الاتحاد

الإمارات

انتهاء أولى مراحل برنامج «تنمية الطفولة المبكرة»

خلال الحلقة النقاشية للمنحة (من المصدر)

خلال الحلقة النقاشية للمنحة (من المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي)- أنهت الدفعة الأولى من المشاركات في منحة شمسة بنت محمد آل نهيان، المرحلة الأولى من تدريبهن ضمن برنامج «تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل»، التابع لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وذلك بالتعاون مركز إدوارد زيغلر لتنمية الطفولة في جامعة ييل.
ونظمت مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، في مقرها أمس بالتعاون مع جامعة «ييل» لقاءً ناقشت خلاله منحة شمسة بنت محمد آل نهيان لـ 8 سيدات في مجال تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل، ضمن البرنامج الذي يستغرق عامين.
وأجمعت المواطنات المشاركات من مختلف التخصصات الطبية والتعليمية على أهمية الدور الذي لعبته المؤسسة في تنمية مهاراتهن من أجل الإسهام في رفعة الوطن والاهتمام بالأجيال القادمة، وأن أطفال الغد يختلفون عن الأمس، والاهتمام بهم يعني الاهتمام بالمستقبل، وثمن اهتمام المؤسسة، مقدمات الشكر والامتنان للشيخة سلامة بنت حمدان، والشيخة شمسة بنت محمد آل نهيان لحرصهما على بناء الإنسان.
وقالت سارة السويدي «تربوية» وإحدى المشاركات، إن البرنامج يعني بمرحلة الطفولة، والتى تعتبر من أهم مراحل الطفل، حيث يحتاج لدعم وتنمية مهاراته العاطفية والوجدانية، بما ينمي قدراته، لافتة إلى أن كل مشاركة كان لها مشروعها الخاص، وكلها ترتبط بمرحلة الطفولة، وأن دورهن بعد إنهاء البرنامج هو تطبيق ما تم اكتسابه من خبرات لبناء أجيال المستقبل، وبما يتوافق مع ثقافة المجتمع.
من جانبها، قالت: «المواطنة هبه الهاشمي، تربوية، إن احتياجات الطفل عادة لا تختلف من مكان إلى آخر، وبعد فترة من مراحله العمرية يختلف الوضع حسب الثقافة المجتمعية، ودورنا هو تنمية مهاراتنا واكتساب الخبرات، ثم تطويعها وتطبيقها بما يتفق والموروث الثقافي والمجتمعي لدولة الإمارات، ونحن نشكر المؤسسة التي استثمرت في هذه المجموعة لإعداد قادة محتملين في هذا المجال بالمستقبل، وحريصات على أن نكون على قدر هذه الثقة التي أولونا إياها».
وقالت سلوى الكعبي طبيبة، إن البرنامج يعمل على تطوير المهارات لدى الأطفال في مراحل مبكرة، وأن العالم من حولنا يشهد كل يوم تغيراً، واهتمام المؤسسة بذلك التطور يعني اهتمام بمستقبل الأجيال المستقبلية، فيما أشارت فايزة سيف ناصر طبيبة إلى أن المبادرة تدل على حكمة ونظرة مستقبلية لأن ظروف الأطفال تختلف حسب البيئة، والمؤسسة بهذه المنحة تتفق مع توجه الحكومة في بناء الإنسان، ونحن نتطلع لبناء جيل المستقبل، لأن الاستثمار في الأطفال استثمار في المستقبل.
وتم اختيار7 مواطنات ومقيمة واحدة من قبل المؤسسة وابتعاثهن إلى جامعة ييل، بهدف تدريبهن على أساليب تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل وزيادة معارفهن وخبراتهن في هذا المجال والاستفادة منها في الإمارات.
بدوره، قال الدكتور والتر جيليام مدير مركز إدوارد زيغلر لتنمية الطفولة في جامعة ييل: عبرت المشاركات عن التزام كبير وزيارتهن لجامعة ييل سوف تثري معارفهن حول تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل، وتسمح بمزيد من المناقشات حول أهمية تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل على المستوى العالمي.
وتمثل مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان الجهة الراعية لجهود تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل محلياً، ويتجسد دورها في العمل على زيادة الوعي ورفع مستويات تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في أبوظبي، والإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام.
ومنذ بدء البرنامج في أكتوبر العام الماضي، تم تشجيع الدارسين على العمل في المشاريع التي يكون لها آثار إيجابية على المجتمع والتي يمكن أن تعود بالنفع على تنمية الطفولة المبكرة في البلاد، ومن المتوقع أن تبدأ المجموعة الثانية من طلاب المنحة في أكتوبر المقبل، وذلك من خلال عملية الاختيار التي تنطوي على الترشيحات، والمقابلات التي يتم إجراؤها مع المؤسسة وجامعة ييل.
شمسة بنت محمد: دعم أفكار المشاركات
قالت الشيخة شمسة بنت محمد آل نهيان مؤسسة ورئيسة المنحة: «ستعزز الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة وجامعة ييل مهارة المشاركات للمساهمة بتنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في المجتمع الإماراتي، وفي الوقت الذي ستوفر فيه جامعة ييل الخبرات الدولية للزملاء، ستقدم المؤسسة الدعم لهن فيما يتعلق بتنفيذ أفكارهن التي سيطوروها خلال الدراسة ودعمهن في الأدوار القيادية التي سيلعبونها في هذا المجال على المدى الطويل».
خصص برنامج منحة شمسة بن محمد آل نهيان للتربية في المرحلة المبكرة من الطفولة للمعنيين بتنمية تطوير المهارات والقدرات والممارسات المتعلقة بالتعليم في المرحلة المبكرة من الطفولة، ويهدف إلى تعزيز قدرات المعنيين من معلمين ومربين بالنظريات وأفضل الممارسات والسياسات ذات الصلة من خلال تدربيهم وتأهيلهم على أكمل وجه، ولتحقيق الغرض، يتحتم على المنخرطين في المنحة المشاركة وإكمال متطلبات البرنامج الثلاثة «دورة تدريبية، ومشروع العمل، ورحلة دراسية إلى الولايات المتحدة.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد