الاتحاد

عربي ودولي

المالكي: نريد أفضل علاقات مع الجوار خاصة الكويت

عراقيون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكوفة أمس

عراقيون يؤدون صلاة الجمعة بمسجد في الكوفة أمس

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، أن رسالة العراق اليوم هي البحث عن المستقبل وتكوين أفضل العلاقات مع جميع الدول، لاسيما دول الجوار التي يرتبط معها بأواصر من العلاقات المتينة والطيبة، خصوصاً دولة الكويت، مشيراً خلال لقائه بعدد من الإعلاميين الكويتيين، أن عقلية النظام المباد وسياساته العدوانية الطائشة، “انتهت ولن تعود” لأنها ليست الخلفية التي ينطلق منها البلدان الشقيقان الجاران. وقال المالكي “أنتم هنا لتعرفوا ما توصلنا إليه، وما واجهنا من تحديات، وقد يقول البعض لماذا كنا بعيدين عن العلاقات مع الدول، خصوصاً العربية، هذا الأمر كان طبيعياً لأننا كنا منشغلين بالجانب الأمني وما كنا نواجه في هذا الإطار، ولكن بعد بسط الأمن وتحقيق الاستقرار، تحركت عجلة العلاقات مع الدول العربية والعالمية، وكانت ثمرة علاقتنا مع دولة الكويت إعادة فتح سفارتي البلدين، ومن ثم مع بقية الدول الشقيقة والأخرى”.
وأضاف بقوله “بدأنا بالتحرك نحو تطوير العلاقات، وأمامنا مهام كبيرة في مجال البناء والإعمار، ونريد أن نمحي الصورة السلبية التي انعكست في أذهان المراقبين عن العراق، اليوم نؤكد رغبتنا في تكوين العلاقات الطيبة مع جميع الدول على أساس الاحترام وتبادل المصالح وعدم الاعتداء، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ونحن بحاجة إلى أقلامكم وكلماتكم في قول الحقيقة، والتي من خلالها نريد أن نبين أن العراق اليوم ليس كعراق الأمس، عراق اليوم فيه حكومة شراكة وطنية تمثل جميع مكونات الشعب العراقي”. وقال المالكي “كنا نرى إمكانية تشكيل الحكومة من 19 وزارة، ولكنها أصبحت بهذا الشكل حتى تستوعب كل المكونات للمشاركة في القرار، وحتى يشعر الجميع بأنه داخل الحكومة”. وتابع “لقد ورثنا مشاكل عديدة خلفها النظام المباد، لكننا مصممون على إنهائها خلال هذه الدورة الحكومية”. وأعرب أعضاء الوفد الإعلامي الكويتي عن ارتياحهم للتطورات الجارية في العراق وسعي حكومته لطي صفحة الماضي التي تسبب بها النظام السابق، وعزمها على توسيع علاقاتها مع محيطها العربي والإقليمي والدولي في جميع المجالات ، متمنين للحكومة العراقية النجاح وتحقيق جميع تطلعات الشعب العراقي في البناء والإعمار والأمن والاستقرار.
أمنياً، أكدت الشرطة العراقية مقتل 5 أفراد من عائلة واحدة بطلقات نارية فجر أمس، في منقطة الحسينية إحدى ضواحي شمال شرق بغداد. وأوضح مصدر شرطي رافضاً الكشف عن أسمه أن “مسلحين مجهولين اقتحموا منزل العائلة في الحسينية فجراً وقاموا بتصفية جميع أفراد الأسرة وبينهم طفل صغير”. وتابع أن “المسلحين تمكنوا من التسلل إلى المنزل دون أن يشعر أفراد الأسرة بذلك واطلقوا النار عليهم من أسلحة كاتمة للصوت أثناء نومهم على ما يبدو”. وأشار إلى أن “الضحايا هم الأب والأم وابنتهم وزوجة ابنهم وطفل صغير”. وقال إن “شقيق زوجة الابن وهو شرطي يعمل في قسم النجدة بضاحية الشعب شمال شرق بغداد، حاول الاتصال بشقيقته صباح أمس، فلم ترد ما دفع به إلى التوجه إلى هناك ليكتشف وقوع الجريمة”. كما عثرت الشرطة أمس، على جثة شاب مجهول الهوية قرب خزان للمياه في منطقة الإسكان بمركز مدينة العمارة.? وذكر لمصدر أمني أن الجثة ظهر عليها آثار طلقات نارية في منطقة الرأس والوجه وقد نقلت إلى قسم الطبابة العدلية في مستشفى الصدر العام.
وبالتوازي، أصيب طفلان بانفجار عبوة ناسفة أمام منزلهما ناحية الاسكندرية شمال الحلة. ?وقال مصدر أمني في بابل إن العبوة الناسفة كانت مزروعة أمام الباب الخارجي لمنزلهما مشيراً إلى أن الانفجار تسبب بالحاق أضرار بالمنزل. إلى ذلك، اعتقلت القوات الأمنية 18 مطلوباً في عمليات أمنية نفذت في مناطق متفرقة بمحافظة ديالى. ?وأوضح مصدر أمني أمس، أن قوات الشرطة شنت عملية دهم وتفتيش شملت مدن بعقوبة والخالص والمقدادية وبلدروز أسفرت عن اعتقال11 مطلوبا لتورطهم في تنفيذ هجمات مسلحة بالمحافظة.? وأضاف أن قوة أمنية أخرى، اعتقلت 7 أشخاص مطلوبين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “القاعدة” في عملية عسكرية نفذت في القرى المحيطة بناحية المنصورية شمال شرق بعقوبة، كما ضبطت مخبأين للأسلحة والمتفجرات.

اقرأ أيضا

الجزائر: ضبط مندسين بحوزتهم أسلحة وسط المتظاهرين