الاتحاد

الرياضي

الحاج خميس يعلن اعتزال العمل الرياضي


أسامة أحمد:
أعلن الحاج خميس رئيس مجلس إدارة نادي الوصل السابق اعتزاله العمل الرياضي بعد 30 سنة من العطاء ويعتبر اعتزاله للعمل الرياضي خسارة للرياضة الإماراتية وخاصة انه أحد الكفاءات المشهود لها بالكفاءة خلال مسيرته في العمل الرياضي والذي دخله عبر بوابة نادي الوصل عام 72 حيث عمل مديرا للنادي خلال الفترة من 72 - 85·
كما شغل الحاج خميس منصب أمين المال باتحاد الكرة خلال الفترة من 73 - 84·
وعمل نائبا لرئيس مجلس إدارة نادي الوصل عامي 96 - 98 ثم رئيسا لمجلس إدارة نادي الوصل من 2001 - 2003·
الاتحاد الرياضي استفسر رئيس مجلس إدارة الوصل السابق عن تداعيات اعتزاله العمل الرياضي فقال ان اتخاذه لهذا القرار جاء عن قناعة مشيرا إلى ان الرياضة الإماراتية في المرحلة المقبلة بحاجة للدماء الشابة التي باستطاعتها ان تثري الساحة بافكارها الجديدة من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية وللوصول بها إلى آفاق النجاح·
ومضى الحاج خميس في حديثه قائلاً انه راض كل الرضا عما قدمه خلال الفترة الماضية·
وقال انه اعطى الكثير من وقته من أجل الرياضة والذي كان على حساب اسرته·
واستطرد في حديثه قائلا انه قد حقق بعض النجاحات خلال مسيرته في نادي الوصل أو اتحاد كرة القدم·
وقال انه لا ينسى منتخب شباب الإمارات الذي حقق كأس آسيا والذي كان نواة للأبيض الإماراتي والذي استطاع الوصول إلى نهائيات كأس العالم·
وقال رئيس مجلس إدارة الوصل السابق ان قرار اعتزاله العمل الرياضي نهائي ولا رجعة فيه بعد ان اديت واجبي تماماً خلال الفترة الماضية·
عشوائية وإخفاقات
وقال الحاج خميس ان رياضة الإمارات للاسف تعاني من العشوائية مشيرا إلى إنها اذا استعدت بهذا الوضع فاننا سنحصد الاخفاقات في كل الالعاب·
واضاف انه قد آن الاوان لوضع خطط واستراتيجيات كفيـــــلة بتطوير الرياضة الإمـــــاراتية حتى تحقق الغـــــــــاية المبتغــــــاة وخاصـــة انها قد شــــــهدت تراجعا اثار العديد من تساؤلات الشارع الرياضي·
واوضح الحاج خميس ان المرحلة المقبلة تتطلب جلوس الجهات المعنية الرسمية والأهلية على طاولة التحليل والتقييم لوضع خطط واضحة المعالم من قبل اللجنة الاولمبية والاتحادات والأندية من منظور ان رياضة الإمارات بحاجة إلى استراتيجيات خلال الفترة المقبلة·
وقال الحاج خميس ان رياضة الإمارات بهذه العشوائية لن تتقدم خطوة إلى الأمام حيث نتطلع لاجتثاث العلل التي وقفت حجر عثرة على طريق تطوير الرياضة الإماراتية·
العلة في النظام
وقال ان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بريئة عما يحدث في الساحة الرياضية ولا ذنب لها لأن الهيئة افراد يؤدون عملهم من خلال اللوائح والنظم الموجودة فيها فلماذا نحمل هؤلاء الافراد كل ما يحدث! وخاصة انهم يطبقون ما عندهم من لوائح ونظم في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وناشد الحاج خميس جهات الاختصاص بتغيير نظم ولوائح الرياضة الإماراتية فوراً اذا أردنا تطويرها والارتقاء بها·
واضاف فقد آن الاوان لتحديث هذه الدوائر والنظم حتى تواكب ما يحدث في العالم·
وقال رئيس مجلس إدارة الواصل السابق ان المشكلة التي ظلت تعاني منها الرياضة الإماراتية في النظام وليس في الأشخاص مشيرا إلى انه توجد بالدولة العديد من الكوادر المؤهلةوالقادة على التطوير ولكنــها للاسف تصطدم دائما· بحــــاجز اللوائح والنظم آملاً ان تسعى جهة الاختصـاص خلال الفــــترة المقبــــــلة لتغيير هذه اللوائح والنظـــم·

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات