم من حظوظه في تحقيق مركز متميز بنهاية الموسم، لافتاً الى أن لاعبي الجوارح اعتادوا اللعب وسط التحديات، حيث مثلت مواجهة «فارس الغربية» تحديا جديدا نجح الفريق في اجتيازه بجدارة محققاً الفوز رقم 13 في الدوري. وعلق باكيتا على ملامح السعادة التي غطت وجهه، بعد هدف مواطنه إيدجار الذي جاء بعد جملة تكتيكية ختمها المهاجم البرازيلي بهدف تخصصي في الدقيقة 55، قائلاً «لو خرجنا فائزين بنصف هدف لكنت أيضاً من أكثر الناس سعادة، أي نتيجة فوز كافية بالنسبة لفريقي للمحافظة على موقعه في وصافة الترتيب، ولا ننسى أنا خضنا مواجهة أمام فريق بعيد عن الضغوط، بسبب مركزه في وسط الترتيب، علاوة على خروجه من نصف نهائي كأس المحترفين بعد خسارته الأخيرة أمام الجزيرة». ولفت إلى أن المباراة كانت سهلة على الورق غير أن لاعبي الشباب هم من صعبوا المهمة، وأضاف «حسابياً النقاط هي الأهم في المرحلة الحالية في مشوار الفريق، حتى وأن كان ذلك على حساب الأداء، ولكن هذا لا يخفي قلقنا من غياب الأداء الجيد ونسعى دائماً لأن تكون نتائج الفريق متوائمة مع أداء اللاعبين في الملعب». وحول تطلعات الفريق للانقضاض على صدارة الترتيب، قال «الحديث عن صدارة الدوري سابق لأوانه، وبعيد عن الواقع، نظرتنا للأمور مبنية على أداء واجبنا في الفوز في كل مباراة على حدة، وانتظار ما ستسفر عنه نتائج المباريات الأخرى، وعلينا أن لا ننسى عاملا مهما في هذا الجانب يتعلق بمواجهتنا المباشرة مع الأهلي». والمعروف أن الشباب يستضيف الأهلي في قمة الجولة الـ 24 لدوري الخليج في 27 أبريل المقبل، قبل جولتين من ختام المنافسة، وختم باكيتا حديثه مؤكداً تركيزهم على الجولات المتبقية، وقال «لا داعي للتفكير في قمة الجبل وتناسي الطريق المؤدي لتلك القمة». محمود قاسم: دفعت ثمن «التهور» دبي (الاتحاد) - أرجع محمود قاسم مدافع الشباب حصوله على البطاقة الحمراء الثالثة، في رصيد مشاركاته خلال الموسم الحالي، إلى التهور، موضحاً أنه اندفع في محاولته لاستخلاص الكرة من أمام أحمد سليمان لاعب الظفرة، لينال البطاقة الحمراء المباشرة، مؤكداً أنه لم يتعمد إيذاء سليمان في الكرة المشتركة. ومثل طرد قاسم الثالث في مشوار اللاعب خلال الموسم الحالي، حيث نال البطاقة الحمراء الأولى أمام الظفرة في دور الثمانية للكأس والثانية أمام الشارقة في الرديف. وقال قاسم إن حرصه الشديد على فريقه وأهمية نقاط المباراة في سباق اللقب، تسببا في حماسه وندافعه الزائد، معرباً عن سعادته بالفوز الذي حققه زملاؤه، رغم خوضهم 48 دقيقة بـ 10 لاعبين، وقال «استحضار الروح القتالية لدى اللاعبين مهدت طريق الفوز». عبد السلام جمعة: النقص دافع إضافي دبي (الاتحاد) - وصف عبدالسلام جمعة لاعب الظفرة المواجهة أمام الشباب بالمتكافئة، ولفت إلى أن النقص العددي منح لاعبي «الجوارح» دوافع إضافية لتحقيق الفوز، بالتسجيل من فرصة واحدة، عكس الظفرة الذي لم يستغل الفرص التي أتيحت لمهاجميه. ورفض جمعة التعليق على التشكيلة التي اختارها مسفر، والتي شهدت عدم ظهور عدد من نجوم الفريق، وقال إنه لم يتعود يوماً التعليق على رؤية أو تشكيلة المدربين، وأن لكل مدرب وجهة نظره التي يتوجب على اللاعبيـن احترامها بغض النظر عن رأيهم فيها. فيلانويفا: النقاط أهم من الأداء و «الأخضر» لم يقدم