الاتحاد

عربي ودولي

تصاعد موجة الاحتجاجات في تونس

تصاعدت موجة الاحتجاجات على البطالة وتكاليف المعيشة في تونس أمس حيث انضم مدرسون للدعوة إلى الاضراب.
وفتح رجال أمن تونسيون النار أمس على متظاهرين هاجموا مركزا للأمن في منطقة “السعيدة” بمعتمدية “الرقاب” التابعة لمحافظة سيدي بوزيد جنوبي تونس، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل بجروح. وقال شهود لوكالة الأنباء الألمانية إن طلاب مدرسة “20 مارس” الثانوية بالسعيدة خرجوا في “مسيرة سلمية تضامنية مع محافظة سيدي بوزيد”، والتي انطلقت من أمام المدرسة الثانوية واتجهت نحو المدرسة الإعدادية، وفي الطريق انضم إليها عاطلون وعمال، مما رفع عدد المشاركين في المسيرة إلى ما بين 200 و300 شخص.
وأوضحوا أن أعدادا من المتظاهرين رشقوا مركز الأمن بالحجارة وأشعلوا إطارات في الطريق، بعد أن استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، مشيرين إلى أن الشرطة ردت بإطلاق النار على هؤلاء مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن خمسة أشخاص بجروح نقلوا على اثرها إلى مستشفى الرقاب. وذكر شاهد عيان، ان اثنين من المصابين جروحهما خطيرة، وتم نقلهما إلى مستشفى سيدي بوزيد، فيما تم الاحتفاظ بما لا يقل عن ثلاثة آخرين بمستشفى الرقاب. واعتقلت السلطات التونسية مغني الراب حمادة بن عمر المعروف في تونس باسم “الجنرال” بعد إصداره أغنية جديدة شديدة الانتقاد للسلطات التونسية. وقال حمدي بن عمر شقيق المغني في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية إن “فرقة من أمن الدولة حلت بمنزلنا في مدينة صفاقس واعتقلت أخي ونحن لا نعلم إلى الآن مكانه”. وأضاف أن اعتقال شقيقه جاء بعد إصداره أغنية “تونس بلادنا” التي تم تداولها على نطاق واسع عبر شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وأن العائلة “وكلت له محاميين اثنين للدفاع عنه”.
من ناحية أخرى قال المدون والصحفي سفيان الشورابي إن الشرطة اعتقلت المدونين “سليم عمامو” و”عزيز عمامي” بسبب “تغطيتهما الإلكترونية” للاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها تونس منذ منتصف ديسمبر الماضي. وأوضح أن الاتصال انقطع تماما بسليم عمامو الذي أعلم أصدقاءه في آخر رسالة كتبها على صفحته الشخصية في شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” بأنه موجود في مقر وزارة الداخلية التونسية وسط العاصمة تونس. وأضاف الشورابي أن خطيبة عزيز عمامي أبلغته أن خطيبها أعلمها في رسالة قصيرة بعث بها إليها بواسطة هاتفه المحمول أن الشرطة تراقبه ثم فقدت الاتصال به نهائيا. وكان سليم عمامو دعا الصحفيين التونسيين إلى “حرق” الجرائد وفتح مدونات إلكترونية لكسر جدار “التعتيم” الذي فرضته السلطات على الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها البلاد.

اقرأ أيضا

تعرّف على جنسيات ضحايا الهجمات الإرهابية في سريلانكا