صحيفة الاتحاد

ثقافة

تدشين كتابي "لؤلؤة الدانوب" و"سيمفونية الربع الخالي"

محمد عبدالسميع (أبوظبي)

إيماناً بدور الأدب في تحقيق التفاعل الثقافي، والتسامح بين الشعوب، وضمن برنامج مجموعة "سيمفونية الربع الخالي" وبالتعاون مع "نادي القلم النمساوي"، عقد أمس الأول، مؤتمر صحافي بـ"صالون كتّاب الثقافي" بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 27، لتدشين كتابي "لؤلؤة الدانوب" و"سيمفونية الربع الخالي" من إصدار "دار كتّاب" الإماراتية. وذلك بحضور جمال الشحي مؤسس ورئيس الدار، وكلثم عبدالله ممثل مجموعة "سيمفونية الربع الخالي"، والدكتور هيلموت نيدرلا رئيس "القلم النمساوي"، والدكتورة إشراقة مصطفى حامد ممثلة الأدب العربي بـ"القلم النمساوي"، وخميس العدوي رئيس المنتدى الأدبي بسلطنة عمان، والشاعرة العمانية شميسة بنت عبدالله النعماني، والشاعرة الإماراتية شيخة عبدالله المطيري.
أشارت كلثم عبدالله إلى حرص المجموعة على أن تتزامن إصداراتها مع معرض أبوظبي للكتاب، للتعريف بالمجموعة لما للمعرض من دور كبير في إبراز ودعم المشهد الثقافي المحلي وباعتباره أحد أهم الآليات الفاعلة في دعم مسيرة الثقافة ورسم أدوار استراتيجية على صعيد خريطة الفعل الثقافي العربي والعالمي. وأضافت: أن أعضاء المجموعة ونادي القلم النمساوي، يتقدمان بخالص الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة على مكرمة سموه بالموافقة على تأسيس المكتبة العربية بالنمسا.
وأشارت إلى أن الهدف من تأسيس مجموعة سيمفونية الربع هو تفعيل دور الأدب في التقارب بين الشعوب والانفتاح على الآخر، وإيجاد بيئة جاذبة للتلاقح الفكري والثقافي، والعمل على تفعيل الشركات والاتفاقات المحلية والعالمية، بغية تبادل الخبرات الأدبية والثقافية وإيجاد نقاط للالتقاء لا الاختلاف بين الشعوب، موضحة أن اسم المجموعة سيمفونية الربع الخالي اشتق من الدول التي تطل على الربع الخالي بشبه الجزيرة العربية، وهي مجموعة ثقافية تعنى بفتح باب الحوار مع الآخر.
وتناولت د. إشراقة الخطط المستقبلية للتعاون بين القلم النمساوي والمجموعة موضحة، أن التجربة أماطت اللثام لدى المجتمع الأوروبي وخاصة النمساوي وأسهمت في تغيير الصورة النمطية للمرأة في المجتمعات العربية، وكيف هي قادرة على الإبداع لما توفره لها بيئتها العربية وخاصة في المجتمع الإماراتي، من حرية في التعبير والتناول للقضايا الأدبية والثقافية.
وتحدث الدكتور هيلمت قائلاً: النمسا بلد منفتح على الآخر، وتأسيس المجموعة خطوة واعدة لمستقبل التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين، بهدف تعميق العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعب الإماراتي والنمساوي.
وأكد جمال الشحي أن الثقافة جامعة وهذا المدلول عام يندرج تحته عدة مدلولات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأدب والترجمة والنقل، وما نحن بصدده اليوم من توقيع كتابين مهمين، وهما "لؤلؤة الدانوب" و"سيمفونية الربع الخالي" إنما يعد مشروعاً ثقافيا معرفيا، فالإنسان بطبعه شغوف باكتشاف الآخر وعوالمه المتعددة من خلال قراءة فكره، وقد حظي المشروع باهتمام بالغ من قبلنا في الدار، مشيراً إلى أن الكتابين يعدان إضافة قوية للمكتبتين الإماراتية والنمساوية.
ثم قرأ الشعراء المشاركون في المؤتمر مجموعة قصائد من كتاب "سيمفونية الربع الخالي" وهي عبارة عن قصائد مترجمة للغة الألمانية لشعراء وشاعرات إماراتيين وعمانيين ونمساويين. وأخرى من كتاب "لؤلؤة الدانوب"، وهي أشعار نمساوية مترجمة للعربية.