الأفضل رغم الفوز دبي (الاتحاد) - اعترف التشيلي كارلوس فيلانويفا، بأن فريقه لم يقدم مباراته الأفضل أمام الظفرة، رغم خروجه بنتيجة الفوز، معتبراً أن النقاط الثلاث الأهم بعيداً عن الأداء، وقال «في الشوط الأول لم نلعب بشكل جيد، رغم إهدار أكثر من فرصة، كنت الطرف المباشر في اثنتين منها، ولكننا نجحنا في الحصة الثانية في التسجيل من أول فرصة». وقال إن المواجهات المتبقية من المنافسة، تتطلب مزيداً من التركيز لحصد النقاط وتضييق الخناق على الأهلي المتصدر، وحققنا المطلوب في المباراة الأولى بعد فترة التوقف، وتنتظرنا مواجهات أصعب في الجولات المقبلة، ينبغي علينا التركيز والعمل على عدم إضاعة النقاط فيها. إيدجار: «فرحة» الفوز أكبر «سعادة» الهدف دبي (الاتحاد) - أكد البرازيلي برونو إيدجار مهاجم «الجوارح» أن سعادته بالفوز، أكبر من فرحته بتسجيل الهدف الوحيد، وقال «الجميع يلعبون من أجل هدف واحد، ممثلاً في الفوز ولا يهم من يسجل الهدف، بالطبع انتابني شعور بالسعادة لأنه هدفي رقم 13 في الدوري، ولكن الأهم هو مواصلة الفريق لتقدمه في البطولة». وسجل إيدجار خمسة من أهدافه في الدوري، خلال الموسم الحالي في شباك الظفرة، حيث أحرز أربعة أهداف «سوبر هاتريك» في مباراة الفريقين في الدور الأول والتي انتهت لمصلحة الشباب 6- 2، بوصفها أكبر فوز في الدوري. ورأى إيدجـار أن المـواجهة أمـام الظفرة لم تكن سهلة، في ظل النقص العددي لفريقه والتكتل الدفاعي الذي غلف أداء المنافس، ولم نصنع الكثير من الفــرص في المـباراة، وهو أمر طبيعي مع اقتراب المنافسة من نهايتها، وطريقة أداء المنافسين أمام فرق المقدمة والصدارة، وأتوقع أن تكون الواجهـات المقبلـة أكثـر صعوبة». واتفق إيدجار مع رأي مدربه حول الحديث عن الصدارة، مشدداً على أهمية التركيز على نقاط المباريات المقبلة، في انتظار المواجهة المباشرة مع الأهلي في الجولة الـ 24. النقبي: دوامة الوداع مستمرة دبي (الاتحاد) - أكد عبد الله النقبي مدافع الظفرة أن فريقه حاول جاهداً تجاوز آثار الخروج من نصف نهائي كأس المحترفين دون جدوى، وأن تركيز لاعبي الشـباب، خاصـة في الشوط الثاني قادهم إلى الفوز، رغم أن «الأخضر» لعب ناقص العدد، بعد طرد محمود قاسم. ورأى النقبي أن أهمية المواجهة للاعبي الشباب الراغبين في مواصلة مشوار مطاردة الأهلي متصدر البطولة، وعدم استثمار لاعبي فريقه للفرص أمام مرمى «الأخضر قادتهم للخسارة، مبيناً الفرصة ما زالت متاحة أمام «فارس الغربية» للتعويض في الجولات المقبلة من أجل حجز مركز جيد في الدوري يتناسب وجهود اللاعبين والإدارة خلال الموسم الحالي. الأحبابي: سرقة النتيجة! دبي (الاتحاد) - قال بندر الأحبابي لاعب الظفرة إن النتيجة تمت سرقتها من فريقه، بعد أن تأثر أداؤهم بشكل عكسي، عقب طرد محمود قاسم لاعب الشباب، وقال «لم أكن أتمنى أن يحدث طرد لاعب من المنافس، لأنه تسبب في التأثير على مستوى فريقنا بشكل سلبي، مقابل التحسن والاندفاع الذي طرأ على مستوى لاعبي «الجوارح». وأضاف «بدأنا المباراة بشكل جيد، ونجحنا في الخروج بالتعادل في الشوط الأول، رغم الفرص التي لم نستغلها، وفي الحصة الثانية تبدل الحال بعد أن لعب المنافس منقوصاً»، مشيراً إلى أن الشباب يستحق التهنئة على الفوز، وأنه منافس بقوة على الصدارة.