الاتحاد

عربي ودولي

مستوطنون يدمرون حقول زيتون قُرب نابلس

متظاهرون فلسطينيون يقطعون سياجاً إسرائيلياً حول أرض مصادرة في بلعين أمس

متظاهرون فلسطينيون يقطعون سياجاً إسرائيلياً حول أرض مصادرة في بلعين أمس

أقدم عدد من المستوطنين اليهود أمس على تدمير حقول زيتون واسعة على أطراف قرية قصرة في الريف الجنوبي لمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية في محافظة نابلس أن الدمار شمل حقول زيتون فيها أكثر من 100 شتلة زيتون فيما أكد أهالي القرية أن المستوطنين سرقوا معظم تلك الأشتال وأبقوا على التالفة منها التي لم تعد زراعتها ممكنة.
ويشن المستوطنون حرباً متواصلة في ريف نابلس الجنوبي، حيث استولوا خلال شهر ديسمبر الماضي على مئات الدونمات وأغلقوا مساحات واسعة من الأرض بالأسلاك الشائكة تمهيداً لمصادرتها.
في غضون ذلك ،ذكرت إحصائية إسرائيلية نُشرت أمس أن عدد مستوطني المستوطنات اليهودية المقامة في أنحاء الضفة الغربية، باستثناء القدس، ازداد خلال العام الماضي 2010 بنسبة 4.5% ليبلغ إجمالاً 328 ألف نسمة.
وأضافت الاحصائية التي أعدهاالقيادي في “حزب الاتحاد الوطني” الإسرائيلي المتشدد النائب يعقوب كاتس أنه من المرجَّح أن يبلغ عدد سكان المستوطنات 52 ألف مستوطن بحلول عام 2019.
من جهة أُخرى شاركت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي سابقاً لويزا مورجنتيني في المسيرة الأسبوعية في قرية بلعين قُرب رام الله، احتجاجاً على بناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والاستيطان. وأصيب العشرات من المحتجين بحالات اختناق شديد جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة.
كما لوحظ لأول مرة وجود مراقبين دوليين بينهم موظف من مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في رام الله ومراقب من الاتحاد الأوروبي ومراقب من القنصلية الأميركية لمراقبة قمع الجيش الاسرائيلي للمتظاهرين. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ولافتات كتبوا عليها “رفضا للاستيطان والجدار العنصري، شعبنا باق على ثوابته في العودة والحرية والاستقلال”. وعلق عدد من المتظاهرين على ملابسهم نجمة صفراء اللون بثمانية أضلاع كتبت في وسطها كلمة “فلسطيني”، لتذكير القوات الاسرائيلية بنجمة داوود الصفراء التي كان اليهود يُجبرون على ارتدائها إبان الحكم النازي في ألمانيا لتمييزهم. وقال أحد منظمي المسيرة وهو راتب أبو رحمة “لقد استعملنا النجمة لنقول للجيش الاسرائيلي لا تقوموا بمحرقة جديدة ضدنا مثل التي تعرض لها اليهود”.
وفي قرية النبي صالح، قُرب رام الله أصيب العشرات من المتظاهرين بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع فيما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينياً واقتحمت عدة منازل خلال ملاحقتها للمشاركين في المسيرة الأسبوعية المماثلة هناك.
كما قمعت قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية في قرية المعصرة جنوب الضفة الغربية، حيث اشتبك المتظاهرون معها وتمكنوا من الوصول إلى الأرض المهددة بالمصادرة لتوسيع المستوطانات وبناء الجدار هناك وباشروا استصلاحها لزراعتها.

اقرأ أيضا

توسك يرفض مقترح ترامب بإعادة روسيا إلى "مجموعة السبع"